رواية الإختبار الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بيت الله وسايبنيه هذا الغلام وبيشاور على إسماعيل وأبوه .. فاعاشت هاجر وإسماعيل فى هذا الوادى ورزقهم الله عز وجل من الثمرات و الخيرات .. 
فأمرت قافلة من الجنوبى من جورهم .. قافلة من العرب ورأت الطير تمر من هذا المكان ولا يمر طير إلا فوق مكان بيه ماء وخير .. فا لقت الماء والخير فعلا هذه القبيله فى هذا المكان .. فا أستأذنوو أم إسماعيل أن يعيشو بهذا الوادى فأذنت لهم أم إسماعيل فاعشو العرب فى تلك القطعه المباركه .. ومن هنا تبدء قصة مكه .. 
إبراهيم عليه السلام وهو بفلسطين .. يذهب إلى مكه ليتفقد إبنه إسماعيل الذى تركه رضيع بمكه بلغ معه السعى صار يلعب كم أحبه أبوه جاء له على كبر فلما بلغى السعى وبدء يلعب ويتحرك وبدء يعين أباااه قال له ابراهيم .. يابنى إن الله امرنى بأمر
قال له إسماعيل ماذا أمرك الله يا أبى 
قاله له إبراهيم أمرنى الله عز وجل أن أذبحك برؤيه رأها إبراهيم 
فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى 
يوسف تخيلو أمر الله عز وجل أن يدبح إبنه الذى أنتظره سنين طويله وفى هذا العمر الذى بدء فيه ان يلعب ويسعى ويعين أبوه .. أبتلاء وراء إبتلاء واختبارات من الله للخليل كثيره .. شوفو رد الإبن
قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين 
يوسف الله اكبر أى أختبار هذا أى بلاء هذا .. والولد يقول له أفعل ما تأمر ساتجدنى إن شاء الله من الصابرين فلما أسلما أى سلما أمرهما لله عز وجل وتله للجبين ووضع صخرة على الأرض وشحذا السکين فجعله حادا .. فقال له إبنه .. يا ابتى يا ابتى ضع وجهى على الأرض .. قال له إبراهيم بحزن لما يابنى ..
قال له إسماعيل حتى لاتنظر إلى فترحمنى 
الأحقاف 
102 فلما أسلما وتله للجبين 
إبراهيم الخليل جر السکين على رقبة إبنه فلم يقطعه .. فناده إبنه وقال له يا أبتى يا أبتى شد على .. شد على أنه أمر الله عز وجل .. ويشد ابراهيم عز وجل فلم يقطع ونجح إبراهيم الخليل فى الإختبار .. وسمع صوت يناديه من السماء فقال من ينادى
103 وناديناه أن يا إبراهيم 104 قد صدقت الرؤيا ۚ إنا كذلك نجزي المحسنين 105
يوسف بفرحه ... من يفعل هذا سوى إبراهيم الخليل .. حتى إبنه الذى يقول يا أبى أفعل ما تأمر لكنه علق الأمر على ربه جل وعلا وقال ساتجدنى إن شاء الله من الصابرين .. نجح بالأختبار فإذا بيه ينظر إلى السماء فإذا بكبش ينزل من السماء
وفديناه بذبح عظيم 
أنزل الله كبش عظيم من السماء فدبحه إبراهيم الخليل نيابة عن آبنه .. اى بلاء هذا
سورة الصافات الآية 106
إن هذا لهو البلاء المبين 106
كان أبيص ناصع البياض وصار أسودا من ذنوب الناس لازال الحجر إلى اليوم موجود ولا زالت الكعبه شاهده ولازال البيت شاهدا على تاريخ مضى ماذا فعل إبراهيم الخليل بعد أن بنى البيت ومع قصته مع الاربعة طيور وماذا فعل مع إبنيه إسماعيل واسحاق وكيف عاش ..
بص لهم يوسف فى لقاء أخر لنا جميعا إن شاء الله 
رفع إيده فضل يدعى وهما يردو وراااه يقولو أمين من قلوبهم ورجع بضيوفه من تانى 
عبدالرحمن بيسلم عليه والله من أجمل الأيام فى حياتى إنهارده .. فعلا معرفة الناس
تم نسخ الرابط