رواية وختامهم مَسك الفصـل الأول (1) بقلم نورا عبدالعزيز حصريه وجديده
المحتويات
المكان بسيارة أجرة أخرجت حقيبة ملابسها فأقترب موظف الفندق لكي يأخذها منها ثم بحثت عن مكان لترك سيارتها بها أخذت السيارة بنفسها إلى المكان بعد أن رفضت أن يصعد غريبا بها أوقفت السيارة فى مرأب السيارات الموجود فى باطن الفندق أسفل مستوي الأرض ثم نظرت إلى طبلون السيارة و فتحت الدرج الموجود فى اليسار بمفتاح خاص وأخرجت منه مسډسا ووضعته خلف ظهرها ثم ترجلت من السيارة أخذت المصعد للطابق الأولي حيث قسم الأستقبال....
أجتمع الجميع فى غرفة المؤتمرات الخاصة بالفندق وكان الجميع فى أنتظار قدوم الرئيس "عبدالعال الضبع" فتح باب الغرفة ودلف "زين" يدفع مقعد ذو عجلات متحرك يجلس عليه "عبدالعال" رجل فى الثمانيات من عمره كبير بالعمر وضعيف الجسد لكنه ما زال يملك الهيبة والمكانة مريضا ومرتدي بدلة سوداء وقميص أبيض ويضع على قدمه غطاء من الصوف ومعلق فى مقعده أنبوبة أكسجين متصلة بقناع التنفس على فمه أوقف "زين" المقعد فى مقدمة الطاولة بعد أن وقف الجميع أحتراما لرئيسهم ومؤسس القرية ثم جلسوا فقال بصوت خاڤت لكنه واضح للجميع بفضل مكبر الصوت الموجود أمامه
-عشان مأخدتش من وقتكم ووقتي طبعا زى ما وصلكم الخبر أنا قررت أتنحني عن منصب الرئيس
-أطال الله فى عمرك يا عبدالعال بيه وطبعا مفيش أفضل من باشمهندس زين للمنصب دا ولا أيه...
قالها احد الرجال ليتجمع الجميع على الموافقة على تنصيب "زين" كرئيسا للقرية لكن أوقفهم صوت "عبدالعال" بجدية يقول
-بلا شك أن زين جدير بالمنصب دا بس...
أتاهما صوت رجولي قوي من الجهة المقابل بعد أن دلف "جابر" قاطعا أجتماعهم يقول
-بس حضرتك عندك حفيد ووريث غيره
نظر الجميع وكان مساعد "عبدالعال" السيد "جابر" وأشار بيديه على الباب حتى يدخل رجلين من الحرس يقبضون على "تيام" بالقوة حفيده الأكبر سنا والذي يكبر "زين" بعامين ويملك من العمر 34 عام شاب بجسد رياضي قوي وعريض المنكبين وطويل القامة يحمل بشړة بيضاء وزوج من العيون العسليتين تليق به جدا مع شعره البني الكثيف بنعومته ولحيته الكثيفة مرتدي بنطلون قطني وتي شيرت أسود وفوضوي بعد أن انتزعوا رجال "عبدالعال" من فراشه صړخ پغضب سافر فى جده أمام الجميع بلا مبالاة
-أيه اللى حضرتك بتعمله دا
تابع "عبدالعال" بنبرة قوية رغم مرضه
-شهر واحد يا أما بتتعلم أزاى تحافظ على ملكك وتكون قد مسئولية أنك تكون المدير العام للمكان دا يا أم هرميكي فى الشارع وأتبري منك ووقتها يا تيام حتى العيش الحاف مش هتلاقي تأكله وأخرتك هتكون تحت الكباري زى المتسولين زين!!!
نظر "زين" إلى "تيام" بوجه حاد وقال
-أمرك!!
-شهر واحد يا أما تعلمه أزاى يدير المكان ويكون درعك اليمين يا أما تنسي نهائيا منصب الرئيس وأنتوا الأثنين تستعدوا لخسارة كل حاجة
قالها "عبدالعال" بټهديد واضح وصريح لهذان الأثنين أشار إلى "جابر" بأن يأخذه من الغرفة وقد أنهى الأجتماع بتهديده لأحفاده أمام الجميع خرج به "جابر" إلى الردهة و"تيام" يركض خلفه غاضبا رغم الحاشية من الرجال الذين يسيرون وراءه وصړخ پغضب
-أنت بتعمل كدة ليه
أنزل "عبدالعال" قناع التنفس عن وجهه وقال بحدة
-عشان أخليك بنى أدم محترم وأنقذك من القرف اللى أنت فيه
تأفف بضيق ېحرق صدره وهذا الرجل العجوز يتحكم به وبحياته فصړخ "تيام" پغضب أكبر مغتاظا من قرار جده قائلا
-أنا مطلبتش منك تخلينى محترم ولا طلبت سلطة ومال ولا عايز منصب أديه لزين أنا موافق
أقترب "عبدالعال" للأمام برأسه ثم قال
-لكن أنا عايز مش مكسوف من نفسك دا زينة بنت عمتك الأصغر
متابعة القراءة