رواية الإختبار الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده
المحتويات
قبل .. بعد أن أنتهى الخليل من قريته الكافره وظلمهم وبطشهم له فى العراق .. وأستدعاه الملك الطاغيه النمرود يريد أن يستهزء بيه فا أبهته الله عز وجل
أحد الشباب إحنا عرفنا قصة سيدنا ابراهيم مع النمرود بس ماعرفناش إيه حكاية النمرود دا .. يعنى مثلا عاش كام سنه جراله ايه هو مين
يوسف النمرود من نسل سام ابن نوح عليه السلام .. وكان أسمه نمرود بن فالح بن عامر بن صالح بن أرفخشد بن سام بن نوح .. وكان ملك بابل بالعراق وقيل أنه كان يحكم العالم فى ذلك الوقت أنعم الله عليه بأموال وأملاك ليس لها عدد وأستمر فى الحكم 400 سنه .. دخل الغرور والكبر قلبه لدرجة أنه كان يدعى الألوهيه زى ما سمعنا فى قصته مع الخليل كان بيتحكم فى الأكل كله لدرجه اذا جائه احدا جائعا كان يقول له قول إننى ربك ولن يعطيه الطعام حتى يقول أنت ربى .. استغفر الله العلى العظيم .. انتهت قصت سيدنا إبراهيم والنمرود عندما أعد النمرود جيشااا كبيرا كى يحارب الله عز وجل .. ولكن الله جعله عبره هو وجيشه بأقل شئ عنده بعث الله جيشااا كبيرا من الذباب والبعوض يقال من كثرة الذباب والبعوض فى ذلك الوقت حجب نور الشمش
جميعهم لا حول ولا قوة إلا بالله
يوسف مستغربين الذباب والبعوض ظهرو عڈاب وهلاك لمن كفر بالله لذلك كل شئ يظهر فى حياتنا هو جند من جنود الله يعدل الله بيه ميزان الكون ويصلح من شأنه ويهذب الناس بيه معه بعد ظهور الفجور وإنتشار الفواحش والكفر .. ھجم الذباب والبعوض عليهم جميعاااا وأكلو لحومهم وشربت دمائهم وتركوهم عظام باليه ... أما النمرود فأمر الله ذبابه أن تدخل أنف النمرود وظلت هذه الذبابه لفتره فى أنفه وكانت تعذبه عذابا شديدا فكان يضرب رأسه بالأحذيه من شدة الألم أقل واحد عنده كان يضربه حتى يشعر بالراحه .. يوسف بيشاور .. أنظرو للأهانه حتى عڈابه فيها عبره .. هذا من كان يدعى أنه رب فأين الروبوبيه من ذبابه أهلكتك .. ظل هكذا حتى ماټ النمرود وهو يعذب بذبابه
كلهم لا إله إلا الله
واحد يعنى أى حاجه بتحصلنا عڈاب من ربنا
يوسف تخيل سيدنا نوح فضل ينصح قومه 950 سنه عذبهم بعد ايه
على بعد الأستمرار على الكفر والعناد لسنوات طويله
يوسف بيلف إيده فى الهوا وكذلك سيدنا صالح وهود .. وسيدنا إبراهيم .. يعنى ربنا أبدا مابيعذب الناس غير لما ياخدو حقهم تالت ومتلت زى مابتقولو .. بيديله إنذار واتنين وتلاته وعشره بس الباشا بيرجع عن طريق العدل والحق بيسيب النور ويختار الضلمه والضلال والكفر يبقى ساعتها ها نقول ان دا عڈاب .. إنما إنسان مؤمن مبتلى مرض جوع من الفقر .. ظلم ظالم له .. ها نقول دا هلاك او عڈاب والا إبتلاء يمكن أن يكون فيه هلاك كافر متكبر وتلاقى فيه نجاه للمؤمن اللى منتظر فرج ربناااا وأيضا عظه لعاصى إنه يرجع عن معصيته ويتقى الله لما تلاقى المړض و المۏت منتشر من حوالك مش دا إنذار بيقولك يا صاحب المعصيه خد بالك ممكن يكون الدور عليك فا أرجع عن طريق الشهوات وطريق المعاصى وتوب إلى الله قبل فوات الأوان .
جميعهم ونعمه بالله
يوسف نرجع للخليل ربنا أمر سيدنا إبراهيم أن يهاجر عندما كانو يريدون قټله فأمر أن يهاجر من العراق إلى فلسطين فكانت هجرة
متابعة القراءة