الفاروق عمر بن الخطاب الحادي والثاني عشر
المحتويات
إليه ما أخذت وأعطه فوقها خمسمائة درهم ردا لأعتباره .. فيوصل الجواب لسيدنا سعد ومش غريبة أن شخصية عظيمة زى سيدنا سعد يكون ردها على الجواب حاضر يا أمير المؤمنين رضى الله عنهم جميعا وأرضاهم ..
فسعد جاب زهرة بن الحوية ووقفه قدام الجيش وأعطاه ٥٠٠ درهم سيدنا عمر كان الشديد الحنين رضى الله عنه وأرضاه كان بيهتم برعيته ويراعى مشاعرهم عشان كانوا بيحبوه رضى الله عنه
خودوا بالكم سيدنا عمر كان ممكن يعمل حاجة حلوة قوى بمنتهى البساطة .. زهرة بن الحوية قتل جالنيوس .. صح يبقى خلاص هتاخد جزاءك من ربنا فى الجنة يا زهرة إن شاء الله .. لكن لأ .. مش غلط إن أنا آخد أجرى فى الدنيا وفى الجنة كمان .. ما دام تعبت فى الدنيا عادى أنك تاخد جزاء تعبك فيها .. فده لا ينافى الإخلاص أبدا .. فبالتالى مش معنى إنى عايز أفرح بنتيجة تعبى فى الدنيا أن أنا كده منافق ومش مخلص النية لله عز وجل !! لا أبدا .. مافيش حاجة تمنع إنى أخد جزائى فى الجنة وأشوف كمان ثمرة التعب اللى تعبته دنيا وآخرة ..
طيب دلوقتى أنتصر المسلمون وجيش الفرس بيهرب .. سيدنا سعد والجيش مشكلتهم أن المعركة لسة منتهتش .. اه إحنا انتصرنا بس جيش الفرس هربان وماتهزمش .. فلو المسلمين لفوا ورجعوا المدينة وماخرجوش ورا جيش الفرس .. هنلاقى جيش الفرس جاي يهجم علي المسلمين فى المدينة .. فلازم جيش المسلمين يروح وراهم ..
بس سعد بن أبى وقاص عنده مشكلة نهر دجلة ده نهر عميق وبعيد وأحنا ماعندناش أسطول .. ماعندناش سفن .. فلا الجيش قادر يعبر نهر دجلة ولا قادر يرجع المدينة .. طيب هتعمل إيه يا سعد فى المشكلة دى
فيصلى سيدنا سعد صلاة استخارة .. وينام ويشوف رؤية فقال أيها الناس إنى رأيت فى المنام أن الجيش جميعا يعبر نهر دجلة وخيول المسلمين ټضرب بأرجلها فى الماء وأراها رؤية حق .. فقالوا عزم الله لنا ولك العبور سبحان الله .. ربنا يدبر الأمور
وفعلا خلاص هيستعد الجيش للعبور بس سيدنا سعد قلقان لأن العمق كبير فقال هنجرب ب ٦٠ فارس بس وكان قائد العبور سيدنا عاصم بن عمرو .. ويتحرك باقى الجيش ويعبر لحد ما يعبر الجيش كله .. ويتفاجئ الفرس بعبور جيش المسلمين .. كانوا مش متخيلين أن ممكن المسلمين يقدروا يعبروا كلهم وبدون أى خساير ..
سيدنا سعد دلوقتى داخل المدائن بلد من بلاد الفرس اللى فيها كسرى حاكم الفرس يزدجرد كسرى ما أتقتلش كسرى هرب لكن اللى أتقتل هو قائد الجيش رستم .. وقلنا أن كلمة كسرى ده لقب بيتقال على حكام بلاد الفرس
ويدخل سعد بن أبى وقاص المدائن .. والمدائن كانت بلد مترفة جدا مليانة دهب وياقوت وألماظ بلد كسرى حاكم الفرس فمن الطبيعى تكون كده ووسط كل العظمة والترف ده يدخل سيدنا سعد متواضع لله عزوجل زى ما سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عمل يوم فتح مكة .. وقرأ قول الله تعالى كم تركوا من جنات وعيون .. وزروع ومقام كريم .. ونعمة كانوا فيها فاكهين .. كذلك ۖ وأورثناها قوما آخرين .. فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين سورة الدخان
يدخل سيدنا سعد ويصلى صلاة الفتح صلاة الفتح بتبقى ٨ ركعات دى سنة نبوية
فى قصة حصلت
متابعة القراءة