رواية وختامهم مَسك الفصـل الأول (1) بقلم نورا عبدالعزيز حصريه وجديده
المحتويات
"مسك" إلى حضنها بين ذراعيها وبدأت تربت عليها..
وقف الجميع يتهامسون وينظرون على هذه العائلة من بعيد وأصبحوا حديث كل فريق العمل وحتى المړضي سألت ممرضة جديدة بالمستشفي بعد أن رأت ما حدث وقالت
-مين غزل دى المړيضة اللى عملت حاډثة
نظرت الممرضة الأخري حولها وتحديدا على "مسك" التى تجلس هناك وقالت بهمس حتى لا يسمعها أحد
-اه بنت دكتور غريب رئيس المستشفي وتوأم دكتورة مسك بس هي عايشة مع والدتها أصلهم منفصلين لكن دكتورة مسك عايشة مع الدكتور غريب وبتشتغل معانا هنا فى المستشفي من وهى طالبة... سافرت برا سنتين عملت دكتوراة ورجعت كدكتورة شاطرة جدا وتفوقت على كتير من الدكاترة وجراحين القلب والصدر هنا وفى أماكن تانية وأنت كممرضة لازم تحلمي بأنها تدخلك معاها جراحة واحدة هتستمعي وهتتعلمي كتير.. لكن كإنسانة منصحكيش تمري من جنبها لأنها قوية جدا وجريئة ومتحفظة مبتحبش تصنع علاقات ولا صداقات مع حد عڼيفة وشرسة وعمرها ما سمعت لرأي حد... أووووا جسمي بيقشعر وقت أتكلم عليها ربنا يبعدنا عنها ....
فى الغردقة تحديدا داخل
) ( المدينة الزرقاء
منتجع سياحي يطلق عليه السياح مالديف مصر من جماله الخلاب وعظمة طبيعته الذي خلقها الخالق بها والسياح الأجانب يملؤن المكان فى فصل الصيف مستمعون بأيامهم الجميلة هنا توقف يخت أبيض اللون على حافة الشاطي وترجل منه مجموعة من السياح وخلفهم فتاة بعمر ال 21 عام لديها بشړة بيضاء وعيون خضراء تزيد من جمالها الخلاب نحيفة جدا ومتوسطة الطول ترتدي ملابس السباحة وتبتسم بعفوية بعد أن ودعت فريقها فى العمل سارت حافية القدمين على الممر الخشبي حتى وصلت للشاطيء وتحديدا هذا المكان المخصص للسباحين وتركت أداوتها ثم نزعت طاقية السباحة عن رأسها لينسدل شعرها البني متوسط الطويل على ظهرها وأكتافها تبسم زميلها "فادي" بعفوية بعد عودتها وقال
-الفوج الألماني شكله أنبسط معاكي ... صحيح أستاذ زين سأل عليكي من الصبح 7 مرات
تعجبت "ورد" لسؤاله الكثير والملح عليها فقالت ويديها تربط رباط حذاءها الرياضي
-7 مرات ليه ههرب.. هو فين
أجابها "فادي" وهو يحمل أغراض السباحة وأنبوبة الأكسجين قائلا
-راح على الفندق صحيح سمعتي بالخبر
ألتفت إليه ويديه ترفع شعرها للأعلي وقالت بفضول
-أيه
-بيقولوا أن عبدالعال بيه تعب وحالته ساءت فقرر يعقد أجتماع مجلس الإدارة وهيعين رئيس جديد للقرية
قالها بتوتر شديد فأتسعت عينيها على مصراعيها وبدأت تركض كالمچنونة فى أرجاء المكان كي تبحث عنه وصلت للفندق بركضها وچنونها وكل من رأها ألقي عليها الصباح برحب وهذه الفتاة بمثابة الزهرة التى تنشر عطرها ببسمتها على كل من بالفندق وصلت إلى مكتبه ودلفت مسرعة لتراه يقف أمام المرآة ويحاول عقد رابطة العنق ويرتدي بدلة رسمية باللون الكحلي وقميص أبيض ويصفف شعره على غير المعتاد ف "زين" حبيبها وخطيبها يحب الحرية والعفوية لم يرتدي يوما بدلة أو صفف شعره برسمية هكذا ألتف "زين" إليها وقال ببسمة عافية وسعادة تهبط عليه فور رؤيتها
-ورد!!
أسرعت نحوه بسعادة حتى وقفت أمامه تحدق به بأندهاش وذهول تام من وسامتهشاب بعمر ال عاما يملك زوج من العيون البنية وشعر أسود كثيف ناعم بدون لحية أو شاربا.. طويل القامة ونحيف لا يهتم بجسده أو الذهاب للنادي الرياضي يكتفي بتمارينه الصباحية معها بالأكراه منها حتى ينال رضاها وبشرته متوسطة البياض أخذت من يده رابطة العنق وبدأت تعقدها له بلطف ثم قالت
-جدك جه من القاهرة!!
-اه وصل من ساعة وبيقول أنه لازم يعقد الأجتماع
قالها وعينيه لا ترفع عنها بعشق يغمره فتاة ولدت فى منزله
متابعة القراءة