رواية وختامهم مَسك الفصـل الأول (1) بقلم نورا عبدالعزيز حصريه وجديده
المحتويات
منك بتدير المكان بأشارة واحدة من صبعها وأنت أكبرهم بس أخيبهم....
بدأ يسعل بتعب شديد ووضع يديه على صدره من الألم لكنه أكمل حديثه بقوة قائلا
-معاك مهلة شهر يا تيام وأدعي أن ربنا يطول فى عمرى لشهر واحد بس عشان أربيكي
زاد ألمه أكثر ليضع "جابر" القناع على وجهه ونظر إلى "تيام" بضيق من سوء حالة جده أقترب "تيام" بجدية وڠضب ولا يبالى بحالة جده الحرجة ومرضه ثم حدق به وقال
-مربتش أبنك ليه بدل ما تيجي تربينى أنا
ساءت حالة "عبدالعال" أكثر بعد ذكر ابنه على لسان "تيام" وظل يحدقان بعيون بعضهما كان الجميع فى رهبة مما يشاهدون والصياح والشجار يملأ المكان كانت "مسك" تقف أمام موظف الأستقبال تقدم هويتها فقال بهدوء
-أسف يا فندم لكن مفيش حجز باسم مسك غريب القاضي
نظرت إلى الموظف پصدمة فقد أخبرها والدها بأنه حجز لها جناحا ملكيا هنا كادت أن تتحدث لكن اوقفها صوت صړاخ الجميع عندما فقد "عبدالعال" وعيه تماما وبدأ جسده ينتفض من التشنجات تجمع رجاله حوله وهكذا "زين" الذي خرج للتو وهرع إليه پصدمة ألجمته نظرت "ورد" بقلق و تركت العصير من يدها بعد أنتظار طويل حتى تطمئن على حبيبها صړخ "جابر" پغضب سافر قائلا
-أطلبوا الإسعاف
مرت "مسك" مسرعة بين الجميع ودفعت "تيام" دون أن تهتم له نظر "جابر" إليها پصدمة الجمته من أقترب هذه الفتاة وتجرأها على لمسه فحصت عينيه ووضعت يديها على قلبه ليدفعها "زين" بعيدا عن جده وقال
-أنت مچنونة
صړخت به وهى تدفع يده بعيدا عنها بتحدي وقوية وقالت
-أنا دكتورة
ظل صامتا أمامها لتعود للجلوس على قدميها أمامه تفحصه وقفت "ورد" جوار "زين" بقلق والجميع ينظرون عليها قالت بجدية صارمة
-نزلوا
نظر الرجال إلى "جابر" فأومأ إليهم بنعم فجعلوا "عبدالعال" يمدد على الأرض أمامها لتضع يدها على عنقه وبدأت تحسب ضربات قلبه وضعت يديها الأثنين على صدره حتى تضغط بمهارة تنعش القلب الذي بدأ يتوقف عن النبض فصړخت بالجميع وقالت
-شنطتي
أحضر الموظف حقيبتها التى ما زالت فى يده ولم يتم تسكينها بعد فتحتها ليدهش الجميع من كم الأدوات الطبية التى تحملها معها فى رحلة أسترخاء داخل مكان سياحي أخرجت أنبوب رفيع وبدون سابق أنذار ولا تردد غرسته فى رئة "عبدالعال" فتوقف جسده عن التشنجات أندهش البعض من جراءتها وقوتها كطبيبة فى معالجة مريض أخذوه إلى السقيفة تحديدا الطابق الأخير فى الفندق حيث يعيش "عبدالعال" وكانت "مسك" معه تفحصه وتضغط على المحلول الطبي الذي وضعته له دلف "زين" ومعه "ورد" و "تيام" و"جابر" وضعوا الرجال فى الفراش لتكمل فحصها الطبي إليه والجميع فى حالة قلق على جدهم فتح المصعد وخرجت منه "زينة" الأخت الصغري إلى "زين" تملك من العمر 26 عاما فتاة تحمل عيون عسلية مع بشرتها البيضاء التى بها بعضا من النمش على الخدين يزيدها جمالا وتلف حجابها الأحمر مع بدلتها النسائية السوداء وقميصها الأحمر الذي ترتديه أسف سترتها وكعب عالي أحمر تحدثت بقلق شديد
-حصل أيه يا زين
-أهدئي يا زينة أن شاء الله يكون بخير
قالها بلطف ويديه تربت على اكتاف اخته وقف "تيام" بعيدا متكأ على النافذة بظهره ويعقد ذراعيه أمام صدره باردا لا يبالي بشيء مما يحدث تحدثت "ورد" بقلق ونبرة خاڤتة
-مش نودي مستشفي أفضل!!
نظر الجميع على "مسك" التى تجلس جواره وتضع الحقنة فى الكانولا الطبية الموجودة فى يده تحدثت بنبرة جادة باردة قائلة
-مش محتاج هو ساعتين وهيكون كويس وما دام خايفين عليه ف ياريت بلاش العصبية
متابعة القراءة