رواية احكى يا عرافه البارت الثاني بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
رواية احكى يا عرافه البارت الثاني بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
part 2
خبطت جنه على المكتب باحترام وقالت ممكن ادخل يا جمال بيه
قام جمال من مكانو وقال اكيد يا جنه ادخلى...عامله ايه انهارده يابنتى
جنه بنظرات خبيثه الحمدلله بخير يا استاذ جمال...بس اظن كدا ان حضرتك مش طالبنى مخصوص لتسأل عنى...ولا ايييه
فضل جمال يضحك بشده وقال ههههههههه اما انتى لأيمه يا جنه...طب قوليلى بقا...ماما عامله ايه...هيا احسن
جنه بحزن مدارى اه هيا الحمدلله بخير يا استاذ جمال
جمال باهتمام مالك يا جنه...انتى كويسه يابنتى...حصل حاجه ولا ايه
جنه بكذب لا محصلش حاجه ولا حاجه يا استاذ جمال...الحمدلله كل حاجه تمام
جمال بنص عين عليا بردو الكلام ده يا جنه يابت تنا حفظتك اكتر من ابوكى و امك...هاااا قوليلى ايه اللى حصل مدايق بنتى حببتى كدا
لمعت دموع كسرت طفله فى عيون جنه وهيا كانت تتمنا ذلك الاهتمام بس من والدها كانت تتمنا يكون والدها بنفس حنان جمال عشان بعد اللى حصل ليها انهارده تجرى على حضڼ والدها و تبكى و تطلب منه المساعده بس للاسف هيا معندهاش ذلك الاب ...
فقالت مش مديقه ولا حاجه...بس حصلت مشكه انهارده فى الكليه...غير ان بابا و ماما اتخنقو كلعاده اصبح قبل ما اروح الكليه
نفخ جمال بضيق وقال طب منا قولت ليكى يابنتى اكتر من مره خلينى ادخلل ونا هعرف اوقف ابوكى ده عند حده...انا حبيبى كتير و هعرف ازاى اخلى ابوكى ده يبعد عنكم و يطلق زهره كمان و رجله على رقبتو
جنه برفض لا يا استاذ جمال مش هسيبك تعمل كدا...متنساش ان الراجل ده بيكون ابويا ومهما كان انسان وحش بس هيفضل ابويا...فا عن اذنك يا استاذ جمال معدش تفتح الكلام ده تانى معايا
جمال بتنهيده خلاص يابنتى...انا كنت بس عاوز اساعدكم فى اللى انتم فيه ده...وكنت عاوز والله مصلاحتكم و راحتكم...بس اللى انتى عوزاه هوا اللى هينفذ...المهم قوليلى مش عوزه اي حاجه او فلوس
جنه بابتسامه مرحه تسلملى يا استاذ جمال يارب...بس هيا مستوره و الحمدلله...ونا شيلاك لوقت عوزه...بس قولى انت بقا...مش عاوز اي فلوس...حكمن متستقلش بيا...تنا جيبى مليان من جنيه لجنيه ونص ههههههه
ضحك جمال وقال لا ياختى مستوره و الحمدلله...خليلك انتى الجنيه و النص دول
ضحكت جنه وقالت بطيبه يارب دايما تكون مستور و متتحوجش لحد ابدآ يا استاذ جمال
جمال بابتسامه تسلميلى يابنتى...و مش هوصيكى لو عزتى اي حاجه...تعالى من غير كسوف و اطلبيها منى
ابتسمت جنه بامتنان وقالت حاضر...يلا هروح انا بقا عشان اشوف شغلى و ثوانى و قهوتك تكون على مكتبه
اومأ لها جمال فتركته جنه و راحت عملت ليه القهوا بتعده و راحت جنه لشغلها لتندمج فى عملها و تنسا ما يحزنها
و مر ذلك اليوم زى كل يوم و غيرت جنه بتعب اليونيفورم بتعها للبسها وخرجت من شغلها وهيا تشعر بالبرد بسبب برودت الجو و تقلبه و يوحى ان الدنيا هتشتى...
.. بعد وقت ..
نزلت جنه بتعب من عربيت المكرباص وكانت الدنيا بدأت تمطر شئ بسيط فكانت ذاهبه نحو عمارتهم وهيا شبه بتجرى لتتحامه من امطار الشتاء فشعرت جنه بأن فيه حد ماشى وراها و مكنش فيه حد فى الشارع اصلآ بسبب تأخر الوقت فسرعت جنه اكتر من مشيها وهيا تشعر بالخۏف ففجأه لقت اللى مسك اديها
وقال پحده انتى يابت يا جنه مش هتبطلى ترجعى كدا متأخر
شدت جنه اديها منه پغضب وقالت وانت مالك يا ريعو...ما تخليك فى حالك