رواية عشقت طفلتي البارت السابع عشر والثامن عشر بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده
المحتويات
يضربه دا كله عشان يحمي داليدا انا مغلطتش لما وافقت علي جوازه بس ده مش معناه انه مغلطش لا غلط بس ترجع اختك بالسلامه ان شاء الله ونشوف هنعمل ايه.......
بعد مرور سبعه اشهر مرو علي الجميع في عڈاب بسبب اختفاء داليدا التي لم يستطع تميم ان يتم العثور عليها ...
كان الباب يدق علي منزل داليدا....
ليفتح يوسف الباب..... ليرتمي تميم في احضانه وهو يبكي......
بقالي سبع شهور بدور عليها مش عارف اوصلها سامحني حقك عليا انا اللي غلطان هي متستاهلنيش ولا كانت تستاهل انها تدخل حياتي حقكم عليا بس انا دلوقتي عرفت مكانها من شويه وهروح اجيبها انا جيت اقولك عشان بأذن الله بنتك وحفيدك هيرجعوا لحضنك انهارده بس ادعولي.....
ليعانقه يوسف بقوة ودموع واشتياق علي ابنته المفقودة منذ سبعه اشهر.....
ربنا معاك يابني انا واثق فيك وان بأذن الله بنتي رجعالي انهارده يلا امسح دموعك دي انت لازم تبقي قوي عايزها تشوفك وانت ضعيف كدا يعني.....
ليمسح تميم دموعه وهو يحاول ان يتماسك عشان خاطر صغيرته وصغيرة الذي لا يعلم عنهم شيء منذ سبعه اشهر....
حاضر انا ماشي سلام عليكم...
يوسف.....
لا اله الاالله ربنا معاك يابني وترجعوا لينا بالسلامه....
تميم ببتسامه مرعبه....
محمد رسول الله....
وذهب سريعا الي المكان الذي به صغيرته......
في مكان اخر وتحديدا ذالك المنزل الجبلي فتحت تلك الصغيرة عينها ببطئ وارهاق شديد بجسدها... ثواني واتضحت الرؤيه لها... لتنظر الي بطنها بتلك اللحظه وهي تردف محدثه طفلها.....
حبيب مامي اعمل اي حاجه اطمن عليك.... عشان خاطر مامي متقلقهاش عليك وال.....
قاطع جملتها تحرك طفلها داخل اشائها وكأنه قد استمع الي حديثها ورجائها وقد نفذ ما طلبته منه.....
لتعانق داليدا بطنها بقوة تلك المره بينما تضم قدميها الي صدرها وتبكي بقوة ثواني واردفت من بين شهقاتها
متخفش يا حبيبي اكيد بابي مش هيسيبنا اكيد هو عارف بأختفائ انا وانت وبيدور علينا هو اه اتأخر اوي بس ارجوك خليك قوي واتحمل معايا عبال ما يجي ياروح قلب مامي....
ما ان انهت جملتها حتي شعرت بركلة قوية في بطنها وكأن طفلها يفهم ما تقول ويستجيب لحديثها.... لتبتسم بتلك اللحظه من بين دموعها ومن ثم اردفت وهي تمسح علي بطنها بحنان.....
شطور ياحبيب مامي شطور ياقلبي...
انهت جملتها وهي تنظر للغرفه التي تم نقلها فيها مجددا فهما علي هذا الحال منذ خطڤها كل يوم يقوموا بتغيير مكانها.... وهذا المدعوا امجد الذي اصبح مهووس بها فهي تبغضه وتخاف منه بشده لاكن هو قابلها مرتين فقط وبعدها ختفي ولم يأتي مره اخري ولما كانت تسأل احد عليه كان يقول لها سافر وسيرجع قريبا.....
قاطع شرودها فتح الباب لتجفل منكمشه علي نفسها وهي تصوب انظارها نحو الباب برتقب... وماهي الا ثواني حتي فتحت عينها علي مصرعيهم وهي تراه يدلف ببتسامه عريضه تشق وجهه ومن ثم اتجه اليها بعدما اغلق الباب.... لتبتعد داليدا الي الخلف پخوف كبير بينما تعانق بطنها بكلتا ذراعيها محاولة حماية طفلها....
كلما يقترب منها خطوه كانت تعود الي الخلف حتي كادت ان تسقط أرضا... ولكن ذراعية الفولاذيتان كانوا اسرع منها حيث امسك بها سريعا قبل سقوطها ولكن بمجرد ان اقترب منها ولمسها ظلت تضربه بصدرة وهي تصرخ به ليبتعد عنها ليردف وهو يعدلها ويبتعد عنها سريعا حتي تهداء.....
طيب اهدي يا داليدا انا خلاص بعدت عنك بس اهدي يا حبيبتي امج......
قاطعت جملته مردفة پغضب وعڼف.....
حبك برص يابعيد متقوليش حبيبتي انا حبيبت تميم وبس....
امجد وقد تحولت ملامحه الي الضيق الشديد.....
لا يا داليدا انتي حبيبتي انا وقريب اوي هتبقي مراتي وبتاعتي بعد ما اتخلص من ال اللي انتي كنتي متجوزاه دا....
داليدا پغضب شديد.....
اهو انت اللي وابن انا اللي بتقول عليه كان جوزي دا ارجل منك ومن اهلك علي الاقل مابيخطفش ستات انت فاكرني معرفتش خطتك الزباله بتاعتك وان انتوا اللي حاولتوا تفرقوني عن تميم بس وحيات ابني دا اني مسامحه تميم علي كل حاجه لانه عمل كدا بسبب ټهديدكم القذر ليه....
امجد ببتسامه اقل ما يقال عنها انها بشعه.....
انا هتخطي كل اللي انتي قولتيه لاني مقدر الحاله اللي انتي فيها ياحبيبتي.... بس
متابعة القراءة