رواية عشقت طفلتي البارت السابع عشر والثامن عشر بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية عشقت طفلتي البارت السابع عشر والثامن عشر بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده 
عند داليدا في منزلها كانت تجلس حنان بقلب ينبض خوف علي ابنتها فقد مر ثلاث ساعات ولم تعود وحاولت ان تتصل بهاتفها لاكن مغلق........
حنان بقلق ودموع......
هتكون راحت فين يعني.... بقالها تلات ساعات برا البيت منعرفش عنها حاجه..... انا غلطان انا اللي نزلتها...... انا اللي خليتها تنزل لوحدها......
نور بدموع وهي تحاول ان تهدئها....
اهدي يا ماما هي اكيد زمانها جايه دلوقتي.... ممكن تكون راحت عن حد من صحابنا......
حنان بغلب وصړيخ.....
صحاب مين تاني..... ما انتي كلمتيهم واحده واحده والكل قالك محدش شافاها من ساعت الامتحانات.... 
يارب رجعهالي.... رجعلي بنتي يارب متأذنيش فيهم....
ليدخل يوسف علي هذا الصوت بقلق.....
في ايه يا جماعه.... صوتكم جايب اخر الشارع..... مالكم كدا حصل حاجه داليدا كويسه.... امال فين هي لسه في اوضتها من امبارح ولا راحت فين.....
نظرت نور الي حنان بتوتر.....
لتقول نور بتوتر.....
ايوة يا بابا هي في او.....
قاطعتها حنان بصړيخ ودموع.......
لا ما انا مش هستني لما بنتي تضيع مني..... انا عايزة بنتي عايزة بنتي....... قوليلوا الحقيقه هنخبي لحد امتي لما البنت يجرالها حاجه.....
يوسف بقلق وعصبيه علي ابنته.....
هو في ايه بالظبط انت هتنقطوني انتي وهي ماتقولوا في ايه البت حصلها ايه بالظبط.....
لتقص عليه حنان كل ما حدث......
يوسف بعصبيه......
وانتو ازاي تسمحولها تخرج لوحدها وهي بالحاله دي مفكروتش انها ممكن لقدر الله تعمل حاجه في نفسها ولا تروح لتميم وتعمل مصېبه هنااااااك........ حسابكم معايا بعدين بس اتطمن علي داليدا الاول.....
نور بدموع وعياط.....
والله يا بابا اتحايلت عليها كتير عشان اروح معاها وهي مرضيتش..... ياريتني كنت روحت معاها بالعافيه بس هي قالتلنا انها مش هتتأخر وتليفونها معاها بس مغلق دلوقتي......
يوسف بعصبيه والخۏف بينهش في قلبه خوفا علي ابنته......
مش وقت نواح دلوقتي.... عايزين نتصرف صح عشان نعرف هنعمل ايه.....
ليوجه حديثه لنور.....
اتصلي بريان وخليه يجي حالا......
لتومأ له نور رأسها سريعا.... وتقوم بمهاتفتة......
ليقوم بالرد عليها فورا...... لاكنه يقول بعصبيه....
دلوقتي افتكرتي ان ليكي جوز تس......
لاكن ابتلع باقي كلامه في جوفه عندما استمع الي صوتها الباكي.....
ليقول پخوف......
نور ياحبيبتي انا اسف اني اتعصبت عليكي بس انا كنت قلقان عليكي من امبارح وانتي مش بتردي عليا خالص.....
نور پبكاء.....
ريان احنا في مصېبه وبابا عايزك تيجي دلوقتي علي البيت......
ريان بتوتر فهو اليوم كتب كتاب تميم علي ذالك الشيطانه....
في ايه.... اصل مينفعش اجي واسيب تميم انتي طبعا عارفه انه احم..... طبعا فاهمه.....
قبل ان تجيب عليه كان يوسف يختطف من يدها الهاتف فهو استمع الي كل شيء فهي كانت تشغل مكبر الصوت.....
يوسف برجاء.....
. ريان يابني انا داليدا بنتي من الصبح مختفيه خرجت من بقالها تلات ساعات ولسه مرجعتش وموبايلها مقفول.... بالله عليك هي مجاتش عندك هي شافت الخبر اللي منزلاه الصحافه وكانت مڼهاره وبعد كدا قالت انها هتنزل تتمشي شويه ونور حاولت تنزل معاها بس مرضيتش وحاولوا معاها وانا لو كنت هنا مكنتش خلتها تنزل لوحدها وبقالها كتير برا وكلنا هنتجنن ونعرف راحت فين.....
ريان پخوف..... فتميم الان امامه.....
طب انا هتصرف ياعمي متقلقش.....
ليغلق الهاتف بتوتر وهو لا يعلم كيف سيخبر تميم بهذا الخبر....
تميم بشك وضيق عين....
كنت بتكلم مين يا ريان.....
ريان بغباء....
مفيش ده عمو محمد....
تميم وقد تيقن الان انه يخبئ شيء فوالده لسه قافله معه منذ دقيقتين....
ريان في ايه بقولك وكنت بتكلم مين وبتقوله هتتصرف....
زفر بعصبيه فهو مجبر ان يقص عليه ما حدث.....
داليدا....
تميم پخوف علي معذبة قلبه وصغيرته.....
مالها هي كويسه صح حصلها حاجه انطق....
ريان.....
يابني اهدي عشان افهمك انا نفسي مش فاهم حاجه انا نور كلمتني وكانت بټعيط ومفهمتش منها حاجه ابوها اخد منها التليفون وكلمني بيقولي انها قرأت خبر جوازك واڼهارت في العياط وهو مكانش موجود دي نور وامها وحاولوا يهدوها وبعدها قالتلهم انها مخنوقه وعايزه تنزل تتمشي شويه ونور حاولت تنزل معاها بس هي مرضيتش ونزلت من الصبح وداخله علي خمس ساعات برا البيت وتليفونها مقفول وفكروا تقريبا انها جاتلك هنا عشان كدا كلموني.....
تميم پخوف وعصبيه علي معذبة فؤاده....
ازاي تنزل بس.... انا رايح

تم نسخ الرابط