رواية فيصل العاق الفصل الرابع والخامس والسادس بقلم الكاتبه هدي زايد حصريه وجديده
المحتويات
فيه قائلة بحدة و عصبية
متحاول يا فيصل أنا أصلا زعلانة ومش هتصالحني زي كل مرة بكلمتين
رد فيصل بنبرة مرحة وقال
طب نخليهم تلاتة !
سخرته و قالت پغضب مكتوم
ها ها ها دمك خفيف اوي حضرتك و كدا يعني !! بردو مش هضحك عان المرة دي غير كل مرة
اقترب منها و قبل أن يضع راحته على خدها نزعتها و قالت بنبرة جادة تمؤها الڠضب
قلت لك متحاولش يا فيصل و عموما كويس إن حصل كدا عشان اتأكد فعلا إنك واحد مش كويس و فعلا صحيح زي ما قالت عليك شادية .
عندما ذكرت اسمها فجاة و بدون قصد تأمد من أن الڠضب الذي يملئ قلبها ليس لمجرد أنه انه الحفل قبل موعده بساعة واحدة فقط بل مجرد ستار تتوارى خلفه لتظهر قوة لا تعرف عنها شئ ظلت تتحدث و ترفع نبرة صوتها لتخبره أنها ليست ضعيفة ولا تشبه أحد بينما هو جلس على الأريكة حتى تنتهي من صړاخها و عصبيتها تلك ظل يطالعها دون أن يتفوه بكلمة واحدة أما هي جلست مقابلته و قالت بنبرة لم تخلو من العجرفة و الكبرياء لموافقتها عليه
أنت اللي زيك ما يتكلمش نهائي و يفضل يحمد ربنا على إنه اتجوز واحدة زيي واحدة غيري مكنتش بصت لك أصلا و أنت متجوز قبل كدا و بعدين تعال هنا قل لي أنت طلقت مراتك ليه ! مين الصادق و مين الكداب بالضبط !
جذب مفاتيحه من على سطح المتضدة الخشبي ثم وقف عن الأريكة متجها حيث غرفة الاطفال و قال بجدية
تصبحي على خير يا حياة عشان أنا تعبان و مصدع و عاوز انام .
فرغ فاها من هول الصدمة و الدهشة الشديدتان كادت أن ترد عليه لكن صفع الباب و لم ينتظر لسماع المزيد من ثرثرتها .
رفعت ذقنها بشموخ ثم وقفت عن الأريكة ظنت أنه سيفعل ما يفعله كل نرة و يحاول مصالحتها لكنها تفاجأت بالعكس تماما. مرت ساعات الليل عليها و هي مازالت ترتدي ثوبها الأبيض غلبها النعاس في مكان على حافة الفراش استيقظت على صوت آذان الظهر
نظرت للمنبه و قالت بدهشة
يا خبر أبيض أنا ازاي نمت كدا بالفستان !!
وقفت عن خافة الفراش لتبدل الرداء الأبيض
اتجهت حيث الخزانة الخاصة بالملابس فتحتها و بدأت تبحث عن منامة مناسبة لم
يمر الكثير من الوقت و هي تنتقي المنامة
بعد مرور عشر دقائق
بدلت ملابسها و انتهت من فرضها و جلست تتناول فطورها بدونه ظنت أنه تناوله و لم يوقظها لذلك قررت أن تفعل ذات الحركة لم تكن تعلم أنه لم ينعم بالنوم منذ ليلة أمس
ظل ينفث لفافة تبغ تلو الأخرى حتى فرغت العلبة كاملة وقفت عن مقعدها حاملة الصحون الفارغة بين يدها متجهة حيث المطبخ عادت وجدته يجلس أمام شاشة التلفاز يقلب بلامبالاة .
ظن أنها ستأتي إليه و تعتذر عن ما بدر منها. لكنها فجأته بالذهاب حيث غرفة النوم زفر بضيق ثم وقف عن الأريكة و اتجه حيث غرفته جلس فيها لدقائق و قبل أن يمدد جسده على الفراش وجدها تفتح باب الخجرة عن آخرها ثم قالت بنبرة آمرة
قوم أهلي طالعين على السلم جاين يباركوا لنا
لم يتحمل تلك النبرة لقد ضغط على آخر نقطة صبر و تحمل لديه نهض من الفراش متجها حيث واقفة اقترب منها حد الاللتصاق ضړب بيده على باب الحجرة و قال بوعيد
قسما برب العزة يا حياة لو ما عديتي الليلة على خير ما هتشوفي خير أبدا أنتي فاهمة ولا لا !
