رواية متى تخضعين لقلبى الفصل الواحد والثلاثون بقلم الكاتبه شيماء يوسف حصريه وجديده
المحتويات
فوجدته مغلق من الخارج انتبهت حواسها لسماع صوت باب غرفتهم يغلق هو الاخر بالمفتاح هرولت مسرعه نحو الغرفه ومنه إلى الباب لتتفحصه لقد اغلق عليها فعلا كما قال البارحه هل حقا يريد معاملتها كجاريه ! اذا سيحصل على ما يريده عل ذلك يطفأ غضبه هذا ما قررته وهى تعود لتجلس فوق الفراش بهدوء منتظره عودته حتى المساء .
فى المخزن القديم وقف فريد امام ذلك الشاب الأنيق ذو العضلات والملابس الباهظة والمسجى أرضا بعدما انتفخت ملامحه من كثره الضړب انحنى بجزعه وجلس قبالته على ركبتيه حتى اصبح فى نفس مستواه ثم قام بالقبض على ذقنه بقوه قائلا بنبره شديده الحزم
بص من غير كلام كتير عشان متعطلنيش .. هتحكيلى كده زى الشاطر كل حاجه من الاول وكل اللى تعرفه عن نيرمين ولا اختصر المسافه واخليك تتكلم بطريقتى !..
رمقه الشاب عده نظره حانقه قبل اجابته بأرهاق
اللى عندى قلته لدول ..
أشار برأسه لرجل فريد الذى القى القبض عليه مع رجلين أخريين من رجاله حرك فربد رأسه على مهل موافقا قبل اعتداله فى وقفته ثم أشار بيده لاحد الحراس المرابطين خلفه فأخرج احد منهم سکين حاد أعطاه لمخدومه بهدوء استلمه فريد وقام بتحريكه بين يديه ببطء امام ناظريه حتى يبث الړعب داخل صدره ثم عاد وجلس قبالته بنفس طريقته السابقه وهو يقول بهدوء مهددا
عندك حق .. انت قلت لدول .. وعشان كده مفيش داع لفرصه ثانيه ليك .. وانا بقول برضه توفير لوقتى ووقتك اختار انت الايد اللى عايزها تتقطع عشان تعرف تبيع بعد كده كويس ..
صړخ الشاب بفزع وهو يرى فريد يقترب بالمديه من يده اليمنى ويبدء فى احداث عده چروح خفيفه فوقها
لا خللللاص .. هحكيلك كل حاجه بس بلاش ايدى ..
ابتسم فريد بأنتصار وربت فوق وجنته بالمديه بأستحسان محدثا چرح سطحى فوق وجهه قائلا بجمود
سامعك ..
ابتلع الديلر لعابه بصعوبه ثم بدء يقول متعلثما پخوف
انا مليش دعوه بأى حاجه من دى .. نجوى هانم هى اللى كانت بتتعامل معايا كل فتره بحاجه خفيفه وكانت بتستلمها منى فى النايب كلوب اللى فى .. وبعد فتره طلب منى حاجه يكون مفعولها قوى تسبب ادمان فى اقصر فتره ممكنه وطعمها ميبانش لو حطيتها لحد فى مشروبه وفعلا جبتلها المطلوب واستلمها منى فى نفس المكان وحطته فى المشروب وسابتنى ومشيت .. وكانت بتطلب كل يوم نفس الطلب .. وبعد اكتر من اسبوع طلبت منى بودره وفعلا جبتلها ومن بعدها نيرمين هانم بقت بتتعامل معايا ..
اردف الشاب كاذبا فهو ليس احمق ليخبره بأتفاقه مع نجوى للاستنفاع من صديقتها الثريه
انا كنت بوصل وبجيب طلباتهم بس مش اكتر .. وانا قلتلك كل اللى
اعرفه ..
هتف فريد پشراسه وهو يعتدل فى وقفته
نجوى .. يابت ال اخيرا وقعتى تحت رجلى ..
تحرك بعدها على الفور للخارج وبجواره رجله الغامض يسأله بترقب
ها عملتى ايه فى تسجيل المكالمات !..
طأطأ الرجل رأسه للأسفل وأجابه بخفوت قائلا
يا باشا الموضوع ده طلع مش سهل .. كله خاېف على شغله لو اتمسك .. دى فيها فصل وسجن ..
صاح به فريد پحده قائلا بحنق
يعنى ايه !!! .. لو مش قدها قولى وانا اتصرف !!..
قاطعه الرجل قائلا بلهفه شديده
لا يا باشا .. قدها طبعا قدها .. بس اللى هينفذ محتاج شويه وقت عشان يعرف يجيب كل التسجيلات وياخد منه نسخها ..
زفر فريد بنفاذ صبر ثم اجابه وهو يتحرك نحو السياره ليستقلها
ماشى بس قوله ميتأخرش حتى لو عايز فلوس زياده خلصنى .. وبالنسبه للكلب اللى جوه ده فى حد كمان شويه من البوليس هيجى يستلمه .. اطلع انت من الليله دى وركز فى موضوع سيرين ..
اجابه الرجل بتفاخر
خلاص يا باشا هانت .. الرجاله عرفوا مكان اللى ساعدها .. يتأكدوا بس قبل ما يمسكوه ويعترف عليها وبعد كده كله هيبقى تماما ما حضرتك عايز وزياده ..
اومأ له فريد رأسه بجمود ثم استقل سيارته طالبا من سائقه التوجهه إلى فيلا رسلان الاب .
فى حديقه منزله ظل غريب رسلان يقطع الممر ذهابا وايابا
متابعة القراءة