رواية احكى يا عرافه البارت الثاني بقلم زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

 

 الست ضړبتها على راسه ضربه اجمد وقالت دى بقا خديها عشان قولتلى والله على حاجه انتى متأكده انك مش
هتعمليها يا عيله يا بق انتى
جنه بغيظ انا عيله بق...هيا فين ماما...ماما ماما...تعالى ياختى شوفى الست دى مين
وقامت جنه و حولت تفتح الباب بس مكنتش عارفه تمسك الاقره او المفتاح خالص...
فحركت الست اديها فى ودنها ببرود وقالت بطلى يابت صويت بقا شويه روشتينى الله اف...وبعدين فكك محدش لا سمعك ولا شيفك اصلآ...وبعدين انتى راحه تشتكى لامك ازاى و انتى لسه نيمه على سريرك اهو
نظرت لها جنه باستغراب و بصت للسرير لتبرء جنه بدهشى لما لقت نفسها مزالت نيمه على السرير فقربت من السرير وهيا بصه لنفسها پصدمه وهيا مش فاهمه حاجه...
فقالت ده ازاى ده...ازاى انا نيمه على السرير ونا وقفه قدامك...وازاى محدش لا سامعنى ولا شايفنى...هونا مت 
الست برفع حاجب هونتى هبله يابت...منتى نيمه و بتشخرى قدامك على السرير اهه... بزمتك فيه بنوته كدا و بتخر اخييي
جنه بضيق انا مش بشخر على فكره و لم نفسك بدل ما والله اطلع خنقتى فيكى يوليه انتى
ضحك الست وقالت ههههههههه طب بس 
وسبتها الست و راحت نحو باب الغرفه فقالت جنه بتعجب اجي معاكى فين...وبعدين انتى مش شيفه ان بابا الاوضه مقفول ياست انتى
نظرت لها الست بغرور و راحت ضړبت على اديها مرتين فانفتح الباب ففتحت جنه اعينها پصدمه فخرجت الست من الاوضه فخرجت جنه وراها وهيا مش فاهمه حاجه ومين الست دى و ازاى دخلت اوضتها وهيا ازاى نيمه وهيا وقفه اهى فنظرت جنه بحزن لامها اللى كانت نيمه على الكنبه بدموع نزله على خدها و قالب الكيكه مرمى على الارض و الهديه على الطاوله فجت جنه تقترب من امها بدموع و ندم لتصحيها و تتأسف ليها بس فجأه منعتها الست دى و شدتها...
وقالت لالا مش دلوقتي...ابقى اتأسفى ليها بعدين...اما دلوقتي يلا يلا يلا بينا قبل فوات الاوان يا جنه
وفضلت الست تشد فى جنه وهيا بصه لوالدتها بحزن ففجأه بصت اممها باستغراب لتلقا الست بتجرها نحو باب البيت اللى مقفول...
فقالت پصدمه استنى احنا هنخرج ازاى و الباب مقفول
نظرت لها السيده بثقه وقالت انا صاحبت الابواب المقفوله يا جنه
وفضلت الست تشد فى جنه جامد نحو الباب المقفول و جنه عماله تتكلم و تشد فيها ففجأه اغمضت جنه اعينها قبل ما تخبط فى الباب...
بس مرت دقايق قفله جنه فيها عينها و رجعت جنه تفتح اعينها پصدمه عندما لقت نفسها فى مكان ابيض فى ابيض و ملهوش اي حطان او سقف وولا له بدايه او نهايه زى البلانهايه كدا فنظرت جنه بسرعه خلفها نحو باب پتهم اللى خرجت منه لكنها اڼصدمت لما لقت وراها الڤراغ وبس ففضلت تدور مكنها وهيا مش فاهمه حاجه حتا الست اللى كانت معاها مش موجوده...
فقالت پخوف انا فين...انتى يا ست انتى جبتينى فين
فضلت جنه تتكلم وكان صتها بيتردد فى المكان كالرنين فى كل مكان ففضلت جنه تجرى فى المكان پخوف وهيا بدور على اي باب تخرج منه بس من شدت تعبها وقفت مكنها وهيا عماله تنهج جامد وهيا بصه حوليها ومش فاهمه حاجه ولا لقيا نهايه للمكان ده...
ففجأه جاء نفس صوت السيده هااا خلاص اتهديتى و هتبطلى جرى
لفت جنه بسرعه نحو الصوت لتتفاجأ بنفس السيده اللى فضلت تشد فيها للمكان ده بس كانت بلبس مختلف كانت ترتدى عبايه فضفاضه بيضاء

 

تم نسخ الرابط