رواية الإختبار الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

طويله 
سورة العنكبوت الآية 26
فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي إنه هو العزيز الحكيم 26 
هكذا الأنبياء يهاجرون فى الارض يسيرون فيها وينشرون دين الله
قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين 42
خرج إبراهيم مع ساره ولوطا حتى وصل إلى الأرض المباركه فلسطين
ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين 71 
يوسف وأستقر إبراهيم مع زوجته ولوط فى فلسطين .. بعد ذلك .. أرتحل إبراهيم الخليل مع زوجته ساره إلى مصر حتى يدعو إلى عبادة الله عز و جل ولم يكن يؤمن بالله غيره هو وزوجته .. إبتلى إبراهيم الخليل ببلاء أخر ...
فكان هناك ملك ظالم فى مصر إذا سمع أن هناك زوجة لأحد الرجال أخذها عنوة وظلما فا بعث جنوده لإبراهيم ليأخذو ساره فلما سألوه قال ابراهيم إنها أختى ويقصد إنها اخته فى الله فى الدين حتى لا يأخذوها منه واذا بالجنود يرجعون للملك فأصر الملك بأن يأتى بهذه المرأه .. 
رجعو الجنود مرة أخرى لإبراهيم ويأخذون منه زوجته ساره منعهم فادفعوه غصبااا بعيدا عنها وأخذوها وحبسوه فى بيته .. ظل ابراهيم الخليل يدعو الله جل وعلا أن يحفظ زوجته ساره من هذا الملك الظالم .. 
أخذو ساره وصلبت ڠصبا وعنوة وأدخلوها للملك الظالم فى قصره .. فلما حاول الملك الظالم أن يقترب منها فإذا بيه تدعو الله عز وجل فا سقط الرجل .. شل جسده .. 
حسن أمن بالله لما حصل كدا 
يوسف هز راسه لاء نادها يستغيث بيها قال لها أدعى ربك أن ينجينى ويشفينى وإن فعلتى فإننى سوف لن أقترب منكى مرة أخرى .. فادعت الله عز وجل واذا به يقوم وېغدر فادعت الله فشل جسده مرة اخرى لا يقدر على الحركه 
أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء 
يوسف تخيلو المنظر معايا إبراهيم الخليل يدعو الله وساره تدعووو الله والرجل كلما شل جسده يطلب منها أن تدعو الله ولن يتعظ الملك ويرجع مرة اخرى حتى يسقطه الله أرضا فكانت المره الثالثه 
وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان 
يوسف هنا بنتعلم أهمية الدعاااء فى حياتنا بيقين .. خليك متأكد إن ربنا ها ينجيك بس أرفع إيدك لفوق وأدعى من قلبك يكشف عنك إدعى با إلا نفسك فيه باب ربنا مفتوحلك فى أى وقت مفيش حجاب منك لربنا .. يجيب الداعى اذا دعاااه .. وأوعى تبخل على غيرك بالدعوه ولك مثلها إن شاء الله 
جميعهم ونعمه بالله ... المره الثالثه فلما شفى جسد الملك نادا على جنوده ..
قال لهم خدوها إنها شيطانه فأعطى لها أمة من إيمائه أسمها هاجر وقال لهم إنها شيطانه مثلها ... ضحك يوسف .. ينعت من كان بينه وبين الله إيمان بانه شيطان وافعالهم ملائكيه بنظرهم تنقلب الموازين بأعينهم 
..فأخذتها ستنا ساره ورجعت بيها لأبراهيم 
على يعنى ستنا هاجر كانت ايه يعنى والا إيه مش فاهم 
يوسف هز راسه لاء .. ستنا هاجر كانت أميره مصريه ومن عائله كبيره وذو أصل طيب وكان هذا الملك يقال أنه من الهكسوس لما إحتلو مصر أخذو هاجر كاباقى البنات بعد قتل أهلها ولكن الله حفظها وبعث لها إبراهيم وساره وخاف الملك منها كاساره فا أطلق صراحهة .. نرجع لقصتنا 
فلما دخلت ساره على إبراهيم ..... 
إبراهيم بالهفه ماذا حدث 
قالت ساره نجانى الله من الملك الظالم .. وكررت نجانى الله من الملك الظالم وأعطانى هاجر واذا
تم نسخ الرابط