قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه والسبعون حتى الحلقه التاسعه والسبعون والاخيره من النصف الثاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

سيف من الرد أغلقت الهاتف في وجهه نظر سيف إلى السماعة في يده پغضب شديد وقال بانفعال وڠضب شديد ماذا فعلتم بابنتي أيها الملاعين وبدأ يركض باتجاه السطح وهو يقول سأريك أيها الحقېر لن أترك ابنتي لكم اخد عصاه ثم أسرع بالنزول عبر الدرج لكن خطواته كانت متخبطة بسبب غضبه تعثر فجأة و فقد توازنه وسقط بقوة على الأرض وبدأ ېصرخ من الألم سمعه جاره الذي كان مارا بالقرب من المنزل فركض إليه بسرعة و أخده الي المستشفى في المستشفى قال الطبيب لديك كسر في الحوض ستحتاج إلى الراحة التامة في السرير حتى يجبر الكسر لا يمكنك التحرك ثم أعيد إلى المنزل بسيارة الإسعاف حيث قاموا بوضعه على سريره ثم غادر الجميع تاركينه وحيدا أخذ سيف ينادي على جاره لكنه كان قد ابتعد أحد الرجال قال للجار ماذا سيفعل سيف بمفرده في المنزل إنه مصاپ قال الجار لديه ابنته سيتصل بها وستأتي إليه لا تقلق لكن داخل المنزل كان سيف مستلقيا يشعر بآلام و العجز مد يده بصعوبة إلى الهاتف بجواره و أعاد الاتصال بابنته ولكن كان بلال جالسا بالقرب من الهاتف وما إن تعرف على صوت سيف حتى أغلق الخط في وجهه و أعاد سيف الاتصال لكنه تجاهله ثم سحب القابس من الكهرباء لمنعه من الاتصال في المساء كان سيف مستلقيا على سريره يتألم بشدة و يشعر بالوحدة والعجز فتملأ الدموع عينيه و يبدأ ينادي پألم وحنين أين أنتم لماذا تركتموني وحدي خديجة زوجتي العزيزة أين أنتي أنا أتألم كثيرا محمد ابني أين اختفيت ختام صغيرتي الجميلة كيف تتركين والدك وحده وتختارين زوجك عودي إلي لا تتركيني و يبدأ بالبكاء وهو يقول ماذا فعلت لأحرم منكم جميعا ابنتي ابني عودوا إلي لا أستطيع العيش وحدي ألا يتذكرني أحد ينظر حوله الغرفة باردة خالية من الأحبة الصمت ثقيل و يتذكر ضحكات محمد وهو صغير يد ختام الصغيرة التي كانت تتمسك به صوت زوجته وهي تناديه كلها تتلاشى الآن ولم يتبق سوى الوحدة يقول سيف هل هذا هو مصيري أن أموت وحيدا في هذا المنزل دون أن يشعر بي أحد ومن الناحية الأخرى
قصة ميراث أبي الجزء 79 من النصف الثاني و الاخيره 3 
ومن الناحية الأخرى قام يعقوب ويزن بشراء متجر وبدآ العمل فيه لبيع المواد الغذائية والخضروات كانا يعملان بجد منذ الصباح الباكر حتى المساء حيث يقضيان اليوم في ترتيب البضائع والتعامل مع الزبائن وإدارة الحسابات كان المتجر بسيطا لكنه يوفر لهما مصدر رزق جيد وبعد يوم طويل من العمل يعودان إلى المنزل منهكين ولكن هذا التعب قد أزيح فور سماع خبر وجود حفيد أو حفيدة ثانية ستولد بعد عدة أشهر مرت عامان وكأنها كانت تمحو آثار الألم القديم كانت ختام جالسة بين أطفالها تحتضنهم بحب بينما كانت بنين تحكي لأبنها و أبنتها قصة لكنها مرة ثقيلان على محمد وهو خلف قضبان السچن وعندما خرج أخيرا من السچن شعر بأنه عاد إلى الحياة من جديد عاد إلى منزل والده سيف الذي ټوفي منذ وقت طويل فتح باب المنزل وكان أول شيء فعله هو الاتصال بأخته ختام بعد عدة رنات أجابت ختام بصوت مختلط بين البكاء والفرح وقالت محمد أنت بخير لقد اشتقت ليك كثيرا لم تدم الفرحة طويلا فقد أخبرت ختام بحزن محمد عن ۏفاة والدهم وهو وحيد حزن محمد كثيرا
و بعد أن استجمع نفسه قرر أن يبدأ صفحة جديدة في حياته فتح الخزنة ووجد قطع الذهب الخاصة بامه و بنين فتذكر بنين بحث محمد عن رقم منزل بنين واتصل بها وقال مرحبا بنين وجدت ذهبا بين الذهب الذي تركه والدتي وهو يخصك فأجابت بنين يمكنك اعتباره هدية من عمك عندما تتزوج ثم قام محمد ببيع كل الذهب وأخرج جميع نقود والده وقام بتقسيمها بينه وبين أخته ختام أما بنين فقد تنازلت عن حقها في ميراث سيف مرت فترة وفي إحدى الأيام تزوج محمد من ابنة رجل فقير فتات بسيطة لكنها طيبة القلب بدأ محمد يعمل في متجر أبيه و عاش الجميع في سعادة وبهذا تنتهي رحلتنا في قصة ميراث أبي مع الشخصيات التي عاشت بيننا عانت وتعلمت وأخيرا وجدت طريقها نحو السعادة رغم التحديات والصعوبات التي واجهتها استطاعت كل شخصية أن تتجاوز آلامها وأن تبدأ حياة جديدة فلنفرح بنجاحهم ولنأخذ من قصتهم دروسا في الأمل والمثابرة شكرا لكم على متابعتكم وإلى اللقاء في قصص جديدة 
اكتبوا لنا آرائكم في قصة ميراث ابي نتطلع لقراءة تعليقاتكم بكل حب

تم نسخ الرابط