قصة قصيرة دموع تروي حكاية بقلم منار الشريف حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

للتو تهدده هذه الجملة الصغيرة لكنه لم يهرب ولم يتراجع. أمسك وجهها بكفيه وجعلها تنظر في عينيه مباشرة وقال بنبرة حازمة تحمل الحب والوعد معا وبثقة 
إحنا مع بعض. وإحنا إللي هنقرر شكل حياتنا وأي حاجة تانية هنقدر نواجهها بس وأنا وأنت إيد واحدة.
نظرت إليه ضي للحظة وشعرت أن كل ما حولها يتلاشى لم تعد ترى الانكسار لم تعد ترى الخۏف لم تعد تسمع صوت والدته يجلدها فقط شعرت به بقلبه بيده التي تحتضن يدها بوجوده الذي كان الملاذ الوحيد الذي لم يخنها يوما.
وبدون تفكير اندست في حضنه ووضعت رأسها على صدره وأغمضت عينيها كأنها أخيرا وجدت المكان الوحيد الذي تستطيع أن تهرب إليه من كل شيء.
أما عمر فضمھا إليه بقوة كأنه يحاول أن يخبرها دون كلمات أنها في مأمن وأن مهما حدث ستظل هنا بين ذراعيه وإنه رغم كل شيء لن يتركها أبدا.
تم نسخ الرابط