رواية متى تخضعين لقلبى الفصل الواحد والثلاثون بقلم الكاتبه شيماء يوسف حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وانا هبلغك بالباقى فى ميعاده .. دلوقتى تقدر تمشى انت ..
اتسعت عيني سمير پصدمه ثم قطب جبينه بعدم فهم فعاد فريد جملته قائلا بهدوء 
لما احتاجك يا سمير هكلمك ومتنساش الطلب التانى اللى مستنيه .
حك سمير فروه رأسه بيده محرجا ثم تحرك نحو الخارج بعدما القى تحيه الوداع عليهما الټفت فريد بعدما تأكد من خروجه مستطردا خطته لرئيس حراسته 
اومأ رئيس حراسته رأسه موافقا بأعجاب ثم تحدث يسأله مستفهما 
تمام وسهل .. بس سؤال اخير .. حضرتك واثق فى سمير ده !..
اجابه فريد بغموض 
زى ما واثق فيك .. بس بحب كل واحد بعرف تفاصيل مهمته لا اكتر ولا اقل ..
اردف فريد بعد جملته تلك قائلا بجديه 
بالنسبه لدخول البيت عندها .. عندها شغاله واحده بتمشى اخر اليوم بس فى كاميرات مراقبه برضه .. يعنى انت عارف كويس هتعمل ايه !..
اجابه الرئيس بثقه شديده وهو ببتسم بتفاخر 
نقطع النور .. 
اومأ فريد رأسه بأستحسان وهو يغمغم لنفسه داخليا 
بالظبط .. زى ما عملت مع حياة فى الملف اللى بوظته ..
بدء فريد فى تنفيذ خطته بترو فالجزء الاكبر يقع عليه فى دفعها للسفر فعليه ان يكون شديد الاقناع والحنكه حتى تشعر بصدق تهديده لها والفرار من امامه دون الكشف عن اوراقه كامله اما ما تبقى فهو يثق فى قدره على رجاله على فعله 
لذلك اخذ نفسا عميقا وهو يقف امام باب منزلها منتظرا ظهورها من خلفه استقبلته نجوى بأبتسامه مشرقه وهى تمتم بدلال 
بيبى .. انت هنا .. انا مصدقتش نفسى لما كلمتنى وقالتلى انك عايزنى ..
رمقها فريد بنظره استحقار جليه وهو يتحرك للداخل ثم اغلق الباب خلفه قائلا بجمود 
انا مش جاى احب فيكى ولا وحشتنى طلتك اللى بكرهها .. انا جاى بس ابلغك بحاجه لطيفه اوووى لو عرفتيها هتبسطك .
سألته نجوى بحماسه وقد قررت غض النظر عن تعليقه اللاذع فى اول حديثه 
ايه هى يا بيبى انا سامعاك ..
اصدر فريد من حنجرته صوت يدل على الضجر ثم قال بنبره ذلت مغزى 
ااه عايزك تسمعى كويس عشان لو انتى مش ناويه تسمعى ممكن اوفر كلامى وأسمعه لجيهان مثلا ..
تحولت ملامح نجوى للتركيز وهى تسأله بترو
قصدك ايه !..
اجابها فريد بشماته 
قصدى ان الكلب بتاعك اللى وزتيه على نيرمين اعترف انك السبب فى إدمانها ..
لم تصدر نجوى اى رد فعل فقد اكتفت بالتحديق به حتى أردف فريد يقول سخريه 
لا يا نوجه عايزك تركزى كده عشان مش هو ده رد الفعل اللى انا مستنيه منك .. 
ضيقت نجوى عينيها فوقه ثم سألته بتمهل وعلى مضض 
ايه اللى يثبتلى انك صح .. وبعدين انا مالى واحده وأدمنت .. دخلى بيها ايه ..
هز رأسه موافقا على حديثها ثم قال بثقه شديده 
عندك حق .. ملكيش دخل بيها .. بس هيكون ليكى دخل لما التسجيل اللى فى اعترف الكلب بتاعك يوصل لجيهان وتتأكد ان اللى حصل لبنتها ده انتى السبب فيه ..
بدءت ملامح نحوى تتجعد فعلم فريد انه يسير على الطريق الصحيح لذلك اردف قائلا بتهكم 
لا مټخافيش كده واجمدى ومش عايز لون وشك يتخطف اكتر ماهو مخطۏف .. نتفق تبقى فى امان ..
كانت نجوى تعلم جيدا ان الكذب معه لن يؤتى بثماره لذلك آثرت كشف اوراقها امامه واللعب وفق اصوله للخروج بأقل خسائر على امل بأستمتاع قلبه يوم من الايام ثم
انها لم يخفى عليها تهديده فى بدايه الكلام بمعرفه جيهان بالأمر كله وهى ابدا لا تريد خساره جيهان فى الوقت الحالى حتى تتخلص من حياة فيبدو ان مخططها مع نيرمين باء بالفشل ولازال زواجهم قائم لذلك تحركت حتى اقرب مقعد تجلس فوقه بأسترخاء ثم قالت بهدوء 
انت عارف طول عمرى بيعجبنى ذكائك .. وعارف انك الوحيد اللى مقدرش العب عليه .. صدقنى انا وانت كوبل واو .. لو اتحدنا محدش هيقدر علينا ..
حدقها فريد بعده نظرات حانقه قبل تعقيبه على حديثها قائلا بنبره عدائيه واضحه 
انا ذكائك مكفينى وزياده .. بس عمتا خلينا نتكلم فى المفيد .. انتى خليتى نيرمين مدمنه .. مش مهم بالنسبالى .. بس
تم نسخ الرابط