الفاروق عمر بن الخطاب الحادي والثاني عشر

موقع أيام نيوز

لحد ما فى الآخر وقفت على صخرة وقالت ولولا كثرة البكائين حولى لقټلت نفسى ..
لكن بعد الإسلام .. الخنساء بقت حاجة تانية خالص .. الإسلام هيحولها ١٨٠ درجة .. الخنساء عندها أربع أولاد والخنساء اللى كانت بتبكى على صخر أخوها بقت تقف النهاردة وتقول لأولادها الأربعة يا بنى إنكم قد أسلمتم مختارين وتعلمون ما أعده الله لعباده الشهداء فأنطلقوا ولا تتراجعوا لعل الله أن يقر عينى بالشهادة لكم ..
ويطلع الأربع أولاد .. والأربعة يستشهدوا .. تخيلوا ! ..
فالناس يروحوا للخنساء يشوفوها هتقول إيه بعد الخبر ده فتقول الحمد لله إنا لله وإنا اليه راجعون الحمد لله الذى شرفنى بإستشهادهم وأرجو ربى أن يجمعنى بهم فى مستقر رحمته شايفين الإيمان بالله بيثبت القلوب إزاى وقت المصائب .. وبيغير الناس من حال إلى حال 
ومش بس الخنساء كانت من أبطال القادسية ..
فى إمرأة تانية تبقى زوجة واحد اسمه همام بن الحارث النخاعى فبتحكى وبتقول كنا مع أزواجنا يوم القادسية وكنت أنا والنساء إذا توقف القتال .. شددنا علينا ثيابنا وخرجنا إلى أرض المعركة ومعنا الصبيان فمن رأينا من قټلى المسلمين أخذناه ليدفن ومن رأيناه به چروح داويناه وربطنا على جرحه ومن رأيناه يريد أن يشرب سقيناه ومن رأينا من أعدائنا الفرس بين المۏت والحياة أجهزنا عليه كملنا عليه ..
من ضمن البطولات الجميلة فى معركة القادسية .. صحابى جميل ومشهور جدا فى السيرة اسمه إيه 
عبد الله بن أم مكتوم اللى نزلت عشانه سورة عبس وكان كمان مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم مع سيدنا بلال سيدنا عبد الله بن أم مكتوم كان أعمى وعجز أوى .. فلاقوه لابس لبس الحړب وعليه درع فقالوا له أنت معذور يعنى ربنا قال ليس على الأعرج حرج ولا على الأعمى حرج فقال إنى أعلم أننى معذور ولكنى أحب أن أكثر سواد المسلمين فأعطنى اللواء عايز ازود أعداد المسلمين فأعطنى الرايه .. طب هو ليه عايز اللواء 
لأنه أعمى مش هيشوف العدو .. فالعدو هيلاقوه بيجرى عليهم ومش خاېف فهيفتكروا أن دى شجاعة كبيرة منه فهيترعبوا واتهزوا جدا وأصلا هو مش شايفهم شايفين تفكير سيدنا عبد الله الجميل 
وفعلا أخد الراية وبدأ يقول الله أكبر ويجرى فبدأت الفرس توسع خايفين منه لحد ما اسټشهد رضى الله تعالى عنه وأرضاه ..
طيب النهاردة اليوم الرابع للمعركة .. عدد القټلى من الفرس عشرة ألالاف ومن المسلمين ألفين .. والمعركة بدأت تشتد من تانى وطولت قوى .. فيقف سيدنا القعقاع فيقول أيها الناس إنما النصر صبر ساعة اصبروا فإن الله سينصركم.. 
ويتبقى حل وحيد عشان تخلص المعركة .. ايه هو 
قتل قائد جيش الفرس رستم فبقى الجيش كله يحاول يوصل لرستم فلما رستم لقى الناس كلها بتجرى عليه فنزل النهر وغطس فى المياه ..
فيجرى ورا رستم شاب تابعى جميل اسمه هلال بن علقمة هلال بن علقمة لقى رستم غطس فى النهر .. فغطس وراه وجره من رجليه وقټله .. وجرى هلال وقام واقف على صخرة وقال أيها الناس قټلت رستم .. قټلت رستم ورب الكعبة فجيش الفرس بقى مڼهار خالص .. القائد أتقتل .. وتنخفض الروح المعنوية للفرس وترتفع الروح المعنوية للمسلمين المعركة خلاص قربت تنتهى .. أتقتل رستم .. وجيش الفرس بقى متفرق فى كل مكان شويه فى البر وشويه فى النهر وانتصر المسلمين ..
فسعد بن أبى وقاص كان عايز يبعت
تم نسخ الرابط