قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه والسبعون حتى الحلقه التاسعه والسبعون والاخيره من النصف الثاني حصريه وجديده
المحتويات
بإمكانه تغيير الماضي يجلس عامر حتا تبدأ الشمس في الغروب وهو يشعر بحزن عميق ثم بدأ يسير نحو الغرفة التي كان يسكنها العامل يفتح الباب بهدوء ويدخل ينظر حوله إلى المكان و يجلس عامر على السرير المهتر عينيه تتجولان في أرجاء الغرفة الضيقة يتأمل الجدران المتشققة والسقف المتآكل المكان كئيب البرد يتسلل من النوافذ المهترئة ورائحة الرطوبة تملأ الجو يمرر يده على السرير ويهز رأسه بيأس ويقول هل سأعيش هنا بعد أن يحجزوا على المنزل ثم يتنهد بعمق ينظر حوله مجددا شعور غريب يجتاحه خليط من الندم والحسړة والخۏف ويقول جنات كيف استطعت العيش في غرفة كهذه يقولها بحزن وهو يتذكر تلك الأيام التي كان يملك فيها كل شيء و أبنتا أخته تنام في الخارج في غرفة متشابهه فجأة يشعر عامر بوغز في قلبه يضع يده على صدره ويبدأ بالتعرق تزداد نبضات قلبه قوة يشعر بثقل خانق يجثم فوقه ويقول بنفس متقطع ما الذي فعلته بنفسي يحاول الوقوف إلا أن قدميه لا تقويان على حمله يقع على ركبتيه ثم يسقط بجسده على الأرض وهو يلهث محاولا التقاط أنفاسه لكن صدره يضيق أكثر فأكثر ويقول بصوت بالكاد يسمع يا إلهي لا أستطيع التنفس لكن الألم يتزايد بسرعة عيناه تتلاشى رؤيتهما تدريجيا كل شيء يصبح ضبابيا يتسع السواد من حوله حتى يغرق تماما في الظلام لحظات من الصمت الرهيب تسيطر على المكان ثم يتوقف قلبه عن الخفقان إلى الأبد و ېموت عامر في غرفة فارغة بلا أحد الي جانبه لم يكتشف أحد مۏت عامر حتى اليوم الثالث عندما ذهب ابنه لزيارته طرق باب المنزل عدة مرات لكن لم يجبه أحد شعر بالقلق فدخل وبدأ يبحث عنه في كل مكان ينادي بصوت مرتفع أبي أين أنت لكن الصمت كان الرد الوحيد زاد قلقه خرج وبدأ يبحث في المزرعة و توجه إلي الغرفة مسرعا وعندما وصل دفع الباب لكن كانت الصدمة تنتظره حين رأى والده عامر ملقى على الأرض بلا حراك ركض نحوه لكن كان باردا تماما و أدرك إبنه الحقيقة القاسېة والده رحل الي الأبد و مرت الأيام والشهور وكانت ختام تذهب يوما بعد يوم إلى منزل والدها تنظف المنزل وتعد لهم الطعام لكنها عندما اقترب موعد ولادتها وأنجبت ابنتيها التوأم لم تعد ختام قادرة على الذهاب كما كانت تفعل من قبل كان الوضع جديدا عليها و توأماها يحتاجان إلى رعايتها الكاملة والسهر عليهما أخذ كل وقتها وجهدها فقرر سيف الزواج من امرأة لتقوم بالاعتناء به وتلبية طلباته و بعد تفكير طويل قام سيف بخطبة امرأة في الأربعين من عمرها تدعى ريحانه و كان سيف يأمل أن تكون هذه الزيجة بداية جديدة له خاصة مع الضغوطات التي واجهها في الفترة الأخيرة و عندما تمت الخطبة شعرت سيف بالراحة إذ كان زوجت
قصة ميراث أبي الجزء 74 من النصف الثاني
إذ كان زوجته الجديدة شريكة حقيقية و مرأة تحمل صفات تجعله يراها مناسبة مثل الصبر والحنان وبعد فترة من التخطيط والاستعدادات تم الزواج ولكن بعد مرور فترة بدأ محمد يشعر وكأنه غير موجود في حياة والده كان يشعر بأن والده لا يعيره أي اهتمام ولا يفكر به كما كانت والدته تفعل مما جعله يشعر بالإهمال والفراغ ففكر محمد في سړقة نقود والده ومغادرة المنزل إلى مكان بعيد ليبدأ حياة جديدة و يتزوج و وضع خطة لسړقة
متابعة القراءة