رواية متى تخضعين لقلبى الفصل الواحد والثلاثون بقلم الكاتبه شيماء يوسف حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بالنسبه لجيهان مهم .. ولو عرفت انتى باى باى وانتى عارفه ده كويس .. بس من حسن حظك ان محدش يعرف ده غيرى .. وفى المقابل انتى عامله مشاكل حواليا وانا ورايا شغل ومش فاضى اصلح اللى بتعمليه ده يبقى نتفق اتفاق .. سكوتى مقابل انك تحلى عنى لحد ما اخلص مشاكل شغلى .. اتفقتا !.. وطبعا انتى فاهمه قصدى ايه ..
تأملته نجوى مطولا ثم سألته بتفكير 
ايه ضمانتى ومعاها لو وافقت مطلوب منى ايه !..
لمعت عيني فريد برضا فخطاه تسير بشكل صحيح للغايه تحرك بجسده عده خطوات داخل غرفه معيشتها ثم قال بترو شديد ونبره واثقه 
ضمانك كلمتى .. فريد مبيخلفش وعده ولا كلمته .. والمطلوب بسيط .. تسافرى لحد ما اخلص مشاكلى وبالمره هعيد تفكيرى فى انى ارجع الشړاكه مع سعيد تانى .. وساعتها هنسى كل اللى سمعته وهمسح التسجيل ولا كأنه موجود ..
شعرت نجوى ببريق امل يعود إليها من طريقه معاملته معها اذا ستطاوعه فيما يريده مؤقتا وفى نفس الوقت تستغل ذلك الاتفاق لمصلحتها فى الوقت المناسب ثم ان فكره اختفائها الان مثاليه لسببين أولهما خداعه بموافقتها والترتيب لخطوتها التاليه من بعيد والثانيه الا تضطر لزياره نيرمين او التعامل معها بأى شكل من الاشكال بحالتها تلك حتى ترتب كيف تتخلص منها نهائيا وهى داخل مصحتها لقد اتخذت قرارها اذا فهى المستفاده من ذلك كله لذلك هتفت بموافقتها وهى تتحرك وتقف قباله فريد وتمد كفها لها مصافحه وهى تمتم بحزم 
متفقين .. هحجز وأبلغك بميعاد سفرى ..
اومأ فريد رأسه موافقا برضا وهو يمد كفه ليصافحها قائلا بتشجيع 
هستنى تليفونك ..
بعد مرور أسبوعان جاء اليوم الموعود لقد سارت خطته كما أردأ بنجاح حتى الان وحان وقت اللحظه الحاسمه وهاهو يجلس داخل غرفه مكتبه ينتظر بترقب شديد خبر القبض عليها رفع ذراعه ينظر بتأفف إلى ساعه يده لقد تجاوزت الساعه الثالثه عصرا والطائرة ستقلع فى السادسه اذا ساعه اخرى وتكون داخل المطار وتبدء رحلتها نحو ما تستحق قاطع تفكيره رنين هاتفه برقم حارسه اجاب على الفور بترقب متسائلا 
ايه الجديد !..
اجابه حارسه مطمئنا 
كله تمام يا فندم .. اتحركت دلوقتى بعد ما حطت الشنطه فى عربيه مستأجره واتحركت واحنا وراها من بعيد .. لما توصل هبلغ حضرتك تانى ..
بلغه فريد بأنتظاره ثم اغلق معه الهاتف وهو يعد الدقائق من اجل سماع الخبر المنتظر وبعد حوالى الساعتين أضاءت شاشه فريد ولكن تلك المره برقم رجله الذى يعمل فى الداخليه والذى كان ينتظر داخل المطار فى ذلك الوقت مع أصدقائه بعدما نبهه فريد عن محتويات حقيبه سفر نجوى اجاب فريد بلهفه حابسا انفاسه ومستمعا لنبره
الرجل السعيده 
فريد بيه .. عايز البشارة .. الهانم اتقبض عليها ودلوقتى محجوزه من امن المطار عشان تترحل على اقرب قسم ومنه للنيابه ..
تنفس فريد الصعداء براحه ثم سأله بترقب 
انت متأكد انها كده متلبسه !.. 
اجابه الرجل مؤكدا 
يافندم دى الشنطه طلع فيها حوالى كيلو هيروين .. يعنى القضيه لبساها لبساها .. طبعا هى مڼهاره وبتأكد انها متعرفش حاجه .. بس الشنطه بتاعتها بأعترافها ..
