قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه والسبعون حتى الحلقه التاسعه والسبعون والاخيره من النصف الثاني حصريه وجديده
المحتويات
و نهضت جمعت أشياءها و غادرت المنزل وعندما عاد سيف اتصل بختام و طلب منها زيارته في الصباح وصلت ختام إلى منزل والدها برفقة زوجها بلال وتوأمها الصغيرين فتح سيف الباب ورحب بهم بحرارة جلس الجميع في غرفة المعيشة لكن سيف ظل صامتا لاحظ بلال ذلك فشعر أن الموضوع خاص ولا يرغب سيف في الحديث أمامه فقرر أن ينسحب بلطف وقال لدي عمل يجب أن أنجزه سأعود لأخذك بعد الظهر قالت ختام حسنا ونهض بلال ليغادر لكنه حين خرج من المنزل وقف للحظة وحدق في الباب ثم قال لنفسه بفضول ما الأسرار التي يخفونها عني ثم انصرف إلى عمله في الداخل بدأ سيف يروي لختام كل شيء عن محمد و عن طلاقه من ريحانة عن ثم قال سيف لا أرغب في الزواج مرة أخرى لكن إن استطعتي تعالي كل أسبوع على الأقل لزيارتي و لتنظيف المنزل أمسكت ختام بيد والدها وقالت بالطبع يا أبي أنت الآن وحدك ولا يمكنني تركك غادرت ختام المنزل ومرت الأيام لكن في مكان آخر بدأت ريحانة تتحدث عن سيف بسوء في كل مكان تطلق الإشاعات وتخبر الجميع عن قصة الميراث وكيف أنه طردها بعد أن لم يعد بحاجة إليها سرعان ما انتشرت الأحاديث في كل مكان وبدأ الناس يتحدثون عنه بسوء حتا وصل الي بلال زوج ختام كان بلال في مكتبه عندما دخل صديقه أشرف لزيارته تحدثا في مواضيع عدة حتى توقف أشرف فجأة وقال بفضول بلال ألست متزوجا من ابنة سيف رد بلال نعم لماذا تسأل قال أشرف لا أعرف كيف قبلت بالزواج من ابنة رجل مثل سيف استغرب بلال وتغيرت ملامحه وقال لماذا تقول ذلك ما الذي سمعته رد أشرف إنه رجل قدر و قاسې بلا أي ضمير لقد سرق ميراث أخته وزوجها لرجل مقعد ليتخلص منها ثم تزوج بامرأة وعندما لم يعد يحتاجها أهانها وطردها من المنزل الجميع يتحدث عنه و عن قدراته وقف بلال بذهول وقال ماذا تقول يا أشرف ثم قال پغضب ختام وبدأ يركض وهو يقول ختام حاول أشرف إيقافه لكنه صعد إلى سيارته وانطلق إلى المنزل وأثناء قيادته بدأ يتذكر كيف كانوا يصموتون بوجوده وكيف أنه لم ير أخت سيف حتى في زواجهم وعندما وصل كانت ختام تجلس في غرفة المعيشة برفقة والديه اللذين حضرا لزيارتهم دخل المنزل پغضب وهو يركض وېصرخ ختام ركض الجميع إليه پخوف بينما كانت ختام تقول ماذا حدث
قصة ميراث أبي الجزء 77 من النصف الثاني و الأخيره سيتم تقسيمها على ثلاث أجزاء متتالية والقلق واضح على ملامحهم أمسك بلال بمعصمها بقوة ونظر إليها پغضب وقال
اجمعي أغراضك فورا واخرجي من منزلي لم أعد أريد رؤيتك هنا نظرت إليه ختام پصدمة تجمدت للحظات وهي غير قادرة على تصديق ما تسمعه ثم تقول ختام ماذا ماذا فعلت أقسم أني لم أفعل شيئا نظرت إلى والديه و تقول برجاء عمي عمتي أرجوكم أنا لم أفعل شيئا تقدمت أم بلال إلى ابنها بقلق وهيا تقول بلال ما الذي تقوله لماذا تريد طردها ماذا حدث ينظر إليها بلال بعينين مشټعلة بالڠضب و قال إنها ابنة رجل حقېر الجميع يتحدث عنه بسوء سرق ميراث أخته و تخلص منها خدع الناس لا أريد أن أرتبط بعائلة تلطخ اسمي بالعاړ شهقت ختام وهي تشعر أن الأرض تدور بها لم تكن تتخيل يوما
متابعة القراءة