رواية احكى يا عرافه البارت الرابع بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اللى كان ماسك المكتبه قبله
جنه ايوا هوا...هوا فين
البنت معرفش...بس هوا من سنه كدا باع المكتبه و اختفا من الحته...انتى جنه بنت عم بيومى...صح
جنه بحزن صح...عن اذنك
وتركتها جنه و ركبت عربيتها و طلعت على السچن اللى فيها والدها و اخذت اذن من مدير السچن بأنها عوزه تقابل ابوها و من حظها ان اليوم ده كان يوم زيارد المساجين فوافق فورآ المدير على الزياره ولكن مكنش دقق فى اسم المسجون 
فدخلت جنه عنبر كان مليانين بالمساجين و هما معاهم اهليهم فنظرت للوضع ده بحزن على حال الكل وقعدت و انتظرت شويه كتير جدآ والدها وفضلت قعده لحد ما انتهت الزياره و الاهالى مشو فقامت بتعجب للعسكرى...
وقالت لو سمحت...انا كنت طالبه اشوف ابويا و بقالى ساعه و اكتر قعده لحد ما وقت الزيارات انتها وهوا لسه مجاش 
العسكرى هوا ابوكى اسمه ايه
جنه اسمه متولى حسن عبدين
بص العسكرى فى اسماء المساجين و بعد وقت بص ليا بتعجب وقال بس والد حضرتك متوفى من شهرين...هونتى متعرفيش
فتحت جنه اعينها پصدمه و اتجمعت الدموع فى اعينها وقالت ماټ...من شهرين
اومأ ليا العسكرى فخرجت جنه من السچن وهيا مصدومه و دمعها عرفت مجراها على خدها اه هيا رسمت احلام كان نفذها فور مۏت والدها بس مكنتش تعرف انها هتتوجع كدا لما ېموت فركبت جنه العربيه و راحت على الكرنيش و نزلت و قعدت قدام البحر و دمعها نزله ومش بتقف ففجأه دمعها زادد وهيا دفنه وجهها مابين يديها
ففجأه لقت حد مد اديه بمنديل ليها فنظرت لصاحب المنديل بدموع مزالت بتنزل بحرقه مليا قلبها لتتفاجأ بفارس اممها وهوا ينظر لها ببرود ولكن كان فيه نفس لمعت الحب...
فأخذت المنديل وقالت شكرآ
فارس ببرود العفو
وكان فارس هيمشى راجت جنه بسرعه مسكت اديه وقالت برجاء لو سمحت يا فارس ممكن تقعد و تسمعنى لو دقيقه واحده وبس... 
فكر فارس شويه و قعد فعلآ وهوا ينظر امامه ببرود فمسحت جنه دمعها بالمنديل فابتسم فارس بسخريه...
وقال اول مره اعرف انك بتحسى و عندك دموع زيينا...فكرتك قلبك حجر
رفعت جنه عينها للبحر وقالت معاك حق...انا فعلآ قلبى حجر...ومكنتش متخيله انى ممكن اوصل للحقاره و القرف ده كلو...بس انا ازيتك فى ايه يا فارس...ممكن تحكيلى لو سمحت
فارس بغيظ احكيلك...هه هوا حضرتك مشغوله اوى كدا لدرجت انك نسيتى اللى عملتيه
نظرت له جنه شويه و غمضت عنيها تحاول تشوف اللى حصل بس مافيش حاجه جت فتنهدت بتعب...
وقالت مش شايفه حاجه يا فارس...ارجوك احكيلى لو سمحت...ارجوك
نظر ليها فارس باستغراب وقال تمام...هقولك انتى عملتى فيا ايه...بعد ما سيدك اطلقتى كنت بسعدك دايمآ من بعيد عشان عارف لو قربت مش هترحم من لسانك اللى بينقت سم دايمآ...وبعد اللى عملتيه سيدك فى فرح فرح صحبتك ونتى بقيتى انسانه تانيه غير البنت اللى حبتها...وفى يوم لقيتك بدأتى تقربيلى و قولتيلى عوزاك تدينى فرصه تانيه و ان حبك ليا هيقدر يرجع جنه القديمه...وقتها فرحت و قولت واخيرآ الدنيا ضحكت ليا و الانسانه اللى بحبها هتحبنى زى ما بحبها و تتغير عشانى و ترجع البنت اللى حبتها..ولكن مكنتش عارف ان كل ده مجرد رهان بينك و بين شلتك التفهيين لتتسلو...وفضلت جنبك و اسعدك و اقولك فى كلام حب و كنت خلاص دبت فيكى ووثقت فيكى و امنتك حتا على اسرار و على كل حاجه كانت تخص علتى و على الضړب و الزل اللى كنت بشوفه من ابويا عشان كدا
تم نسخ الرابط