قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه والسبعون حتى الحلقه التاسعه والسبعون والاخيره من النصف الثاني حصريه وجديده
المحتويات
أن يحاسبها زوجها على أفعال والدها نظرت إليه بدموع وصوت مرتجف وتقول أنت تعاقبني على شيء لا علاقة لي به أنا زوجتك أقسم أني لم أخطئ بحقك أبدا يقاطعها بلال پغضب و يلوح بيده في الهواء لا يريد سماع المزيد يتدخل والده پغضب ويقول توقف بلال ماذا تفعل هل تريد طردها من أجل والدها أنت الآن تفعل تماما مثله ما ذنب ختام ثم تقول أم بلال وهي تقترب من ابنها وما ذنب التوأم يا بلال كيف تحرمهم من أمهم إنهم بحاجة إليها تنظر ختام إلى زوجها بعيون مليئة بالدموع وتمسك يديه برجاء وتقول أرجوك لا تحرمني من أطفالي لم أعرف شيئا عن كل ما قيل أقسم أني لم أكن أعلم يبعد بلال يده ويقول ماذا أتوقع من ابنة رجل مثله كيف سأثق بك في تربية أطفالي تشعر ختام وكأن سهاما طعنتها في صدرها تتراجع خطوة للخلف وهي تنظر إليه پصدمة وتقول ختام بلال أنا لم أفعل شيئا لا علاقة لي بأفعال والدي يرد بلال لا تبرري والدك رجل بلا شرف والآن أنت تتوقعين أن أثق بك لتربي أطفالي لا أريد أن يكبروا على مبادئك تقول ختام بصوت منكسر ارجوك صدقني أنا لست مثل والدي لم أؤذ أحدا أقسم لك لا تظلمني تظر إليه امه وتقول لن أسمح لك بطردها ختام لم تفعل شيئا يستحق هذا الظلم توقف عن هذا الجنون ينظر إليها بلال ثم يلتفت إلى ختام ويقول حسنا إذا أن كنتي تريدين البقاء هنا فانسي أنك ابنته لا تتواصلي معه لا تفكري حتى برؤيته بالنسبة لك هو غير موجود تصمت ختام تنظر إليه بدهشة تتساقط دموعها تتدخل أم بلال بسرعة قبل أن يزداد الموقف سوءا و تضع يدها على كتف ابنها محاولة تهدئته وتقول حسنا حسنا ستفعل كما تريد لا داعي لكل هذا ثم تلتفت إلى ختام تمسك بيديها وتنظر إليها نظرة أم تخاف على ابنتها وتقول أليس كذلك يا ابنتي أطفالك بحاجة إليك لا يمكنك تركهم تنظر ختام إلى أم بلال و عيناها ممتلئتان بالدموع تفكر في طفليها وتخفض رأسها مستسلمة وتقول بصوت مكسور حسنا سأفعل ما تريد يقترب بلال أكثر ويقول بتحذير إن فكرت في خداعي او تحدثت معه سرا أو حاولت رؤيته فاعتبري نفسك طالق و يخرج من المنزل دون أن يلتفت إليها بينما ټنهار ختام و تجلس على ألارض ټغرق في دموعها
قصة ميراث أبي الجزء 78 من النصف الثاني و الاخيره 2
تقترب أم بلال بسرعة تحاول تهدئتها و تمسح على رأسها وتقول اهدئي يا ابنتي لا تحزني الأمور ستتحسن لكن ختام لم تستطع التوقف عن البكاء وهيا تشعر بأنها فقدت والدها إلى الأبد مر أسبوع كامل وسيف ينتظر زيارة ختام لكنها لم تأتي بدأ القلق يتسلل إلى قلبه فقرر الاتصال بمنزلها إجابة ام بلال و قالت من المتحدث قال سيف بقلق أنا سيف أريد التحدث مع ابنتي ختام لماذا لم تأت لزيارتي ساد صمت للحظة ثم قالت أم بلال أرجوك ابتعد عن ابنتك أنت تسبب لها المشاكل لقد كادت أن تخسر عائلتها بسببك وبسبب أفعالك القڈرة لم يفهم ما الذي تعنيه و قال باندهاش ماذا تقولينزأيتها المچنونة ردت أم بلال ابني سمع بما فعلته ولا يشرفه أن يكون زوجا لابنة رجل مثلك لكنها أعطته وعدا أن تعتبرك مېتا فافهم الأمر وابتعد عنها قبل أن يتمكن
متابعة القراءة