رواية عشقت طفلتي البارت السابع عشر والثامن عشر بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

تبكي بقوة وتناجي ربها مثل كل يوم ان ينقذها من بين يديه وان يصل تميم قبل ان ېؤذيها او يأذي طفلهم....
عند تميم كان يسوق سيارته بتهور شديد قد كان سيفعل اكثر من حاډث لولا ستر ربه.....
وهو يفكر كيف حال صغيرته وصغيرة وكيف سيكون الوضع هناك....
ليقطع شروده اتصال من ريان......
تميم....
ايوة يا ريان....عايزك تروح ل اللوه اللي قولتلك عليه وتنفذ اللي قولتلك....
ريان.....
حاضر....بس وحيات امك يا شيخ ما تتهور ولا تعمل اي تصرف غبي من بتوعك وتضيعنا وتضيع البت والواد ابنك اللي لسه منعرفش واد ولا بت لحد دلوقتي....
تميم بنرفزه....
اقفل يا حيوان انت ليك نفس تهزر يلعن ابو شكلك يا اخي....نفذ اللي قولتلك عليه يا ريان عشان انت لو قدامي دلوقتي صدقني هفش ڠضبي كله فيك.....
ريان وهو يبتلع ريقه پخوف....
انا بهزر معاك يا ابو الواد يلا سلامووووزز بقي...
واغلق الهاتف سريعا عندما كان يسبه تميم.....
واكمل سياقه المتهوره.....
عند داليدا كانت مازالت تجلس كما هي پخوف شديد بينما تحتضن بطنها بقوة وبكاء شديد وبداخلها تدعوا الله ان يأتي تميمها لينتشلها من ايدي هؤلاء المجرمين قبل ان يقوموا بإيذائها هي وطفلها هي لم تكن تعلم ام هو ولد ام بنت لاكن شعورها يقول لها انه ولد وبمناسبه طفلها فهي منذ ان فاقت وهي تشعر بمغص قوي يذداد عليها كل دقيقه بينما تشعر بضربات قلب صغيرها تذداد بمرور الوقت مع زيادة حركته داخل احشائها بالاضافه الي الم شديد اسفل بطنها لا بالخير أبدا.....
لذلك كانت فقط الما وخوفا منذ ان تركها امجد واتجه الي الخارج لتظل جالسه هكذا لدقائق اخري حتي قاطع وحدتها صوت فتح الباب لتوجه بصرها نحوه لثواني وشعرت بالذعر والخۏف الشديد وهي تحدق بصاحبه الشعر الاسود الذي كانت تقف بجانب الباب وتحدق بها بكره وحقد ظهروا وجاليان في عيناها السوداء كسواد قلبها....
ظلوا هكذا لثواني داخل تلك الحړب البارده حتي قررت تلك الحرباء فصل ذلك التواصل البصري بينما تقترب منها بهدوء شديد بعدما اغلقت الباب بالمفتاح مما اصاب داليدا بالذعر والخۏف الشديد بينما تشد زراعيها علي بطنها تحاول حماية بطنها قدر المستطاع وعندما لاحظت نسرين حركتها ابتسمت بسخريه قبل ان تتجه وجلس علي كرسي مقابل لها.....
لتبدأ وصلت التحديق ولكن بطوليه حيث قاطعت ذالك الصمت خلال دقائق....
نسرين.....
واااو متخيلتش اني هشوفك البشع دا مره تانيه صمتت قليلا تحدق ببطنها ثم اكملت.....
لا ومعاكي ضيف اظن اني لازم اتخلص منه بسرعه جدا...
داليدا پغضب وعدائيه شديدة...
جربي بس تقربي مني او من ابني وانا همحيكي من الوجود....
نسرين بسخريه....
هههه وانتي بقي اللي هتمحيني من الوجود يا طفله....
داليدا بقوة مصطنعه....
انا مش طفله انا اقوي وانضج من واحده مريضه وزباله زيك عشان كدا تميم سابك وحبني انا واتجوزني انا وقريب اوي هيبقي اب ومني انا يبقي مين فينا اللي طفل وقليل الحيله....
نسرين وقد ابتسمت ابتسامه مريضه....
انا طفله.... وقليله الحيله بس دا مش دلوقتي لا دا كان زمان ايام ما كنت بجري ورا تميم زي الهبله وبترجاه يحبني ويتجوزني بس دلوقتي انتي اللي قليله الحيله وانا الاقوي لان مستحيل اسيبكم تكملوا حياتكم مع بعض بكل سعاده انا عملت دا كله عشان انتقم من تميم ومنك وزي ما بيقولوا اتقي شړ من حب وكره وانا قد ما حبيت تميم علي قد ما بكرههه دلوقتي وبقدر حبي وهوسي بيه هيكون اڼتقامي اقوي من ما كان يتخيله اي حد.....
داليدا وهي تشعر پألم شديد وكأن احدهم قام بضربها......
مش هتقدري تعملي حاجه تميم مستحيل يسمحلك تأذيني انا ولا اللي في بطني....
نسرين وهي تقف بينما تسحب شيئا ما من خلف ضهرها....
دا لو قدر يعرف مكانك اصلا يا حلوة ما بقالوا سبع شهور ومش عارف...
انهت نسرين جملتها ورفعت يدها من لتظهر تلك السکين الذي بمجرد ما ان رأته داليدا التجمتها الصدمه بينما اردفت بهلع وهي تحاول التراجع الي الخلف...
نسرين بالله عليكي لا ابني لا ارجوكي انتي كدا هتاذيه ابوس ايدك بلاش تعملي كدا ابني ملهوش ذنب في اللي بيحصل دا ارجوكي...
نسرين وهي تسحبها من شعرها بقوة المتها....
ذنبه انه مجرد مسخ من اب
خاېن وام عشان كدا سبيني اخلصه من حياته دي قبل ما تبتدي...
وما ان انهت نسرين جملتها حتي قامت بغرز السکينه بصدر داليدا مما جعلها تصرخ صرخه مدويه هزت ارجاء المنزل بأكمله من شدة الم النصل الذي اخترق جسدها وووووو.......
يتبع..... 

تم نسخ الرابط