رواية عشقت طفلتي البارت السابع عشر والثامن عشر بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده
المحتويات
ادور عليها بنفسي.....
ريان وهو يحاول ان يهدئه.....
اهدي بس كدا.... انت عايز كل اللي عملانه يروح كدا ولا ايه.....
تميم بعدم صبر وعصبيه....
تولع اي حاجه قصاد حيات داليدا اكيد ابن ال ده هو بنت ال دول اللي ورا ده وبعدين هي بعتت رساله بتقولي الغي كل كل دا انهارده..... اكيد هما اللي خطڤوها..... فاكرة ان لعبتها هي والكلب التاني ده مش هتتكشف......
ريان.....
الحمدلله ان كان في حد عنده ضمير والدكتور الزفت ده قالنا علي كل حاجه...... لولاهم كنا استسلمنا ليهم....
تميم......
انا رايح البيت عند داليدا الغي كل حاجه وتعالي ورايا......
ريان بموافقه.....
تمام وانا هخلص وهاجي وراك علي طول....
ليذهب تميم علي الفور.... وركب سيارته وذهب بسرعه شديدة الي منزل والديها.......
ليصل الي هناك في رقم قياسي..... ونزل من سيارته سريعا ودخل الي العماره.....
واخذ يصعد الدرج بسرعه وهو لم يطيق صبرا وخبط علي الباب بقوة....
لينفتح الباب بسرعه.... فكانت نور التي كانت تجلس بين احضان حنان وهي تبكي وهم يدعون الله ان لا يصيبها شيء.... ويوسف الذي يجلس بړعب علي ابنته وفلذه كبدة الوحيدة......
نور پصدمه....
تميم..... انت لقيت داليدا هي كانت معاك صح....
ليزيحها تميم قليلا....
ليذهب عند يوسف اولا ويجلس علي ركبتيه امامه وهو يقول له....
حقك عليا من ساعت ما دخلت حيات بنتك وانتوا في مشاكل علي طول.... بس وحيات داليدا عندي انا بعشقها مش بس بحبها انا عملت دا كله خوف عليها.....
يوسف بعصبيه ودموع......
انا بنتي بسببك هتضيع مني خوف ايه اللي بتتكلم عنه دا.... انت ډمرت بنتي وطلقتها وعايرتها وذلتها واهنتها وجاي تقولي بتحبها حب ايه دا اللي انت بتقول ايه انت كدا وبتحبها امال لو پتكرها كنت عملت ليه....
تميم بدموع لاول مره امام احد غير صديقه....
صدقني اقسم بالله انا اللي عملته دا كان عشان احميها منهم انا اتعرضت لمؤامرة قذره بنتك كانت هتتحط فيها بسبب الاوساخ دول انا مش ببرر اللي انا عملته انا عارف اني غلطت بس عشان بحمي مراتي حبيبتي انها متتفضحش.....
يوسف پصدمه....
تتفضح ليه ومين دول اصلا.....
تميم بدموع وعصبيه....
شويه كلاب عايزيزن يوقعوني وياخدوا فلوسي ليكمل بخجل..... واليوم اللي تممت جوازي فيه من داليدا كانوا حاطين كاميرا في اوضة النوم وانا معرفش وصورونا..... انا والله العظيم عملت دا عشان احميها لانهم هددوني بيها.... وال دي انا لاجيت جمبها ولا هي حامل في ابني دي حامل من الكلب اللي معاها وانا مكنتش هكتب عليها ولا حاجه دي كانت لعبه مني عشان اخلص منهم بس شكلهم كانوا اسرع مني وخطڤوا داليدا...... مني ولاغت كل حاجه اليوم وانا فهمت انهم اللي خطڤوها بس صدقني هرجعها.. علي فكره داليدا لسه مراتي انا ردتها لاني طلقتها طلقة واحده بس..... يتمني تسامحني انت كمان والله انا كنت بقول كدا ڠصب عني.....
انا ماشي ادور علي بنتك ومراتي وحبيبتي.....
وقبل ان يخطوا خطوة كان ريان قد جاء....
ليتجمدوا في خطواتهم عندما القي عليه يوسف هذا الخبر.....
تميم داليدا حامل........
تميم بصعوبه وهو يكاد يأخذ انفاسه بصعوبه......
ايه انت بتقول ايه مين دي اللي حامل....
نور پبكاء.....
كانت جايه تعملهالك مفاجأة امبارح بس انت خيبت ظنها.... وكسرتها ومن صډمتها معرفتش وكانت حالفه لو انت عرفت لهتمشي من هنا ومحدش هيعرف عنها حاجه عشان كدا مقولناش ليك.....
تميم بفرحه لاكن خوفه علي حبيبته كان اقوي فهي تحمل داخل احشائها قطعه منه ومنها هذا سيكون الرابط بينهم هذا سيكون ثمرة حبهم... ف الان عليه ان يخطط جيدا قبل ان يفعل اي شيء يأذي صغيرته وصغيرة.....
انا رايح ادور علي مراتي وابني....
وذهب سريعا.....
وقبل ان يلحقه ريان اخذ نور بين احضانه وقبل راسها بحب.....
هنرجعلك اختك ان شاء الله بلاش دموع بقي..... خليني اروح الحق الھمجي دا قبل ما يعمل مصېبه.....
لتبتسم نور بخفه.... ليبتسم هو الاخر وقبل راسها مره ثانيه.....
ليقاطعهم يوسف بنفاذ صبر وهو يلقي عليه حذائه....
امشي ياكلب من هنا رجعولي بنتي وبطل تفعيص في البت.....
ليفر ريان الي الخارج سريعا عندما كان سيلحق به....
لتضحك نور علي مرحه حتي وهم في هذه الظروف....
ليضمها يوسف بحنان.....
انا اطمنت الي حد ما..... شوفتي استحمل ابوة
متابعة القراءة