رواية احكى يا عرافه البارت الثاني بقلم زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

 

خدى بالك يا جنه مافيش حاجه هتتحقق جوا الباب ده انتى متمنتهاش...تمام...يلا ادخلى
نظرت ليها جنه شويه بتفكير و بصت للسلسله ثم اخذت نفس عميق و لبست السلسله بقلق من اللى ډخله عليه فابتسمت العرافه و شورت بأديها نحو الباب اللاسود فنظرت جنه ليها ثم
نظرت للباب وفتحت الباب مره واحده ودخلت جوا الباب وهيا مغمضه اعينه...
باب امنياتى 
فتحت جنه اعينها مجددآ لتتفاجأ بنفسها فى غرفه جميله جدآ شبه غرف بنات الناس الزواد فقامت جنه من فوق السرير المريح وكان قدام السرير ده مرايه طويله فنظرت لنفسها پصدمه فكانت ترتدى بچامه حرير باللون البينك وفرده شعرها بحريه الذى كان يصل لكتفها...
فقالت بانبهار بنفسها ايه الحلاوه...هيا اللى فى المرايه دى انا بجد...وايه الاوضه الحلوه دى...دى اكيد اوضى...اه اكيد طلمه نيمه فيها
وقامت جنه بانبهار وهيا بتحلف حولين نفسها فى الاوضه ففجأه لقت واحده غريبه ترتدى زى الخدم...
وقالت لها المسكفيه بتاعك يا جنه هانم
جنه هانم...طيب شكرآ يا قمر
نظرت لها الخادمه پصدمه وقالت انتى بجد بتشكرينى انا يا جنه هانم
جنه باستغراب صډمتها وقالت اه بشكرك انتى...ليه مصدومه كدا
الخادمه بحزن شديد لا اصل انتى كل مره بتقعدى تزعقى فيا و اخر مره ضربتينى بالقلم عشان اتكلمت من غير اصد و انتى بتتكلمى فى التلفون
جنه پصدمه انا... 
الخادمه بسرعه طب عن اذنك يا جنه هانم لان جمال بيه طلب منى اعمل ليه القهوه بتعتو
وتركته الخادمه و خرجت بسرعه فقالت جنه پصدمه جمال بيه...لالا انا لازم اغير هدومى دى ونزل اشوف الليله دى فيها ايه
وفضلت جنه تدور على الدولاب بحيره ففجأه لقت بابيين فى اوضتها باب الحمام و باب تانى فدخلت للباب ده و لقتها غرفه مليانه بملابس بنت ففضلت جنه تدور حولين نفسها بدهشى من جمال الغرفه و جمال اللبس المركه اللى مالى الغرفه وغير النظرات و الاكسسورات و الساعات و الحقائب و الاحزيه اللى بجزا لون و مركه و شكل و كذلك الكل و حاجات كتيره اوى و جميله اوى...
فقالت بانبهار الااااااااه...هيا الهدوم دى كلها هدوم مين...ايه التخلف ده يابت يا جنه ما اكيد هدومك...بس جميله اوى اوى اوى
وفضلت جنه تخرج طقم طقم و تشوفه على نفسها امام المرأه بسعاده و كمان ااحزيه و النظرات بانبهار بكل شئ...
فقالت باستغراب بس طلمه الهدوم دى هدومى كلها...طب ازاى الهدوم دى لبنت مش محجبه ونا محجبه
ثم خرجت من غرفت الملابس ونظرت لصورها اللى مليا الغرفه 
وقالت لنفسها هونا امته قلعت الحجاب... بصى يا جنه امشى يومك وكأن مافيش اي حاجه و انتى اكيد هتعرفى كل حاجه عن نفسك فى اليوم ده
فدخلت جنه مجددآ لغرفت الملابس و حولت تختار ليها حاجه محترمه فضلت جنه وقفه بحيره و اخر ما زهقت لبست بلوزه جميله تصل للخصر بالظبط مكس مابين اللون الازرق و الاسود و عليها بنطلون جلد اسود نازل بوسع و عليه حزام سلاسل كازينه على الخسر و 

 

تم نسخ الرابط