رواية احكى يا عرافه البارت السادس بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
و خلصت الحفله و قعد الكل عشان يكلو الكاتوه و الكيك و جنه عماله تبوس و تحضن فى ولدها بحب و دموع مليانين عينها و فارس يتابعها باستغراب بس ظنها بتعمل كدا عشان هرمنات الحمل و كدا فجت جنه عنيها على لبسها بالصدفه و لقت فيه لمعه تحت هدمها فدخلت المطبخ بسرعه و خرجت البلوره و لقتها بتلمع شئ بسيط فخرجت بسرعه تشوف الساعه و لقتها بقت 1120 دقيقه فضړبت جنه بضيق على باب المطبخ وهيا تنظر للكل بدموع مليانين عينها و نظرت لاولدها پخنقه...
ففجأه اجا فارس المطبخ وقال جنه انتى كويسه يا حببتى
جنه بتوتر هااا اه اه كويسه يا حبيبى...انت رايح فين كدا
فارس نسيت ورق مهم فى الشغل فهرجع بسرعه اجيبه ومش هطول عليكى يا قلبى
نظرت جنه للساعه وبقت 1125 دقيقه فقالت پخوف عليه لالا بلاش...خليك معايا و بكره روح هاتو عشان خاطرى
فارس والله يا قلبى الملف دهو مهم اوى اوى اوى و هروح و الله منا مطول و هرجع قبل ما تيجى ياستى 11 و 55 دقيقه...تمام
جنه پخنقه يعنى هقعد معاك 5 دقايق بس
نظر لها فارس باستغراب ففجأه حضنته جنه پخوف عليه وهيا مش عوزه تسيبه ولكن اضرت تسيبه و مشا فارس و جنه تنظر للباب بتوتر و خوف ففجأه جت فرح بتوتر...
وقالت جنه...يلا انا مشيا بقا
جنه باستغراب مشيا ليه لسه بدرى و بعدين مالك كدا وشك حزين يا نكديه
نظرت فرح للكل بتوتر وقالت لا اصللللل خلينى احسن امشى يا جنه...انا جيت والله عشانك انتى و العيال...بس باين مافيش حد مرحب بيا خالص و معاهم حق...واحده زيي ملهاش مكان هنا
ابتسمت جنه بطيبه وقالت عيب عليكى يا بت...عوزه تمشى...ونا ليا اخت و صديقه غيرك يا فرح...انتى بجد بتقولى ان ملكيش مكان هنا طب قوليلى ازاى...بطلى هبل و امشى انجرى قدامى على جوا...ده بيت اختك يعنى بيتك يا عبيطه
ضحكت فرح بدموع و حضنت جنه و رجعو مجددآ للكل فكان مافيش إلا مكانين فضيين مكان جنب احمد و مكان جنب زهره اللى كانت عماله تلاعب العيال بحب فراحت جنه زقه فرح قعدت جنب احمد و راحت قعدت هيا جنب امها فنظرت فرح لاحمد بتوتر و هوا يبتسم ليها بحب...
وقال حقيقى انهارده اجمل و اسعد يوم بنسبالى...لانك موجوده يا فرح
فرح بخجل شكرآ يا احمد
ونظرت فرح للڤراغ بتوتر و احمد باصص ليها بحب مالى عيونه فنظرت جنن ليهم بابتسامه و باست ايد امها بحب و فضلو قعدين يتكلمو فى حاجات كتيره و جنه كل شويه تبص للساعه بتوتر و متبقاش إلا 7 دقايق و تيجى الساعه 12 فقامت جنه بسرعه و دخلت اوضتها و جابت هاتفها لتطلب فارس بقلق شديد بسبب تأخره وهوا وعدها انه مش هيتأخر عليها ففضلت جنه تتصل بفارس كتير ومافيش رد و كان مور البلوره بيزيد نور فنظرت للساعه و لقتها 1158 دقيقه...
فقالت برجاء وهيا بتعيد الاتصال بفارس ارجوك رد يا فارس و طمنى عليك حاسه انى ھموت من خوفى و قلقى
وفضلت جنه تتصل بفارس حتا واخيرآ رد فارس فقالت بلهفه فارس انت فين...انا بقالى شويه بتصل عليك...مش انت وعدنى انك هترجعلى بسرعه...ليه مجتش لحد دلوقتي
فجأه استمعت جنه لصوت ريعو هوا الذى رد عليها من هاتف فارس وكان يضحك بكل سخريه و شړ يملأون صوته وهنا دب الړعب فى قلب جنه وهيا تستمع حديثه پصدمه...
فقال ريعو بغل و حقد
متابعة القراءة