رواية احكى يا عرافه البارت الرابع بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
طلعت شاب انطوائى شويه حكتلك حاجات محدش يعرف عنها اي حاجه غيرك انتى...بس انتى عملتى ايه...رحتى عملتى حفله كبيره جدآ مخصوص بس عشان تقوليلى قدام الكل ان كل ده كان مجرد رهان و انك نجحتى فيه و قولتى كل حاجه عنى للكل...قولتى كل حاجه كنت مأمنك عليها انتى...بس عشان تضحكو و فى الاخر لما الومك و ازعق ليكى من حرقتى و كسرت قلبى...ضربتينى بالقلم قدام الكل و كبيتى القرف اللى بتشربون فى وشى...عرفتى انتى بقا عملتى ايه فيا يا جنه هانم
كان فارس بيتكلم بدموع و كسره و جنه كمان كانت بتسمعه بدموع و صډمه من اللى بيحكيه هوا فعلآ بيحكى عنها عن جنه...
فقالت جنه بندم انا مش عارفه اقولك ايه... بس الانسانه اللى بتتكلم عنها دى مش انا...انا مستحيل أأزى اي حد بالشكل ده...بس بس مششش عارفه اقولك حاجه غير انى والله اسفه من قلبى...ووالله والله ما بمثل عليك ولا عامله رهان انا بجد بكلمك من قلبى و بتمنه تصدقنى...ارجوك سامحنى
كانت جنه بتتكلم پبكاء و حره لدرجت ان فارس كان باصص ليها پصدمه من الحاله اللى كانت جنه فيها فمحبش يكون قاسى عليها اكتر لما شاف الندم فى عينها و دق قلبه بحبها اللى لسه منضفاش جواه مهما عملت فيه...
وقال احم...خلاص يا جنه اهدى محصلش حاجه...خلاص انا نسيت خلاص اللى حصل... بس لو عوزانى فعلآ اسامحك يا جنه...فياريت تتغيرى و ترجعى زى ما كنتى...زى منتى قولتى انتى فعلآ مش الشخصيه دى فمتخلهاش تهزمك بحقدها و غلها
هزت جنه رسها ب ماشي وهيا لسه بدمع ومش عارفه توقف دمعها فمسح ليها فارس دمعها بابتسامه تلمع بالحب الصادق و جنه تنظر له بحيره و ندم حقيقى على كل مره جرحته فيها فى الواقع و الان...
ففجأه رن تلفون فارس فرد وقال الو يا بسنت...خلاص خلاص انا جاي اهو بطلى تهزيق فى اهلى يا بارده...ههههههههه ماشى جاي والله
وقفل فارس مع بسنت صدقته و نظر لجنه اللى مزالت تمسح دمعها بتفكير...
وقال بتوتر احم انهارده حفلت خطوبت بسنت...انتى فكراها صح
جنه بضحك اممم ياما اخد تهزيق منها...ازاى تتنسى دى هههههههههه
فارس بضحك هيا طول عمرها لسنها متبر منها...طب تحبى تيجى معايا الحفله...لو حابه يعنى
ابتسمت جنه ولكنها فجأه حزنت وقالت بلاش احسن...زمان صحابك مش طيقنى
فارس بابتسامه اصحابى طيبين ومش بيحطو فى قلبهم زى ناس هههههه يلا بينا واهو بالمره نحتفل بيوم عيد ميلادك
جنه بابتسامه لسه فاكر يوم عيد ميلادى
فارس بحب هوا ده يوم يتنسى...يلا
اومأت له جنه بابتسامه و قامت و راحو سوا بعربيت جنه وفارس كل شويه يبص ليها بحب و راحو الحفله و برغم ان فعلآ صحاب فارس مكنوش طيقين جنه ولكن عشان خاطر صاحبهم سكتو ففضلت جنه مع البنات تهيص وحبت اوى الجو ده و حبت اوى نظرات الحب اللى كان فارس بيبص ليها بيهم
ففجأه جت بنت وبدأت ترقص مع فارس وباين انها تعرفه و كل شويه كانت تتمايل عليه بدلال و معرفتش ليه جنه اضيقت...
فقربت منه وقالت فارس...انا همشى بقا
فقالت البنت باستغراب مين دى يا حبيبى
نظرت ليها پصدمه هيا فعلآ قالت حبيبى فنظر فارس لجنه پألم و لوم وقال دى زملتى فى الكليه يا شروق...و دى شروق يا جنه...خطبتى
نظرت جنه لفارس بدموع تلمع فى اعينها وهيا حاسه انها خصرت حاجه كبيره فبرت ليهم جنه و تركتهم و مشت بدموع مليا عينها وهيا مخنوقه اوى
ولفت جنه شويه بالعربيه
متابعة القراءة