رواية احكى يا عرافه البارت السادس بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية احكى يا عرافه البارت السادس بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده 
6 والاخير
قفلت جنه مع فارس وهيا حاسه بالفرحه من كلامو و حبه ليها و حنانه معها فى التعامل لتتفاجأ جنه بوالدها داخل للمنزل فوقفت جنه بتوتر شديد وهيا تشعر بالخۏف و الفرحه فى ان واحد 
تشعر بالخۏف من وجوده اممها الان بعد ما قالت لها والدتها عن اللى عملو فيها هوا و ريعو زمان 
بس بردو كانت تشعر بالفرحه بأنها ترا والدها اممها عايش بعد ما جربت شعور فقدانه فهوا مهما قساوته ولكنه هيفضل والدها 
فكانت جنه هتتكلم ولكن فجأه اقترب منها بيومى من بنته و اخدها فى حضنه بشوق لبنته ففتحت جنه اعينها پصدمه و تفاجأ من حضڼ والدها و لهفته فدى اول مره والدها يحضنها اول مره اساسآ تلاقى ابوها ملهوف كدا عليها فكانت جنه اديها متحجرين مكنهم وهيا مش عارفه تبادل ابوها الحضن وهيا حاسه ان راجل غريب بيحضنها مش ابوها اللى عاشت معاه عمرها كلو منذ ولادتها حتا كبرت ولكن عمرها ما حست لا بحبه ولا بحنانه ولا شعرت بأنه سند ليها 
"فا اصعب شعور ان اقرب انسان ليك تحس معاه وكأنه غريب مش الانسان اللى تعرفه و تحس مع الغريب انه قريب"
فنزلت دموع جنه وهيا مش عارفه تبادل حضڼ ابوها وحولت بس مش قادره مش قادره تستوعب القصه اللى والدتها حكتها لها فا فى البابين ابوها دمرها و فى الحقيقه كمان 
ابوها اللى المفرود يكون لها سند كان ليها الخشبه اللى كسرتها و كسرت ضبعها حتا اصبحت كائن بلا ضهر و بلا سند و بلا حمايه كالطفله اليتيمت الاب 
فبعدت جنه عن والدها پاختناق و تركت البيت ومشت فى نفس خروج والدتها فجرت زهره ورا بنتها پصدمه من وجود بيومى فوقفت جنه تكسى و ركبت و زهره معاها...
فقالت زهره پصدمه مالك يا ضى عيونى فيكى ايه...ابوكى قالك ايه...قوليلى يا جنه قالك ايه يا قلبى و بلاش تحرقى فى نفسك عشانه...خلاص اللى حصل حصل و....
فجأه مسكت جنه ايد زهره و بستها وقالت انتى خيفه ليه يا ماما...محصلش حاجه...انا بس مخنوقه شويه و...
فجأه لمحت جنه فرح خرجه من نفس المطعم اللى جنه كانت شغاله فيه مطعم جمال وكانت بترمى القمامه فى الصندوق و دخلت تانى للمطعم...
فقالت جنه بسرعه للسواق اقف...اقف بسرعه يسطا
وقف السواق فقالت زهره بخضه فيه ايه يا جنه مالك
جنه بسرعه انا نزله اشوف حد كدا و جيا علطول يا حببتى...بص يسطا ودى ست الكل لشارع ...ونتى يا ماما ادخلى عماره 7 و الشقه فى الدور التانى يا عمرى...خبطى و هناك صحاب و اخت فارس و العيال ونا مش هطول
ونزلت جنه بسرعه و مشا السائق فدخلت جنه المطعم و اتمنت متشفش جمال لانها حرفيآ مش طيقاه فسألت بنت من البنات اللى بيشتغلو فى المطعم عن فرح ووجهوها على المطبخ فدخلت جنه المطبخ و لقت فرح وقفه بتغسل الموعين بكل ارهاق وهيا عماله تمسح فى عرقها و كان حالها متبدل مثل الزهره الزابله حتا ملامحها اتغيرد و امتلأو بالحزن و اليأس...
فقالت بشوق و حب فرح...فروحه
وقفت فرح مصدومه تستوعب الصوت وبعدين نظرت لجنه بدهشى ودموع اتجمعت فى عنيها فجأه...
وقالت ج جنه!!!!
جنه ايوا جنه...مالك وقفه مصدومه كدا...ايه موحشتكيش صحبت عمرك ولا ايه يابت
نزلت دموع فرح و بصت للارض بخجل من اللى عملته فيها وقالت انا مستهلش انى اكون صحبتك يا جنه...انا انسانه خينه و

تم نسخ الرابط