رواية احكى يا عرافه البارت السادس بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
حاول جمال كتير يقدم مسعداتو لكن زهره وجنه رفضو مسعداتو و رفضت جنه تقربه من امها مابين من جها اخره كان متولى جانبهم فى كل شئ وهيا ترا الحب مالى اعينه لوالدتها
فبعد طلاق زهره من بيومى تم نقل زهره و جنه لبورسعيد و بمسعدت المحامى و متولى لقو اوضه و مطبخ و حمام كويسين جدآ فوق السطح فى منطقه كويسه و عزلت زهره من شقتها و من المدينه كلها لبورسعيد
وبعد فتره اشتغلت زهره و جنه فى مصنع للملابس و كان المرتب كويس جدآ بأنه يعيش زهره و جنه مرتحين
اما بنسبه لدراست جنه و عملها فى مطعم جمال فجنه منذ ما اطلقت والدتها من والدها وهيا سابت الشغل نهائين و قطعت الكلام شئ بشئ مع استاذ جمال لدرجت انه استغرب تغير جنه المفاجأ بس جنه فضلت ان كدا احسن للكل وكانت جنه دائمآ بتكلم ابوها تسأل عنه وبرغم غضبه منها و تهزيقه لها فى كل مكلمه ولكن كانت مش بتقطع اتصلتها اما بنسبا لدراست جنه فكان من الصعب التنقل من كليه لكليه تانيه لان دى كانت اخر سنه لجنه و فضلت جنه تيجى الكليه
و كانت تتجاهل زين تمامآ وكأن مرأت الحب العميه فتحت و كشفت عيوب زين اللى مكنتش شيفاها من قبل او كانت بتحاول متشفهاش ولكن لحظت نظرات الحب اللى كانت مش وخده بالها منها فى اعين فرح اللى كانت بردو مش واخده بالها منها
اما بنسبا لفارس اللى من يوم ما هزقته وهوا مش بيتكلك معاها ولا بيبص ليها بحب زى الاول وكانت جنه زعلانه من نفسها اوى لانها سمحت لحالها تجرحه للدرجه هي...
.. وفى يوم ..
قامت جنه من النوم وهيا تشعر بالنشاط و الحماس لبدايت يوم جديد و بدلت ملابسها بسرعه وكان عباره عن بنطلون واسع باللون الاسود و فوقيه هودى يصل لفوق الركبه باللون الابيض و عليه طرحه سوده و لبست شنطتها الكرس و اخدت كتبها و خرجت من غرفتها و نزلت لتذهب إلى كليتها وكانت امها ذهبت للعمل من بدرى فراحت جنه بسرعه و ركبت مكرباص و بعد ساعات فى المكرباص نزلت من العربيه و دخلت الكليه
لتقف جنه و ابتسمت بحيره عندما لقت فرح تقف و شارده وهيا تنظر لزين ولكن مكنتش واخده بالها من نظرات احمد لها اللى كان سرحان فيها بحب مالى عنيها فقتربت جنه منها و حطت اديها على كتف فرح...
وقالت بابتسامه تعرفى يا فرح...زين وسيم و چان و غنى و مافيش بنت مش بتحبه...بس مش للى زيينا يا فرح...احنا بنات فى حالنا ومش هنعرف نتقبل واحد فى حياتو بنات فى عدت شعر راسو...صعب نخلى واحد زى ده يتغير عشنا...لان العالم بتاعه صعب يتوفق مع العالم البسيط بتعنا
فرح بتوتر ونتى ليه بتجمعينى معاكى يا جنه
جنه بابتسامه انا عارفه انك بتحبى زين يا فرح...وقبل ما احبه انا كمان...بس لما فكرت شويه لقيت اننا هنخسر كتير اوى لو اتمسكنا فى ورقه طيره فى السما و ياعالم هنتنجد منها او لا
نظرت فرح لزين بحيره وقالت متأكده
جنه جدآ...انا و انتى بنات مش زى كل البنات اللى حوليكى دى يا جنه و نستحق اللى ياخد بالو مننا و يحبنا بجد و سكون سند لينا...اما زين مش سند لحد يا فرح...و الجواب باين من عنوانه
ابتسمت فرح بحزن وقالت معاكى حق يا جنون...احنا نستحق اللى احسن من كدا...بس ايه العقل اللى
اجا عليكى ده...من امته و انتى عقله و ركزه كدا ياختى
جنه بضحك طول عمرى يا حببتى
وحوضت جنه ايد فرح و مشو مع بعض فقالت جنه بمكر بس مش واخده بالك من نظرات احدهم عليكى طول الوقت
فرح بتستغراب مين احدهم
جنه مش بتخدى بالك من نظرات احمد ليكى طول الوقت...الواد عيونه بتقولك فى كل ثانيه بحبك يا مفتريه ونتى مش حاسه
فرح پصدمه احلفى...احمد بيحبنى انا
جنه بمكر انتى شيفه ايه يا مزه
نظرت فرح لاحمد بتوتر لتراه ينظر لها بحب و اول ما بصت له غير اتجاه نظراته و نظر للجها الاخره فابتسمت فرح بفرحه و نظرت لجنه اللى غمزت لها فضحكت فرح ووكزت جنه بكسوف و جرت هم الاتنين نحو السكشن وهم يضحكون و دخلو و جنه لفه اديها حولين فرح بضحك و قعدو فى مكنهم الموميز وبعدهم علطول دخل فارس للسكشن و و ذهب نحو رفاقه وتجاهل النظر لجنه