رواية الإختبار الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وراحو كلهم وعدو خدو صباح وأيه معاهم وأتعرفو على أمال الا قايده صوابعها العشره شمع من ساعة ما دخلو عليها .. لحظات بسيطه كانت أمها وأم يوسف كانو موجودين وواقفين يساعدوها فى الأكل ..
أما يوسف شعوره مختلف حاسس بالقلق والتوتر مش عارف ليه وبيحاول يدارى إحساسه .. أستأذن منهم ونزل عشان يجيب حاجه من تحت وحوريه نزلت وراه .. 
حوريه على السلم شيخ يوسف لو سمحت 
يوسف وقف وبيحاول يبص فى اى حته إلا على حوريه أفندم 
حوريه أنت عارف أنا جايه وراك ليه وعايزا أجابه لسؤالى المضحك فى القسم بما إنه سر 
يوسف غمض عيونه وفتحها ها تستفيدى إيه .. ثم كمان بدال ما انتى شاغله بالك بالشبح وغيره روحى أمسحى الفديو بتاعك عشان ماتورطيش نفسك فى مشاكل أكتر من كدا بعندك وإصرارك على أى حاجه أنتى عايزاها 
حوريه أنت بتلومنى إنى حركت الدنيا عشان خاطرك بدال البلد السلبيه إلا پتخاف من الهوا 
يوسف لاء طبعااا كتر خيرك ومتشكر .. بس ياريت .. ياريت تفكرى قبل أى كلمه ممكن تطلع منك تحطك فى موقف وحش فى كلام ممكن نقوله وفى كلام لاء نسكت نقفل دا خالص وبيشاور على بوئه 
حوريه هزت راسها ماشى تمام .. دلوقت بقى مين هو وليه خايفين تقولو الحقيقه ليااا ... قلبى بيقولى على حاجه وخاېفه أصدقها بعد إلا سمعته 
يوسف هز راسه صدقيه حتى لو غلط وبطلى تنبشى فى حاجات ها تتعبك وتتعب ناس تانيه حواليكى هاتوصل لأذيتهم بعد إذنك وسابها ونزل .. حوريه حطت إيديها على بوئها وشهقت وعيونها دمعت وبهمس يعنى إيه طلع الشبح حرامى ومخبى .. وإلا أنت يا شيخ يوسف ماهو أنا شاكه فيك فى حاجات كتير بتقول إن أنت اولهم كل ما اشوفك بحس بوجوده .. هزت راسها لاء لاء مش عايزا قلبى يتعلق بوهم هما بيعملو فيا كدا ليه وبتنفخ... ناس غريبه أنا خلاص تعبت بس خلاص بقى أنا فعلا ها أكبر دماغى 
أمال حوريه وقربت بتبص عليها .. تعالى إيه نزلك 
حوريه بتمسح دموعها طالعه أهوووو ..
أمال تعالى أدمى بسرعه عشان تاكلى ياله وخدتها وطلعت .. ويوسف طلع وقعد وبياكل مع الرجاله بعد الأكل خدهم وراح الجامع يصلو خلصو صلاه وعرض عليهم يقعدو معاه شويه ووافقو وبيستمعو زيهم بالظبط 
يوسف قاااعد مكانه فى وسط حبايبه عيونه بتضحك قبل شفايفه فرحان وبيدعى من جووواه لمتهم دى ما تتقطع طول ما في حياته بقيه فى بيت ربنا ويفضلو فى زياده دايما .. ما أتوقعش أبدا إن حتى الجيل الصغير ها يحضر درس بعد صلاة العصر رجاله كبيره وشباب وأطفال حتى النساء فى مصلية النساء بتسمع ويمكن دا التغير دلوقت فى بلده إلا كانت ناسيه أو مأجله العباده مبقاش لها أهتمام 
أحمد ابتسم وقرب من عامر وعبدالرحمن أبوه ماشاء الله ولا كأنها صلاة الجمعه وفى خطبه للدرجه دى بيحبوه 
عامر إظاهر كدا مش شايف الجماهير الغفيره 
عبدالرحمن ما تسكت منك له 
إبراهيم بابتسامه شيخ يوسف مالك كدا الناس قاعده مستنيه تحكى وتسمع قصص أشرف خلق الله أنبياءه ورسله 
يوسف هز راسه وبابتسامه ربنا يبارك فى جمعنا هذا ويجعله فى ميزان حسانتنا 
كلهم بنفس واحد أمين 
يوسف سمعت إن واحد من تلامذتى اللى فخور بيهم حكالكم قصة سيدنا الحبيب والخليل إبراهيم 
حسن مش كلها يا شيخ لحد ما ساب قريته بزوجته ساره وإبن أخوه لوط 
يوسف مد إيده لقدام رحلة الخليل طويله غير باقى الرسل الا قصصنا قصصهم من
تم نسخ الرابط