الفاروق عمر بن الخطاب الحادي والثاني عشر
المحتويات
خبر النصر لسيدنا عمر .. لأنه متأكد أن سيدنا عمر أكيد قلقان جدا .. فيأمر سعد المرسال أنه ياخد جواب ويجرى يعطيه لسيدنا عمر فى المدينة ويقول له ان احنا انتصرنا وبنكمل المعركة ..
ويركب المرسال ويروح على المدينة بس المرسال مايعرفش شكل سيدنا عمر فلما هيدخل المدينة هيسأل على بيت الخليفة
طيب حال سيدنا عمر فى المدينة إيه
سيدنا عمر قلقان جدا .. مستنى أى أخبار كل ما يلاقى خيال حد .. فيقول ده جى من العراق يطمنى ..
في وقت الضهر سيدنا عمر كان قاعد على باب المدينة فبيقول سيدنا عمر فرأيت زوال رجل شفت خيال حد فقمت فقلت لعله من العراق فنظرت فإذا به يأتى من اتجاه العراق فقلت لعله جاء بالخبر ..
فيقول سيدنا عمر فجعلت أجرى نحوه مش قادر يستنى لحد أما المرسال يوصل له فجرى سيدنا عمر ناحيته فقال له ما فعل المسلمون فقال المرسال انتصر المسلمون .. فقال عمر يا هذا أخبرني وما فعل سعد سيدنا عمر عايز يعرف التفاصيل .. فالمرسال يجرى ويسيبه .. المرسال عايز يوصل لأمير المؤمنين بسرعة ومش فاضى
فسيدنا عمر قال له انتظرنى .. وبدأ المرسال يجرى داخل على المدينة وعمر بيجرى وراه .. فالناس بتبص مش فاهمين فى إيه !! فالناس بدأت تسأل مالك يا أمير المؤمنين فالمرسال سمعهم فوقف وقال سبحان الله .. يغفر الله لك يا أمير المؤمنين لم لم تخبرنى
فسيدنا عمر قال له لا عليك يا أخى ويفتح سيدنا عمر الجواب ويقرأ خبر النصر ويبكى ويجرى سيدنا عمر ويقف على منبر رسول الله ﷺ ويجمع المسلمين كلهم يقرأ خطاب سعد بن أبى وقاص ببشرى الفتح .. وبعد ما يقرأ كلام سيدنا سعد .. هيقرأ سورة الفتح ويبكى هو وكل الحاضرين .
ويبدأ سيدنا عمر يقول أيها الناس ستأتيكم الغنائم وستأتى الأموال فاعلموا أنها أموالكم .. ووالله لأقسمنها بينكم ولأعدلن بينكم .. و اعلموا أنما هى أموالكم ليس لى فيها نصيب سيدنا عمر خاېف على المسلمين من فتن الدنيا والمال والزينة .
رضي الله عن عمر الفاروق وعن الصحابه والتابعين وصلي اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد
صحابه_رسول_الله ﷺ
12
عمر_بن_الخطاب
رحمه سيدنا عمر الفاروق بأحد جنود المعركه
موقف مؤثر جدآ من أحداث معركه القادسية
بعد ماوصلت بشاير النصر في القادسية للمسلمين فى المدينة وسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. تعالوا نرجع تانى للقادسية ..
هيحصل مع سيدنا سعد بن ابي وقاص موقف مع واحد من المسلمين اسمه زهرة بن الحوية زهرة قتل واحد من كبار قادة الفرس اسمه جالنيوس وبعد ما قټله استلبه أخد هدومه وكانت مرصعة بالذهب .. على فكرة زهرة ماأخدش لبس جالينوس اللى بيستر بيه عورته .. لأ .. ده أخد المعطف اللى القادة بيلبسوه فوق لبس الحړب وأخد كمان تاج وطبعا كانوا مرصعين بالذهب والمجوهرات .. فاللبس ده غنيمة
المهم قام زهرة بن الحوية من كتر فرحته أنه قتل جالنيوس لبس هدوم جالنيوس وأخد سيف جالنيوس فسيدنا سعد قال له أخلع هذه الملابس كأن سيدنا سعد شاف أن ده ماينفعش لأن ممكن يكون باقى الجيش له حق فيه لأنه مرصع بالذهب فشئ ثمين جدا .. فطلب منه أنه يحطه فى الغنائم ويتوزع على المسلمين وزهرة مايخدهوش لوحده
ويوصل الخبر لسيدنا عمر ويزعل جدا .. ويكتب سيدنا عمر جواب لسيدنا سعد ويقول يا سعد رد
متابعة القراءة