رواية احكى يا عرافه البارت الرابع بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
جنه بسرعه على غرفت والدتها لتتكلم معاها و تقول ليها عن كل حاجه
بس اڼصدمت لما لقت امها قعده على الارض و عماله تشم فى بودره بيضه على الطاوله...
فقالت جنه پصدمه ماما انتى بتعملى ايه
نظرت لها زهره ببرود ومسحت منخرها وقامت وقالت هكون بعمل ايه يعنى يا جنه...بعمر دماغى...تخدى شمه
ومدت زهره اديها بكيس البدره لجنه فزقت جنه اديها پغضب فوقع الكيس على الارض...
فقالت جنه بتشمى...بتقوليها عادى كدا يا ماما...وبعدين انتى ازاى متقوليليش ان بابا ماټ هاا
زهره بحزن لان ابوكى مېت من زمان اوى يا جنه...من اول ما بدأ يعاملنا وكأننا عبيد عنده...حتا لما اتحبس و خلصنا منه...هه ربنا بلانا بجمال و حقرته...انتى عارفه انى لما بشم بنسا الدنيا دى خالص وبديها بالجزمه القديمه كمان...مكنتش عوزه من الدنيا غير انى اشوفك مرتاحه...و لحد دلوقتي شفت نسخه تانيه من بنتى اللى عشت ليها و عشنها...انا استحملت قرف جمال عشان تعيشى انتى فى النعيم اللى عيشه فيه دلوقتي...خروجات و سفر و لبس و عربيات و كل حاجه بتطلبيها بتجيلك...هعوز اكتر من كدا ايه
جنه بدموع لا صح...اخدنا كل حاجه يا ماما بس خسرنا كرامتنا و ضمرنا...انتى عارفه جمال ده بيدينى كل ده ليه...عشان بس مكيفالو دماغو و مديالو كل اللى هوا عوزه...تعرفى انى كنت مفكره هيكون السند لينا...لا بس هوا اجا و بقا الخشبه اللى كسرت ضهرنا...مع الام و بنتها فى نفس الوقت شفتى قرف اكتر من كدا هااا شفتى كفر اكتر كدا...و تقوليلى هعوز ايه اكتر من كدا...لا ولا حاجه يا ماما...ولا حاجه
وخرجت جنه من اوضت امها و زهره وقفه مصدومه و خرجت من الفلا كلها و اخدت العربيه و فضلت تلف فى الشوارع شويه لحد ما بعدو ليها الشله لوكيشن بمكان الحفله فقررت تروح ليهم فى اخر ساعه دى و راحت فعلآ وكانت الحفله اتغيرد و بقت على مركب كبيره
ففضلت جنه بصه للبحر بنظرات حزينه ومتعبه من اليوم الطويل ده بكل الاحداث اللى مرت فيها و مشركتش الشله فى اي حاجه من اللى بيعملوها ففجأه فضل تلفون جنه يرن برقم والدتها فتجاهلت الرد عليها وكانت الساعه بقت 1130 دقيقه يعنى متبقى نص ساعه ليها فى العالم الغريب ده ففضلت زهره ترن كتير لحد ما زهقت جنه و ردت...
وقالت نعم...
زهره بدموع انا عارفه انى ظلمتك كتير يا جنه و كنتى دايمآ بتتحملى نتيجت اختياراتى يابنتى...لكن انا دلوقتي هريحك منى خالص و معديش هتتعذبى تانى بسبب اختيارات امك الوحشه...سلام يا جنه
قفلت زهره مع جنه و جنه بصه للتلفون بحيره وهيا حاسه بنغزه جامده فى قلبها ففجأه توقفت عندما تذكرت التحزير ده من العرافه...
يوم عيد ميلادك...هوا اليوم اللى ابتدا و انتها فيه كل شيء...واخر اليوم ده هتخسرى فيه حد عزيز عليكى
بصت جنه بسرعه للبلوره لقتها بتلمع شئ بسيط فبصت للساعه لقتها 1142 دقيقه فجرت بسرعه جنه و اللى ساعدها انهم كانو بالمركب على البر و لسه مدخلوش للبحر فجرت جنه بسرعه على عربيتها و الشله عماله تنده عليها باستغراب فركبت جنه العربيه و جرت بيها وهيا كل شويه تبص للساعه و للبلوره پخوف انها متلحقش تنقذ امها فلقت جنه زحمت سير ففضلت تدوس على الجلكس ليبعدو ولكن محدش بعد فنظرت جنه للبلوره لقتها لمعت اوى و الساعه بقت 1150 دقيقه فنزلت جنه من العربيه و فضلت تجرى وسط العربيات وهيا بدمع و بتتمنه انها
متابعة القراءة