شذرات الأماني الشذرة الثانية بقلم ساره عبد المنعم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أختها ولها حق فيها أيضا.
لانت ملامح الحاجة فتحية وبدأ كلامه في التأثير عليها سكتت لهنيهة ثم هتفت
كما تريد يا أستاذ وائل لا قول بعد قولك ولكن يحق لي أن آتي لرؤيتها متى أشاء.
رد عليها بحبور
بالطبع يمكنك ذلك البيت بيتك يا حاجة فتحية تنوري بأي وقت.
استطاع الأستاذ وائل بحكمته أن يحل الأمر وطبعت الحاجة فتحية قبلة حانية على خد الطفلة ثم غادرت مرضية بعد أن اطمأن لبها على أمر الصغيرة عليها الآن أن تفكر في ولدها وابنه سعيد عاني كثيرا في حياته وعادت الذاكرة بها إلى الخلف وصلت بها إلى ذلك اليوم الذي لا تنساه قط كان أليما في وقعه عليها أقسى من يوم فقدان خليل روحها.
قبل ثلاثون عاما..
شاع في القرية بأن السيدة فتحية فال شؤم على كل الرجال فقدت زوجيها أنهت حياة كلا الرجلين الذين ارتبطوا بها ولم يعد يجرؤ أحد على الارتباط بها ظن الكثيرون بأن ذلك سيزعجها ولكن لم يعلم غيرها الحقيقة وكذلك إبراهيم الذي أقسم بألا يعرضها للإذلال أبدا لن يحوجها لمخلوق طالما هو موجود أعطاها وعودا كرجل حقيقي شددت عضده الصعاب وعلى الرغم من ضعف بنيته إلا أنه أصر ألا يتراجع عن القيام بدوره ولكون الله لا يكلف نفسا إلا وسعها أرسل إليه رحماته وتمثلت إحداها في العم عبد الحميد والد حسين وقف جانبه يعلمه أمور الفلاحة والتجارة وكان بدوره يبحث عن عمل ولا يملك المال فكان كلا منهما في حاجة إلى الآخر وأراد حسين أن يقدم المساعدة إلا أن إبراهيم رفض وهو يوصيه قائلا
لا تترك دراستك يا حسين وعليك بالاجتهاد في المذاكرة يعلم الله كم تمنيت أن أصير طبيبا ولكن جاء للقدر رأي آخر فاعمل أنت على ذلك أسأل الله لك التوفيق.
ربت على كتفه العم عبد الحميد من الخلف وهو يردد في امتنان
سيكون لك أنت أيضا نصيبك من الخير يا بني وأنا والله لن أنسى معروفك ما حييت.
انسلت من عينيه دمعة سهوا كانت تلك هي أمنيته وحال دون تحقيقها ضيق الحال الآن وقد تيسرت سيظل لسانه يلهج بالدعاء مع الشكر لله ثم ما لبث أن تسلل الخۏف إلى قلبه حين تذكر حال أخيه كيف كان وماذا أصبح فهل لكلية الطب علاقة أم ما زالت تلك الحكاية تنبض بداخله وعلى إثرها تغير بذلك الشكل أومضت في حافظته مشاهد من ماض فات كانت قصتهم حكاية تلوكها ألسنة الجميع جمع بينهما الحب ووقفا معا قبالة العواصف والرياح العاتية لم تقبلها والدته وكذلك رفضه والدها فقد كانت آمال أسن من فريد بخمس سنوات ولكن لم يمنع ذلك شرارة الحب من الاشتعال بينهما رأت فيه آمال فتى أحلامها ووجد فريد عندها الشعور الذي تمناه وعظم الإحساس داخلهما إلا أنهم احترقا بڼار الفراق ذهبت السيدة آمنة لشكوى آمال عند والدها فنهرها في حدة هو أيضا لا يقبل بتلك العلاقة وأقسم الحاج محمد على تزويج آمال بابن عمها في أقرب وقت لا تتزوج عائلاتهم من الخارج وإن تنازل لأجل ابنته كيف يتركها بين يدي صبي لم ينضج بعد على الفتاة دوما أن تتزوج بمن يكبرها في العمر تمت التجهيزات على قدم وساق فلم يمض أسبوع على زواجها حتى زفها والدها إلى القپر ضمھا التراب رحمة به فمن ظن به والدها الخير لم يكن كذلك عاملها بۏحشية وفاضت روحها الطاهرة إلى بارئها حين انتزع منها براءتها بقسۏة لم يبال بصړاخها أو يهز فيه
تم نسخ الرابط