رواية الإختبار الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بإبراهيم وساره وهاجر يرجعون مرة أخرى إلى فلسطين لتبدء مرحلة أخرى فى حياة الخليل إبراهيم علية الصلاة والسلام .. 
إبراهيم بيسأل يوسف هو أتجوزها أمتى وخلف أمتى 
يوسف بعد ما رجع الخليل فلسطين ورأت ساره أنه مر بيه العمر ولم ينجب حتى الأن قالت له تزوج هاجر يا إبراهيم ربما يرزقك الله منها ولدا فاتزوج إبراهيم ستنا هاجر .. وأنجب منها أول ولد وكان إسماعيل عليه السلام .. فرح الخليل إبراهيم كثيرا بهذا الولد فلما فرح بيه غارت منه ساره .. فأرادت ان يبتعد هو وهاجر عنها 
فأوحى الله عز وجل أن يهاجر بزوجته هاجر وولده إسماعيل لأرض قاحله لازرع ولا ماء 
حسن ابتسم وكلهم ابتسمووو من تلميح حسن يعنى هى الا قالتله أتجوز وبردو غارت هى الستات كلها كدا بتغير 
يوسف بتاكيد والرجاله بتغير .. الغيره من فترة الإنسان فإذا انقلب لأذى يبقى ما أسمهاش غيره أى إنسان من حقه يغير وخصوصا المحب... 
ورفع إيده وهو بيتكلم المهم هاجر إبراهيم لمكه بيهم الأتنين وكان إسماعيل صغيرا مازال يرضع وصل إلى وادى بين الجبال لا زرع فيه ولا ماء ولا طير ولا اى شئ ولا حياة فيها ووضع زوجته وإبنه وليس لهم إلا شئ قليلا من ماءا وطعام فاتركها فذهبت خلفه هاجر وقالت تتركنا يا إبراهيم هنا 
هو لا يرد عليها ..
فقالت مرة أخرى يا إبراهيم لما تتركنا هنا .. 
فلم يرد عليها .. 
فقالت له أمرك الله ان تتركنا هنا فقال إبراهيم نعم .. أمرنى ربى .. أمرنى ربى جل وعلا
وعلى الله فليتوكل المؤمنون 51
فقالت هاجر إذ فاذهب فلن يضيعنا الله 
يوسف بصلهم وبينقل نظره بينهم شوفتو الثقه بالله فى مكان لا حياه فيه واحده غيرها كانت قالت يا جاحد يا إلا معندكش قلب وقلبتها عليه .. كلهم ضحكو .. بس هنا بنتأكد أن ستنا هاجر من أصل طيب مؤمن وصابره محتسبه 
.. فتركهم إبراهيم الخليل فى الأرض القاحله لازرع ولا ماء .. وذهب إلى رأس جبل ورفع يديه إلى السماء واخذ يدعو الله عز وجل لهم 
سورة ابراهيم الآية 37
ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع 
يوسف أى وادى هذا على صوته .. إنها مكه المباركه 
بقيت هاجر وأسماعيل وحدهم 
و بدء الرضيع يبكى من شدة الجوع ماذا سا تفعل ألأن ولكن لن يأتى أحدا لينجدها .. أخذت تجرى على أرض مرتفعه أسمها الصفااا الأن و ركبت أرض اخرى أسمها المروه وأخذت تسعى من الصفا إلى المروه وتنادى .. ألا هل من مغيث . ألا هل من مجيب ... سبعة أشوات حتى أنتهت فى المروه على هذه الارض المرتفعه على هذا الصعيد سمعت صوتا عند ولدها فإذا بظل عند هذا الطفل الصغير الرضيع الذى لازال يبكى من شدة الجوع والعطش .. ركضت أمنا هاجر أخذت تجرى إلى والدها فإذا بجبريل بنفسه نزل .. وأتكلم يوسف بقوه فإذا يضرب الأرض بجناحيه و الأرض تنبع ماء.. أى ماء هذا .. 
يوسف رفع صباعه ماء زمزم أطهر ماء على وجه الأرض .. ظهر شئ من الماء فا أسرعت أم إسماعيل تروى عطش إبنها منه فإذا بيه تستعجل وإن لم تستعجل لصار ماء زمزم نهرا كبيرااا .. واخذت تروى عطشها وتشرب هى الأخرى ثم قال لها جبريل ...
لمن ترككم إبراهيم !
قالت ساره بثقه تركنا لله 
قال جبريل عليه السلام إذا لن يضيعكم الله ثم قال لها جبريل .. فى هذا المكان .. وبيشاور على المكان سايبنى
تم نسخ الرابط