رواية احكى يا عرافه البارت السادس بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
هتجيل تفاضع هههههههههه
ضحكت جنه و ساميه بشده فوكزتها بسنت بغيظ و خرجو هم التلاته فاغلقت جنه باب الغرفه و راحت فتحت الدولاب و ابتسمت بحب وهيا بتخرج درس فضفاض باللون البنج بورود صغيره باللون الابيض و خمار بنفس لون الورد و عملت ميك اب خفيف جدآ و لبست دبلت زوجها و بس و راحت جنه باست الدبله بحب و نظرت لنفيها برضا فى المرأه فأول مره تحس انها بتكون مرتاحه و فرحانه فى اللبس الواسع و المحتشم...
ففجأه دخل فارس للغرفه پغضب وقال هيا البت دى هنا بتع...اففف ايه الحلاوه دى...مين المزه دى ياترا
ضحكت جنه وقالت پحده مزيفه مرحه مش المفترت تخبط على الباب يا استاذ قبل ما تدخل على بنات الناس كدا...ما يمكن بغير ولا حاجه...الله
حاوض فارس خسرها وقال بشقاوه طب و ايه يعنى يا مزتى...على اساس انى هشوف حاجه مشفتهاش قبل كدا
جنه بتوجس انت ايه اللى جرارك يا فارس انت كنت مأدب...امته بقيت ساڤل كدا
طبع فارس قبله بعشق وقال من يوم متجوزتك يا حبى...صحح ...شفتى حلوتك نستنى انى متعصب...اللى اسمها فرح بتعمل ايه بره
جنه باستعباط ايدا فرح بره...استنا كدا لما اطلع اشفها
فارس پحده جننننه...مش عليا الحبتين دول احسلك...ليه جبتيها يا جنه
جنه بهدوء لانها صحبت عمرى يا فارس
فارس بضيق صحبت عمرك اللى حولت تأزيكى و تدمرك
جنه بطيبت قلب غلطه و كلنا بنغلط يا فارس...محدش معصوم من الغلط...و فرح عمرها ما فكرت تزعلنى او تأزينى...طول عمرها جنبى و فى ضهرى وكانت اختى قبل ما تبقا صدقتى يا فارس...ونا مش عوزه اخسرها ولا اخسر اي حاجه...كفايه تفكير فى الحاجه اللى تزعل يا فارس...صدقنى احنا لو فضلنا نفكر فى اللى يزعبنا مش هنرتاح و دايمآ هنكون حسين ان فيه حاجه نقصانا...عشان خاطرى حاول اديها فرصه زى منا هعمل و انت هتتأكد من كلامى ده بنفسك
تنهد فارس بضيق و جنه تنظر له برجاء فقال خلاص ماشى يا جنه بس خدى بالك هتكون عنيا عليها و علله تعمل حاجه كدا او كدا
اتعلقت حنه بسعاده فى دراعو وقالت اوك يا زوجى العزيز...يلا بينا بقا عشان العيد ميلاد يا استاذ...انهارده يومى و مش عوزه فيه زعل يا فروستى...ماشي
فارس بضحك ماشي ههههههههههه
وخرج فارس و جنه مع بعض فمسك فارس ايد جنه بتملك و كانو البنات و الشباب جهزو كل شئ و اول ما خرجت جنه ضفو الانوار و اشعلو الشموع وفضلو يغنو اغنيت عيد الميلاد و كل الحبايب متجمعين حولين ملك و اولاد ملك وقفين حوليها و فارس واقف جنبها و لافف ايده حوليها بتملك و عشق و جنه حسه براحه لا توصف فتلك الحفله الصغيره اللى مليانه بالدفى و الحب...
فقالت لنفسها بابتسامه يااااه ايه الراحه دى كلها...انا اول مره اكون مطمنه كدا و حاسه بالامام...للدرجاتى انا كنت هبله و كنت مشيا ورا الوهم و سيبا الحياه الجميله دى
ونظرت جنه للساعه بضيق و لقتها 950 دقيقه فتنهدة بضيق و نظرت لكل اللى حوليها پاختناق لانها هتسيب كل ده و ترجع تانى للعالم بتعهما...
فقالت معدش إلا سعتين و 10 دقايق...يارب ما تيجى الساعه 12 بسرعه و اخسر حد...عوزه اليوم ده ينتهى زى مبدتا
وفضل الكل يغنى لجنه و جنه فرحانه اوى و هيا عماله تغنى معاهم بحب و فارس ينظر لها طول الوقت يعشق مالى عنيه و كذلك احمد كان يتابع تحركات فرح بحب و ابتسامه خلت فرح تشعر بالارتباك
متابعة القراءة