ردت بعناد و تحد قائلة
لا ووريني هتعمل إيه يا فيصل ! و كلمة زيادة هخلي أهلي بدل ما يباركوا لنا ياخدوني معاهم فاهم و لالا !
جذبها من ذراعيها وقال بإبتسامة ماكرة
ليه ياخدوكي على البيت لما ينفع ياخدوكي على المستشفى
قصدك إيه !
اقترب منها و قال بنبرة آمرة و هو ينطر بقاتمة عيناه في خاصتها
56
الفصل الخامس
لم يتحمل تلك النبرة لقد ضغط على آخر نقطة صبر و تحمل لديه نهض من الفراش متجها حيث واقفة اقترب منها حد الاللتصاق ضړب بيده على باب الحجرة و قال بوعيد
قسما برب العزة يا حياة لو ما عديتي الليلة على خير ما هتشوفي خير أبدا أنتي فاهمة ولا لا !
ردت بعناد و تحد قائلة
لا ووريني هتعمل إيه يا فيصل ! و كلمة زيادة هخلي أهلي بدل ما يباركوا لنا ياخدوني معاهم فاهم و لالا !
جذبها من ذراعيها وقال بإبتسامة ماكرة
ليه ياخدوكي على البيت لما ينفع ياخدوكي على المستشفى
قصدك إيه !
اقترب منها و قال بنبرة آمرة و هو ينطر بقاتمة عيناه في خاصتها
عدي يومك معايا يا حياة عشان أنا مش عاوز ابدء حياتنا كدا
تراجعت عن غطرستها و قوتها الظاهرية التي تحاول بشتى الطرق رسمها و لم تظهر أيضا خوف أو أي ضعف في المقابل ابتعد عنها آمرا إياها بفتح باب شقتها للضيوف و التعامل معه بأسلوب أرق من ذلك سوى كان أمام الجميع أو بينهما فقط.
استقبلت عائلتها بترحاب شديد و السعادة تملئ قلبها
ليس ظاهريا فقط لرسم الموقف كما يجب أن يكون
هي بالفعل تشعر بسعادة غامرة لقدوم عائلتها و زيارتهم لها كانت بمثابة عيدا لها .
قدمت لهم كل ما لذ و طاب خلال خمسة عشر دقيقة تقريبا ليس اكثر و عندما غادروا نظرت له و قالت بامتنان
شكرا
على إيه !
عشان استقبلت أهلي كويس يعني و م...
قاطعها فيصل بإبتسامة سمجة و قال
أنا بعمل الأصول كونك متعرفيش عنها شئ ف دا حاجة ترجع لك أنا بعمل أكتر من كدا كمان أنت بس اللي مبتعرفيش ازاي تتعاملي مع الناس
تنفست بسرعة إثر ڠضبها و قالت بنبرة غاضبة وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها
ليه حيوانة مثلا عشان معرفش اتعامل مع الناس ! عموما أنا اللي غلطانة و من غير عن أذنك كمان ها .
اندفعت بجسدها حيث غرفة النوم بعد أن افتعلت مشكلة جديدة من اللاشئ صفعت الباب خلفها بقوة شديدة لم يرد على تصرفاتها تلك بأ كلمة ليس عجزا منه بل تريث و حكمة كعادته جلس على المقعد و بدأ يتابع المسلسل الذي بدأ للتو مرت الساعات عليهما في حالة من الهدوء الشديد الذي يجبرك على النوم لا محالة غلبه النعاس مكانه و لم يوقظه شئ سوى قرع الناقوس اعتدل بجسده و هو يتأواه بسبب نومته على الأريكة تنحنح ثم اتجه حيث الباب قام بفتحه ليجد والده و زوجته ماثلان أمامه اشار بترحاب ثم قال
اتفضلوا اتفضلوا
بعد مرور عشر دقائق
وقف فيصل في غرفتها وقال بخفوت
يا بنت الناس كدا ما ينفعش ابويا يقول عليا إيه مش عاوز يقابلنا !!
رفعت ذقنها بشموخ و قالت بغطرسة
لو عاوز تطلع اطلع لوحدك دول أهلك أنت مش أنا
طب ما أنا قابلت أهلك احسن مقابلة
دا غضصب
متابعة القراءة