رواية متى تخضعين لقلبى الفصل الواحد والثلاثون بقلم الكاتبه شيماء يوسف حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

نحو باب الخروج 
انا شايفك كويسه وتقدرى تنزلى معايا تحت ..
هزت رأسها له موافقه دون تعقيب ثم تبعته بخنوع ورأسها لا يزال مطئطئا للأسفل وفى الاسفل سحب لها فريد مقعدها كالعاده فجلست فوقه بصمت دون النظر إليه او لمس طعامها بل انتظرت حتى بدء هو فى تناول طعامه وبدءت فى تناوله بعده وبمجرد انتهائه تركت ملعقتها هى الاخرى وانتفضت من مجلسها تستقيم فى وقفتها بعد وقوفه نظر نحوها پغضب ثم قرر تجاهل ما تقوم به واختفى داخل غرفه مكتبه 
وفى الليل بعد انتهاءه من عمله لم يجد طاقه لممارسه اى من تمارينه الرياضيه لذلك توجهه نحو غرفته
مباشرة للنوم وبمجرد دخوله غرفتهم قامت بنفس فعلتها عند دخوله الغرفه المره السابقه ابقى هادئا فريد .. فقط ابقى هادئا هذا ما هتف به داخليا محاوله السيطره على اعصابه مذكرا نفسه بألمها وانه لم يمض على خروجها من المشفى سوى اربع وعشرون ساعه توجهه مباشرة نحو الفراش يستلقى فوقه استعدادا للنوم سيتجاهلها حسنا ولكن ايضا لن يتركها واقفه هكذا طول الليل هذا ما فكر به بعدما اغمض عينيه ثم قام بفتح احداهما ثانية ينظر إليها بعين واحده وهو يقول بجمود 
انتى هتفضلى واقفه عندك كده كتير !..
اجابته بنعومه وهى مازالت مطأطه الرأس 
اللى حضرتك تشوفه .. 
هتف بحنق وهو يستدير برأسه ليواجهها 
حياة !!!!!! ..
اجابته بخنوع تام 
افندم حضرتك !.. 
مرر كفيه فوق وجهه محاولا السيطره على اعصابه ثم قال بضيق وهو يضغط على اسنانه 
طب اتفضلى نامى ..
اجابته وهى لازالت على وضعها ونبرتها 
اللى حضرتك تؤمر بيه .. بس تحب انام هنا ولا فى اوضه تانيه !..
قطب جبينه مستنكرا فأستطردت تقول شارحه 
اصل انا مش عارفه انام فين .. بس اللى عرفاه ان الجوارى مش بيناموا مع اسيادهم فى سرير واحد الا لهدف معين .. وبما ان حالتى الفتره دى مش هتخلينى افيدك فى حاجه فقلت اسأل حضرتك الاول حضرتك تحب انام فين ! ..
صړخ فريد بها بقوه وهو يتحرك بجسده فى اتجاهها مما جعلها تصرخ پذعر راكضه من امامه امسك بها بسهوله وحملها بيسر ثم قام بوضعها فوق الفراش وهو يقبض على ذراعيها بقوه متمتا بنبره خفيضه ولكن حازمه 
نامى ومش عايز ولا كلمه ولا نفس .. 
اجابته بنبره رقيقه ناعمه للغايه 
اللى حضرتك تؤم......
بعد مرور يومان جلس فريد فى غرفه مكتبه داخل المنزل والتى كانت عازله للصوت مع كلا من رئيس حراسه ورجله الذى يستأجره من اجل الاعمال الخاصه والصعبه والذى كان يدعى سمير هتف فريد بتفكير لرجاله وهو يجلس خلف مكتبه 
انا كده اتأكدت انه نجوى هى سيرين بعد ما الكلب اللى مسكناه اعترف عليها .. كده هنتحرك فى كذا اتجاه اولهم ان قضيه الټسمم هتتفتح من اول وجديد بعد ما بقى معانا تسجيل رسمى بيعترف فيه ان سيرين هى نجوى .. بس ده شروع فى قتل يعنى كام سنه وتطلع .. وده مينفعنيش ..
هنا تدخل سمير ليسأله بترقب 
قصد ايه يا باشا !.. 
اجابه فريد بغموضه المعتاد 
هى اللى سممت مراتى ودخلت اختى فى سكه المخډرات .. يعنى هتدفع تمن الاتنين بنفس اعمالها ..
هتف رئيس حراسته تلك المره مستفسرا 
قصد حضرتك اننا نخلى الديلر اللى سلمناه يعترف عليها !.. 
اجابه فريد رافضا ثم بدء فى شرح خطته 
لا ده مش هيفيدنى .. انا عايزها تتمسك فى اتجار وبعد ما ده يحصل .. عايزك تحضرلى حد من جوه السچن يعمل فيها اللى عملته فى مراتى بالظبط وتبان على انها ټسمم طبيعى وانا هظبطلك الموضوع انه يتقفل على كده ..
وجهه جملته الاخيره لسمير الذى اجابه موافقا بحماسه اما عن رئيس حراسته فعاد يسأله من جديد 
ده بالنسبه لحاډثه الټسمم .. طب بالنسبه للاتجار !..
هز فريد رأسه بحماس وهو يبتسم بتوعد فأذا نفذت خطته بدقه سيتخلص منها للابد ثم قال بهدوء 
اول حاجه سمير هيحضرلى شنطه هيروين محترمه عشان تكون اتجار مش مجرد تعاطى ..
قاطعه سمير هاتفا بحماسه 
اعتبره جهز يا باشا .. 
ابتسم له فريد بسماجه ثم قال ببروده المعتاد ودون مقدمات
تمام كده
يا سمير .. حضرلى اللى طلبته
تم نسخ الرابط