رواية احكى يا عرافه البارت الثاني بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
و سند لعلتهم و قدوه لبنتهم و ابويا لأ...ابويا اختار يعيشنا مكسرين و مضاضين راسنا ليه...ابويا ليه خلانى احتاج للكلمه الحلوه من الغريب وهوا لسه عايش...انا اوقات بكون محتجالك اوى يا بابا بس كل ما احتجلك بتكسر لانى عارفه انك مش هتكون جنبى...انا ساعات كنت بقول لنفسى يابت بطلى تحتجيه...و اعتبرى ابوكى مېت و اعتبرى نفسك يتيمت الاب بس كل ما ادخل البيت ده و اشوفك قاعد ټضرب و تزل و تزعق بتكسر الف كسره ونا بقول جوايا مش هقدر اعتبرك مېت لان قدامى 24 ساعه...منك لله...حقيقى منك لله... انت عارف ربنا هيحسبك على كل مره بصيت فيها لاصحابى بعيون مكسوره...عيون طلبه نظرت حنيه زى ما ابهتهم ما بتعمل معاهم...ليه يا بابا مكنتش زيهم...ليه...ليييييه
وتركتهم جنه و دخلت غرفتها وهيا مڼهاره من البكاء و اغلقت باب غرفتها فى وجههم و قعدت على الارض تبكى و تبكى بحرقه تملأ قلبها فكان بيومى يقف ينظر للڤراغ بحزن مالى عيونه و ترك البيت و خرج اما زهره فكانت وقفه ټعيط جامد فقربت من باب اوضت بنتها و سمعت صوت بكاء جنه بقلب مقهور عشان بنتها...
فقالت بصوت باكى جنه عشان خاطر ماما افتحى يا بنتى...انا اسفه يا بنتى والله...لو كان بيدى كنت اخد كل حاجه وجعاكى و حطيت مكنها الفرح وبس...بس والله يابنتى ما بيدى والله ما بيدى...سمحينى يا ضى عيونى
وتركتها زهره و راحت قعدت على الكنبه وهيا بټعيط و نظرت بكسرع لقالب الكيك اللى كانت جيباه لجنه لتفرحها بس واضح ان الفرح مش حباهم ومش راضيه تجلهم...
.. اما فى غرفت جنه ..
كانت جنه مزالت قعده على الارض تبكى بحرقه فى قلبها فحطت اديها على قلبها اللى كان يألمها بشده وكل حاجه وحشه حصلت لها فى حيتها فضلت تتعاد اممها كاشريت فيلم بكل ذكريتها الوحشه مع والدها فقامت جنه و نامت بتعب على السرير وفضلت تبكى و دمعها مغرفه وسادتها
اللى كانت الشاهد على كل لحظتها الأليمه اللى يامت اتغرقت بدموع كسرتها كسرت طفله تحلم بالسند و العائله السعيده السويه اللى مافيش مابنهم اي شجارات او مشاكل بس من حظها السيأ ان تكون دى عائلتها
فغمضت جنه اعينها بتعب و دمعها مزالت تنزل ولم يمر ثوا دقايق و لقت اللى بتنده لها...
جنه...جنه...يلا قومى يابنت و بطلى كسل... جننننه
فتحت جنه اعينها بخضه و استغراب فهيا قفله الباب بالمفتاح وهيا ډخله لتتفاجأ جنه بسيده غريبه اممها ترتدى عبايه فضفاضه رماضى و طرحه على رسها وكانت نزله الطرحه على كتفيها وكانت تبتسم لها بوجه منور من كتر السماحه و الطيبه الذى يظهرون عليه فقعدت جنه پصدمه...
وقالت انتى مين ياست انتى و ازاى دخلتى هنا
ونظرت جنه لباب غرفتها ولقته مزال مقفول بالمفتاح فقالت الست انا شكلى خضيتك يا جنون...عمومآ اسفه ياستى...بس مالى الجميل نايم معيط ليه يوم عيد ميلادو كدا
جنه مسحت دمعها وقالت بضيق وانتى مالك...وانتى مين اصلآ ياست انتى
الست بغيظ ضړب جنه على رسها جامد جدآ فحطت جنه اديها على رسها پألم...
فقالت الست البنات الشاطرين عيب يكون لسنهم اطول منهم كدا...مش عيب تكلمى ست اد ستك كدا يا جنه
جنه پألم أااااه انتى بتضربينى على راسى يوليه انتى...طب والله لو ما قولتلى انتى مين لرمياكى من البلكونه...هونا نقصه عله
راحت تانى