اتسعت ابتسامه فريد بسعاده وهو يستمع للتفاصيل اخيرا استطاع التخلص من نجوى واخذت ما تستحقه الان يستطيع الاسترخاء والانتباه لمشاكله مع حياة اغلق الهاتف ثم اجرى اتصالا مع حارسه يخبره بالاستمرار فى مراقبتها حتى النيابه ويطلب منه اطلاعه على المستجدات اول بأول .
بعد قليل دوى رنين هاتفه مرة اخرى وتلك المره برقم وائل الجنيدى لقد مضى على حاډثه هروبها ما يقارب من الثلاث اسابيع وهو حتى الان يتجنب التعامل معه او الاحتكاك به فمجرد التفكير به يجعل الډماء تغلى داخل عروقه ولا يستطيع ضمان رد فعله امامه لذا الحل الأمثل هو تجنبه اما عن امور العمل فقد تركها لمساعده لينهيها معه متحججا بكثره انشغلاته وعليه وكل مساعده للتعامل معه
لماذا لم يطلب سجل تسجيلات حياة مثلما فعل مع نيرمين !! لم يجد اجابه لهذا السؤال فى الحقيقه لديه اجابه وأجابه مقنعه للغايه ولكنه يخشى الاعتراف بها يخشى الاعتراف بخوفه اذا ما تأكدت الشكوك التى تتأكله
بصمت لحظتها لن تسمح له رجولته بالاحتفاظ بها وهى تريد غيره ولن يستطيع تركها ايضا لغيره لذلك الهروب هو اسلم حل لوى فمه بتهكم مرير فريد رسلان يخشى اكتشاف حب زوجته لغيره ما هذا الچحيم الذى يعيشه !! قاطع افكاره تلك طرقه خفيفه فوق باب غرفته يليها دخول سكرتيرته ايمان تقول بخفوت وتردد 
فريد بيه .. انا عارفه ان حضرتك طلبت محدش يزعجك بس فى واحد اسمه سمير بره بيقول هو معاه اللى حضرتك طلبته منه ..
انتفض فريد من مقعده بمجرد سماعه تلك الجمله ثم قال بلهفه 
دخليه على طول ..
تحركت ايمان بعدما اومأت لها برأسه موافقه تاركه المجال لسمير بالدخول تحدث سمير بزهو وهو يخرج من جيب ردائه اسطوانه مدمجه ويضعها امام فريد وفوق سطح مكتبه 
فريد باشا .. التسجيلات وصلت .. كلها موجوده فى السى دى ده ومعاه ميمورى كارد عشان لو حبيت تسمعها على التليفون .. كده انا مهمتى الاولى والتانيه انتهوا ..
ابتسم فريد بسعاده للمره الثانيه فيبدو ان اليوم هو يوم حظه تحرك من مقعده وربت على كتف سمير بأستحسان ثم قال بنبره سعيده 
تمام يا سمير .. استعد بقى عشان تنفذ اخر حاجه .. متنساش مش عايز اى غلط ..
اجابه سمير بثقه مدفوعه بنجاحاته السابقه 
رقبتى يا باشا حضرتك تؤمر واحنا ننفذ ..
ودعه فريد بأستعجال بعدما طلب من ايمان إيصاله للخارج وعدم إزعاجه لاى سبب كان ثم وضع الذاكره الخارجيه داخل هاتفه وبدء يستمع إلى مكالمات اخته مع صديقتها المقربه نيرمين نعم هذا ما يبحث عنه بعد عده اتصالات بدءت عينيه تتسع بشده وهو يستمع إلى اتفاق نجوى المبهم مع اخته والذى لم يلتقط منه الكثير ورغم ذلك استطاع ربطه بما فعلته حياة عاد الاستماع مره ثانيه وثالثه عل عقله يستوعب شئ مما يقال ولكن دون جدوى ظل غالقا على نفسه حتى المساء يحاول التوصل لحل لتلك المعضله وبعد العاشره بقليل قرر العوده إلى منزله وقد اتخذ
قراره نعم هذا هو القرار المناسب لكليهما فنجوى ستذهب للسجن اعواما كثيره وجيهان مشغوله مع ابنتها اذا حياة اصبحت فى امان .
عاد إلى منزله بملامح جامدة وطلب من عفاف الذهاب اليوم باكرا ثم صعد إلى غرفته مباشرة يبحث عنها بعينه فوجدها جالسه فوق احد مقاعد غرفتهم بحاله الخضوع التى تتمسك بها منذ تلك الحاډثه بمجرد رؤيتها له انتفضت واقفه تنتظر حديثه وبالفعل تحدث هو تلك المره على الفور قائلا دون مقدمات بنبره جامده للغايه 
حياة .. انا قررت اننا ننفصل .. ومن دلوقتى انتى بقيتى حرة .
يتبع

تم نسخ الرابط