رواية متى تخضعين لقلبى الفصل الواحد والثلاثون بقلم الكاتبه شيماء يوسف حصريه وجديده
المحتويات
بقلق بالغ منتظرا وصول ولى عهده بعدما تلقى منه اتصالا هاتفيا يأمره فيه بنبرته القاطعه انتظاره والحرص على تواجد نيرمين معه فكر غريب بأستنكار ايعقل ان تكون زياره فريد لها علاقه بأختفاء زوجته ! بالطبع هو يعلم بما حدث منذ اول يوم ويعلم ايضا بما حدث البارحه ولكنه لا يجرؤ حتى على سؤال ابنه او التحدث معه بهذا الشأن قطع تفكيره هذا بوق سيارة يليها فتح البوابه الرئيسيه ودخول سياره فريد منها انتظر غريب بتوجس خروج ولده من السياره ثم تحرك نحوه يسأله بلهفه
خير !.. ايه اللى حصل يخليك تكلمنى من صباحيه ربنا كده !! وايه علاقه نيرمين بده !!..
رمقه فريد بنبره خاليه لا توحى بأى مما يدور داخل افكاره ثم اجابه بأقتضاب وهو يتحرك خلال الباب الداخلى للمنزل ليدلفه
دلوقتى تعرف .. بس قبلها هاتلى بنتك هنا ..
فى ذلك الوقت ظهرت جيهان مقاطعه لحديثه ومصححه جملته بتكبرها المعتاد
ايه هاتلى بنتك هنا دى !! ليها اسم على فكره واسم كبير كمان .. ده غير ان بنتى مش خدامه عندك عشان تنزلك ..
ضغطت على حروف كلمه خادمه بنبره ذات مغزى التقطها فريد بسهوله ولكنه اثر تجاهلها فقط اكتفى بأبتسامه مستهزءه قبل اعاده طلبه لوالده قائلا بنفاذ صبر
انا عندى شغل كتير ومش هقضى اليوم كله هنا عشان خاطرك وخاطر بنتك .. جيبهالى من غير كلام كتير ..
هنا ظهرت نيرمين التى كانت تستمع لحديثه بړعب شديد ظنا منها ان حياة قد كشفت له عن مخططها الكاذب من نجوى اذا هذه ستكون نهايتها ستكذبها بالطبع وتنفى كل ما سيتفوه به نعم ستفعل هذا ما فكرت پذعر وهى تهبط الدرج بترو شديد تحاول قدر المستطاع تأجيل تلك المواجهه هتف فريد بمجرد رؤيته لها قادمه من الاعلى متسائلا بأشمئزاز
مش محتاج خلاص .. الهانم شرفت اهى من غير ما حد يتعب نفسه .. ها يا بنت جيهان هانم السكرى صاحبه الصون والعفاف .. اصطبحتى النهارده ولا لسه ضړب امبارح عامل معاكى
مفعول !..
فتحت نيرمين فمها بذهول وقاطعته جيهان قائله بنزق واستحقار
ايه الالفاظ السوقيه اللى بتتكلم بيها مع البنت دى !! اصطباحه ايه وضړب ايه !!!.. انت بجد اسلو...
صاح بها فريد پحده مقاطعا وهو يرمقها بنظرات ناريه اخرستها
محدش طلب منك تتكلمى ولا تتدخلى وقبل ما تتكلمى على اسلوبى روحى شوفى بنتك بتعمل ايه من وراكى .. بدل ما وقتك كله ضايع على التخطيط وازاى تخلصى منى ..
هنا تدخل والده ليسأله بأستغراب مستفسرا
فى ايه يا فريد .. انا مش فاهم حاجه !..
اجابه فريد پحده
فى انت بنتك مدمنه .. الهانم بقالها اكتر من شهر بټضرب هيروين .. وقبلها .. وطبعا محدش فيكم حاسس بحاجه .. مع ان لو حد ركز معاها وبص فى وشها بس كانت هيفهم من غير ما حد يقوله ..
صړخت جيهان معترضه بعدم تصديق
كدب .. انت كداب .. بنتى استحاله تعمل كده .. تلاقيك بتتمنى بس ده فى خيالك .. بنتى احسن منك ومن اى حد ..
لوى فريد فمه بنصف ابتسامه تهكم ثم توجهه نحو نيرمين التى كانت تتراجع عنه للخلف متقهقرة كلما تقدم منها ثم اقبض على ذقنها بقوه وهو يدير رأسها فى اتجاه والدتها قائلا پشراسه
كدب .. اللى تحت عينيها ده كدب !!! نظرتها دى كدب !! حركه رجليها دى كدب !! للدرجه دى عاميه عشان تبقى بنتك قدامك وانتى مش حاسه بيها !!..
صړخت نيرمين بهيستريا وهى تدفعه بعيدا عنها بكف مرتعش
ايوه انت كداب .. عايز تبوظ سمعتى وخلاص .. ابعد عنى وملكش دعوه بيا .. انا بكرهك فاهم ..
ابتعد عنها فريد بأشمئزاز قائلا لوالده الذى كان يراقب كل ما يحدث بترو
بتك عندك .. عايز تعالجها انت حر .. عايز تصدقها وتسيبها لحد ما القرف ده يقضى عليها برضه انت حر .. فى كل الاحوال ميهمنيش ..
نطق بجملته تلك وهو يتحرك نحو باب المنزل استعدادا للخروج أوقفه غريب بصوته متسائلا
عرفت منين !..
اجابته فريد بسخريه
اسأل الجاسوس بتاعك .. تلاقيه واقف دلوقتى مع البوليس
متابعة القراءة