رواية عشقت طفلتي البارت السابع عشر والثامن عشر بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده
المحتويات
بضيق....
امجد هو انت ليه خطفتني انا من حقي اعرف ايه اللي بيحصل حوليا....
امجد بجديه....
عشان حبيتك لما شوفتك وحبيتك ندمت علي كل حاجه كنت بعملها وقررت اتوب عن كل حاجه ومن وجهه نظرك انا مستاهلش فرصه تانيه عشان اتوب... وبعدين انا بحبك ومستحيل اعمل اي حاجه واغلط اي غلط عشان تكوني معايا.... وبعدين تميم مش هيبقي فاضيلك لان نسرين هتتجوزه.....
داليدا بغيرة وڠضب....
نعااااام يا عمررررر مين دي اللي تتجوزه اقسم بالله دا انا كنت اقرقشها بسناني.... تميم دا ملكي انا وابو اللي في بطني ومهما حصل ومهما حاولت انت والحربايه دي مفيش حد هيقدر يبعدنا عن بعض تاني زي ما عملتوا فااااهم.....
امجد بهدوء وعكس تلك النيران المشتعله داخله بسبب تمسك داليدا بتميم لتلك الدرجه علي الرغم ما فعله بها لاكنها مازالت تعشقه حتي الان.....
مش بكيفك ولا بكيفه ده بمزاجي انا وڠصب عنك هتجوزك وهسافر بيكي لندن عشان نعيش هناك ولو خاېفه علي اللي في بطنك وابوة متحوليش تتحديني يا داليدا لاني قولتلك مېت مره ان عندي مشكله مع الڠضب والصوت العالي ومش عايز أأذيكي عشان كدا خليكي هادية لغاية بليل او بكره الصبح بالكتير ومتحاوليش تستفزيني عشان نسافر لندن واحنا مبسوطين... والا بقي هخليكي تودعي تبوت جوزك وابنك قبل ما نسافر فااااهمه يا ديدا...
قال جملته الاخيرة بنبرة مخيفه ورغم ارتعاب داليدا من حديثه لم تستطع ان ترد عليه لتقول بقوة مصتنعه.....
هو انت فاكر ان تهديدك دا هيخوفني الااااااا يا حبيبي انا قولتلك مېت مره ان الټهديد الرخيص دا ما يمشيش معايا وانت متقدرش ټأذي ابني او جوزي لان تميم مستحيل يسمح بكدا ولو مفكر انك بسهوله هتقدر تخرجني برا البلد تبقي غلطان لان تميم اكيد زمانه قالب مصر كلها عشاني ومامن كل المطارات فااااهم يا امجد بيييه.......
قالت جملتها الاخيرة بنفس نبرته الذي حاولت قدر المستطاع ان تجعلها مخيفه مثله بينما في لمح البصر ودون شعور منها اقترب منها حتي حاوطها بين الفراش ومن ثم قال ببتسامه شيطانيه....
انتي لاي درجه واثقه اني مش هقد أأذي جوزك او ابنك....
ما ان انها جملته حتي شعرت داليدا بشيء صلب يلتصق ببطنها لتنزل ببصرها نحو بطنها وياليتها لم تفعل حيث وجدته يضع فوهه مسدسه علي بطنها مما اثار الذعر بداخلها وجعلها ترتعب لتقول بسرعه وهلع...
امجد لا ارجوك اوعا تعملها ابوس ايدك بلاش تعمل كدا انا هكرهك فعلا وعمري ما هسامحك ارجوك يا امجد ابعد الزفت دا عني.....
امجد وقد ابعد المسډس عن بطنها ووضعه خلف ضهره ثم بدأ يبعث بشعرها قبل ان يقول بهدوء وكأنه لم يكن يضع المسډس علي بطنها منذ ثواني.....
اظن ان كلامي بقي مفهوم مش كدا يا ديدا....
داليدا وهي تهز رأسها وتبتلع ريقها پخوف وتعانق بطنها بكل قوتها.....
ايوة والله فهمت ومش هتكلم ولا هعمل اي حاجه تاني بس ارجوك بلاش ټأذي ابني يا امجد ابوس ايدك...
امجد وهو يقبل جبينها.....
طول ما انتي شطورة كدا وبتسمعي الكلام هكون بعيد عن ابنك لاكن لو حاولتي مره تانيه تدايقيني او تعملي حاجه مش عجباني وقتها متلوميش الا نفسك لان كنت معاكي لطيف لغاية لحظه دي و بصراحه الموضوع طلع مرهق جدا ومش سهل زي ما كنت مفكر
ثم اكمل بسخريه في نفسه....
اللطافه دي مجرد غباء اتخترعها ناس مخنثين وبصراحه حاولت اجربها عشان خاطرك بس للأسف مطلعتش حلوة خالص زي ما كنت متخيل عشان كدا كوني حذره معايا من اللحظه دي تمام يا داليدا....
داليدا بسرعه....
حاضر والله مش هضايقك تانى اخر مره....
امجد ببتسامه هادئه وقد تحولت معالم وجهه ثلاثه مئه وستون درجه.....
طيب بما انك فهمتي وبقيتي مطيعه وشطره كدا انا هسيبك بقي ترتاحي شويه لان باين عليكي الارهاق جامد وانا هخرج عشان اشوف كل حاجه جهزت عشان نسافر لندن ولا لا ماشي يا حبيبتي....
داليدا بطاعه....
ايوة ايوة طبعا....
ما ان انهت جملتها حتي قبلها علي وجنتيها بقوة ومن ثم اتجه نحو الخارج.... بينما داليدا بمجرد خروجه ظلت تمسح وجنتيها بقوة وقرف وهي تبكي وبعد ان هدأت قليلا انكمشت علي نفسها
متابعة القراءة