رواية فيصل العاق الفصل الرابع والخامس والسادس بقلم الكاتبه هدي زايد حصريه وجديده
الباب بحماس لتجد شقيقاته الثلاثة ماثلات أمامها
حاولت أن لا تخفي الإبتسامة لكنها فشلت لكن سرعان ما رسمت أخرى مجاملة حين قالت أخته بخجل من تصرفاتهن المتسرعة
مش قلت لكم جوزها جاي النهاردا عجبكم كدا
أشارت حياة بيدها قائلة بترخاب شديد
هو لسه في السكة تعالوا اتفضلوا
لا نفضل فين بقى احنا قلنا نطلع نطمن عليكي بقالك يومين مبتنزليش و لا بتسألي قلنا نسأل احنا
اشارت بترحاب و قالت
تعالوا بس ادخلوا معلش أصل كنت برتب شقتي زي ما أنتوا عارفين فيصل جاي و قلت افرش الشقة قبل ما يجي
ردت اخته نجية قائلة
ياختي كدا تتبهدل فرشتيها بدري ليه !
اصل بحب افرش براحتي و بعدين مين عندي يعني هايبهدل دا غير اني مش حابة اتعب نفسي و اضغط روحي في يوم واخد ف بعمل براحتي عشان اليوم اللي بيجي في مبعملش أي حاجة و لا حتى الأيام اللي بيقعد فيها من شغله
ردت اخته الصغرى و قالت
جدعة يا حياة مش زي شادية كانت مطلعة عينه و عين أهله
ردت نجية قائلة بعتاب
احنا قلنا إيه يا ايمان مش قلنا ملناش دعوة بحد
سألتهن بإبتسامة واسعة
تشربوا إيه !
ردت نجية وقالت بإبتسامة بشوشة
و لا اي حاجة يا حبيبتي متتعبيش نفسك احنا خلاص نازلين
وقفت حياة عن المقعد وقالت بجدية
محدش هايمشي غير لما تشربوا حاجة
اتجهت حيث غرفة نومها لتجلب بعض النقود حتى تبتاع الاشياء اللازمة لهذه الجلسة بينما فتح فيصل باب شقته في ذات اللحظة ارتبكن من دخوله و حاولن الخروج قبل أن يتحدث معهن بكلمة لاذعة كسابق عهده معهن لكن فجائهن بالقاء التحية ثم الدخول المباشر لغرفة الاطفال خرجت حياة و بيدها النقود طلبت من الصغير أن يتباع لها الأشياء اللازمة علمت أن زوجها جاء للتو نظرت بلهفة و توتر تجاه غرفة الأطفال بلعت لعابها و قالت بإبتسامة بشوشة للصغير
طب اصبر يا شاهين هاجيب فلوس تاني من خالك و راجعة .
كاد أن ينزع عنه قميصه الأبيض الټفت برأسه لها وجدها تقترب منه و تمد يدها و هي تحاول بشتى الطرق اخفاء إبتسامتها
هات خمسين جنيه اشتري شوية حاجات
يعلم جيدا أنها تملك الكثير من المال و أن ما تفعله الآن مجرد مداعبة منها ليس أكثر لكنه قرر أن يسير على نفس النهج اقترب منها و قال بخفوت
خمسين بس !
سألهما بفضول و قال
انتوا بتعملوا إيه !
رد فيصل بنبرة مغتاظة و قال
و أنت مالك يا بارد و بعدين مش في حاجة اسمها استأذن ! ما تخبط قبل ما تدخل
خبطت كتير و محدش رد قمت دخلت
خبط تاني لحد ما نرد
و ايدي توجعني يعني !!
كاد أن يرد لكنها تتدخلت في الوقت المناسب و قالت بعتذار للصغير
معلش يا شاهين عندي دي
تابعت و هي تمد يدها لزوجها و قالت
هات خمسين جنيه عشان اجيب باقي الحاجات
و أنا مالي أنا ادفع ليه مش أنت عزمتيهم اتحملي بقى
فيصل عيب كدا الولد واقف يزعل كدا هات بقى الفلوس .
حرك رأسه ثم دس يده داخل جيب سرواله و قال
اتفضلي يا ستي يكش يطمر
مافيش فايدة فيك مافيش فايدة
تابعت بإبتسامة واسعة وهي تخبر الصغير بهدوء
هاتجيب كل الحاجات اللي مكتوبة في الورقة دي بس بسرعة أوعى تتأخر مفهوم
حاضر عاوزة حاجة تاني!
ردت بنبرة مرحة و هي تداعب خصلات شعره و قالت
عاوزة سلامتك يا حبيبي .
ما أن غادر الصغير كادت أن تخرج هي الأخرى لكنها كزت على شفتاها السفلى مفكرة في اقتراحها لم تتردد كثيرا حتى قالت بهدوء و هي تقترب منه
هو ينفع تخرج تقعد معاهم شوية دول مهما اخواتك بردو
تنهد بعمق و هو ينظر في سقف الغرفة عاد ببصره ثم قال
استقبلتيهم رغم اني حذرتك بدل المرة عشرة وعدتها بتنزلي تحت و بتقعدي بالساعتين تلاتة مع إن قلت لك متنزليش و دلوقتي عاوزاني اخرج اقعد معاهم رغم انك عارفة و متأكدة إني مش هوافق كل دا ليه !
ردت بدهشة و قالت
و أنت عرفت منين إني بنزل تحت !
ولاد الحلال كتير و اللي عاوزين يخربوا عليكي بيتك اكتر عموما مش هناكلم في دا دلوقتي روحي اقعدي مع ضيوفك و بعدين نشوف الموضوع دا .
عدلت له جملته و قالت
اسمها اخواتك مش ضيوف و اسمها هنقعد معاهم مش اقعد معاهم !
نظر ليدها التي تداعب ياقة قميصه بغنج بالغ
أما هي تابعت حديثها قائلة
عشان خاطري يا فيصل اطلع معايا عشان خاطري تخرج تقعد معاهم شوية دول مهما اخواتك بردو
تنهد بعمق و هو ينظر في سقف الغرفة عاد ببصره ثم قال
استقبلتيهم رغم اني حذرتك بدل المرة عشرة وعدتها بتنزلي تحت و بتقعدي بالساعتين تلاتة مع إن قلت لك متنزليش و دلوقتي عاوزاني اخرج اقعد معاهم رغم انك عارفة و متأكدة إني مش هوافق كل دا ليه !
كفاية عناد فيا يا حياة أنا مش الشخص الصبور اللي بيتحمل كتير و يعدي و يسكت پلاش تتطلعي الراجل الۏحش اللي جوايا
قصدك إيه بالراجل الۏحش قصدك هتضربني زي ما كنت بټضرب شادية !
يتبع