رواية احكى يا عرافه البارت الرابع بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
و بعدين راحت للمعرض اللى قال عليه جمال و فضلت تلف فى المعرض بملل...
فقال لي عامل فى المعرض عجبتك عربيه معينه يا فندم
جنه بملل لا مافيش حاجه حلوه
تعجب العامل فكل العربيات حلوين اوى بس باين كدا ان جنه فقدت حاست الانبهار عندها فاجا صاحب المحل...
وقال بترحاب وقال يا اهلآ وسهلآ...بقا جنه هانم عندنا بجلالت ادرها...منوره والله
نظرت جنه باستغراب الصوت ولقته عم متولى اممها ولكن كان يردتى مثل رجال الاعمال تمامآ فقربت جنه منه و بصت ليه من تحت لفوق...
وقالت عم متولى...هونتا صاحب المعرض
عم متولى بطيبه اه يابنتى انا...مالك مصدومه كدا ليه...بقولك يا سالم...هات لست البنات احلا كبايت قهوا و خدها على مكتبى... وانتى تعالى على مكتبى ولو معجبتكيش اي عربيه من العربيات دى...ابعد و اجبلك عربيه مخصوصعشان ست البنات
واخد عم متولى جنه لمكتبه وقعدنا فقولت ليه ربنا يرزقك كمان و كمان...طثصول عمرك راجل طيب و تستاهل
عم متولى بنص عين اممم عشان كدا كنتى دايمأن تعملينى وحش و لما جيت طلبت ايد امك رفضى و قولتيلى هيما امى لسه خرجه من فقر لترجع ليه تانى
جنه بابتسامه خفيفه بص انا خلاص مبقتش اتفاجأ خالص من اي كلام اتقال انى قولتو لانى سمعت البدع حرفيآ عنى...سمعت حاجات انا مكنتش متخيله انى اعملها فى احلامى او فى امنياتى...بس فعلآ انا انسانه سطحه...وكنت دايمآ ببنبهر بحاجات حلوه اوى من بره...اما من جوا سوده او ووحاشت الدنيا كلها فيها
عم متولى بطيبه انتى مش سطحيه يا جنه ولا حاجه...انتى زى ما قولتى بيبهرك كل شئ بيلمع و نسيتى الجوهر الداخلى...مافيش حد فينا مش بينبهر من الصوره اللى اترسمت قدامه...اللى خلت الاحلام الورديه اللى حلمنا بيها من رأيتنا بس للصوره المرسومه دى...لكن عمرنا مفكرنا ايه اللى ورا الصوره دى...طب ايه الحاجه اللى لو ظبطت الرسما دى هتكون فعلآ بجد مش مجرد خيال...اللى بيشوف الشكل الخارجى دايمآ بيقع فى حظ اوحش من اللى جوا الشكل ده يا جنه...الدنيا مليانه بالمتع و الرفاهيه...طب عرفنا نطول اي حاجه منها...لا ومش هنعرف طول محڼا بنرفص اهم متعه فى ادينا و مش شيفنها
جنه و ايه هيا
عم متولى بابتسامه راحت البال...تعرفى ان راحت البال يابنتى اغنا من فلوس الدنيا دى كلها...ممكن يكون معاكى فلوس متدعتش...بس معنديش راحه راحه...حاسه دايمآ انك مش مرتاحه و فيه حاجه مخوفاكى و مخلياكى مش مرتاحه...ارضى باللى ربنا قسمهولك يا جنه و اكسبى اكتر جم من راحت البال...لان هيا الاهك من كنوز الدنيا كلها...الفلوس بتروح و تيجى و ياعالم هدوم ولا لا...اما لو راحت البال راحت فقولى سلام للدنيا يا جنه
فضلت جنه تسمع كلام عم متولى باقتناع من كلامه ففجأه جه العامل بالقهوا...
فقال عم متولى لسه فاكر يا سالم...زمان ست البنات زهقت من رغيي
جنه بابتسامه لا خالص...انا ارتحت لكلامك اوى و فعلآ كل كلمه قولتها حقيقيه
ابتسم عم متولى ليها و اداها القهوه فبدأو يشربو القهوا مع بعض و جنه تنظر له بندم من ظنها فيه و ظلمها ليه...
فقالت فجأه هيا الساعه كام
بص عم متولى لساعت ايده وقال الساعه 9 ونص يابنتى
قامت جنه بسرعه وقالت 9 ونص...انا لازم امشى ضرورى...عن اذنك
واستأذنته جنه وقامت بسرعه واخدت عربيتها و راحت على فلا جمال بسرعه و كانت الساعه بقت 1000 بالظبط و متبقاش إلا سعتين على الساعه 1200 بالظبط
فدخلت جنه للفلا و لقتها مليانه بالكتير من الناس والكل بيعيد عليها بمنسبت عيد ميلادها فطلعت
متابعة القراءة