الفاروق عمر بن الخطاب الحادي والثاني عشر

موقع أيام نيوز

الفاروق عمر بن الخطاب الحادي والثاني عشر
إشتداد القتال في معركه القادسية 
بطولات الصحابه والصحابيات في المعركه 
بشړي النصر تصل إلى سيدنا عمر الفاروق 
معركة القادسية بدأت تشتد والمسلمين بيواجهوا مشكلة كبيرة وهى الأفيال .. الفرس معاهم ٣٣ فيل وحجمهم ضخم جدا والمشكلة أن الأحصنة بتاعتنا پتخاف من الأفيال فبدأ جيش المسلمين يتراجع .. ليه 
لأن الحصنة خاېفة من الأفيال .. فبدأ المسلمين يتراجعوا فى آخر اليوم الأولانى القادسية ٥ أيام .. كتير جدا على فكرة أن حرب تستمر ٥ أيام ورا بعض . 
المهم كان المسلمين فى أول اليوم منتصرين بس فى آخر اليوم تراجعوا بسبب الأفيال وفى الوقت ده سيدنا عمر بن الخطاب بعت للقعقاع بن عمرو ده واحد من المسلمين كان موجود فى الشام .. القعقاع ده تابعى مش صحابى بس سيدنا أبو بكر الصديق قال لا يغلب جيش فيه القعقاع بن عمرو فسيدنا عمر قال للقعقاع روح على القادسية ..
فتانى يوم المعركة هيوصل القعقاع ومعاه ألف رجل 
هيعمل إيه القعقاع  
هيقسم الجيش لعشر فرق .. كل فرقة فيها ١٠٠ رجل فلما وصل القعقاع لنهر الفرات بقى يبعت ١٠٠ وبعديهم ١٠٠ ..
وكل ١٠٠ يوصلوا القادسية بقوا ينضموا لجيش سيدنا سعد وهم فى منتهى الحماس ويقولوا بصوت عالى الله أكبر لا حول ولا قوة إلا بالله .. فالفرس قالوا ده مدد جديد !! و افتكروا أن دول مش ١٠٠ افتكروا أنهم ١٠٠٠ .. فالفرس متخيلين أن اللى وصل ١٠ ألاف مش ألف ..
شايفين القعقاع هزمهم نفسيا إزاى
أصل حركة جيش المسلمين وأرتفاع الغبار ودوشة السلاح بقت ترهب جيش الفرس ..
طيب لسه المسلمين عندهم مشكلة ايه هي 
حصنة المسلمين خاېفة من الأفيال .. فيعمل إيه القعقاع هيأمر المسلمين أنهم يعملوا برقع أو قناع للإبل بتاعت المسلمين وطبعا القناع بيبقى فيه خرز وحاجات مدببة .. فتخيلوا الأفيال هتخاف من إبل المسلمين 
شوفتوا اد إيه الصحابه والتابعين كان عندهم ثقافة وعندهم خطط بديعه ..
فالمهم يفاجئ الفرس بالإبل بتاعت المسلمين لابسة برقع مخيف فالأفيال خاڤت وبدأت تجرى فأصبحت الأفيال سلاح ضد الفرس مش مع الفرس وبدأت الأفيال تجرى تدوس على الفرس ..
بعد كده سيدنا سعد بن أبي وقاص هيروح يسأل الفرس اللى أسلموا .. ايه نقطة ضعف الأفيال أصل فى من الفرس ناس أسلمت وأنضمت لجيش المسلمين 
المهم سألهم سيدنا سعد إيه نقاط الضعف فى الأفيال وإزاي نتغلب عليهم فقالوا له نقطة ضعف الفيل عينه والخرطوم بتاعه .. فأضرب فى الحاجتين دول وبكده تبقى قضيت على الفيل 
وفعلا سيدنا سعد أصدر أوامره للقعقاع بن عمرو ولعاصم بن عمرو وقال لهم اكفياني الفيل الأبيض .. وبعت لشخصين تانيين أسمهم حمال والربيل الأسديين وقال لهم اكفياني الفيل الأجرب ..
وفعلا قتلوا الأبيض وأصابوا الفيل الأجرب فى عينه فجرى الفيل ونزل فى النهر فمشيت وراه باقى الأفيال ..
أصل الفيل الأبيض والأجرب هم دول الفيلين اللى باقى الأفيال مدربة انها تسمع كلامهم وتعمل زيهم وبقت الأفيال تدوس على ناس من جيش الفرس وهى بتجرى 
بعد كده بدأت تظهر بطولات فردية فى القادسية من ضمن البطولات إمرأة القادسية مش حرب الأبطال فيها الرجال بس .. لأ .. المرأة كانت دايما ليها دور فى الإسلام مين الست دى 
دى مشهورة جدا اسمها الخنساء الخنساء زمان قبل الإسلام لما ماټ أخوها صخر حزنت عليه حزن شديد جدا وكانت شاعرة ففضلت تنعيه وتنعيه

تم نسخ الرابط