رواية فيصل العاق الفصل الرابع والخامس والسادس بقلم الكاتبه هدي زايد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

هعمل فيك إيه !
لا متقلقيش مش هحول يلا بقى .
بعد مرور خمس دقائق
كان يتابع المباراة بحماس شديد يضرب بيده على فخذه بين الفنية و الأخرى ېصرخ وكأن اللاعب يسمعه و سوف ينفذ تعليماته جلست جواره و قالت بغيظ شديد
أنت حولت !!
معلش ابقي هاتي الإعادة
ما هي دي الإعادة !
تناول من يدها قدح القهوة ثم قال
خلاص ابقي شوفيها على التليفون يا حياة اصبري بس هتفرج على الماتش دا عشان مهم
ردت بنبرة مغتاظة قائلة
دي الحلقة الأخير يا فيصل و كنت عاوزة اعرف البطلة هترجع للبطل و لالا
رد دون أن ينظر إليها و قال 
إن شاءالله يا حبيبتي يرجعوا و لو مرجعوش لبعض اتفرجي على واحد غيره
ضړب بيدها على فخذه و قال بعصبية
يا جدع دي كورة يا جدع
انتفضت من مكانها على إثر صوته المرتفع تنهدت بإحباط و قالت بضيق
أنت طلعت منهم !
سألها بهدوء بعد أن انتهى الشوط الاول و بدأ المحلل الرياضي في تحليل المباراة
طلعت منهم ازاي يعني !
قصدي يعني من الناس اللي بتصوت و هي بتتفرج
رد بتفهم و قال
لا دا أنا بتفرج بس
كدا بتتفرج بس اومال لو بتتخانق كنت عملت إيه !!
إيه مضايقك انزل اتفرج على القهوة مع صحابي
ردت بحماس و قالت
و ليه القهوة و بيت مراتك موجود و هنا هتلاقي خدمة احسن من القهوة مليون مرة
أنت هتقدمي لي إيه أكتر من اللي القهوة هاتقدمه لي !
سأل سؤاله و هو يحاول قدر المستطاع التحكم بآخر ذرة عقل لديه أما هي كانت تتنفس بسرعة إثر ڠضبها الشديد منه لكنها قررت التحكم بنفسها و قالت بهدوء حد البساطة
هقدم لك خدمة خمس نجوم و مش بس كدا !
حرك رأسه و قال بنبرة ساخرة
الهانم هتضحي !
تجاهلت سخريته و قالت
كل اللي بتحلم بي صدقني بقولك خدمة خمس نجوم يا ابني
سارت تجاه بخطواتها الهادئة ثم وضعت ذراعها على كتفه و قالت بجدية مصطنعة و كأنها تذكره بجميلها عليه
نسيت مين كان بيحتويك في عز أزماتك و حزنك من الدنيا أيام الخطوبة !
رد بنبرة جادة و قال
المخدة بتأدي نفس المهمة و بتحتوايني وعمرها ما اشتكت ولا قالت لا !! و لا اخدت مني في الداخلة و الخارجة فلوس !
قصدك إيه بقى قصدك إني مادية عشان باخد منك تمن كوبية الشاي و الڤرجة على الماتش طب ما أنت بتروح تتدفعهم في القهوة و لا هو حلو للقهوة ووحش لمراتك !
مرات مين ياست هما ضحكوا عليا وقالوا لي تعال اتجوزها دي بت هبلة و مبتعرفش تقول لحد لا على حاجة و مش هتسمع لها حس في البيت و أنا من يوم ما اتجوزتك وأنا مبعملش حاجة في حياتي غير إني بدعي على اللي رشحك ليا و لو ينفع كنت قټلتلها
تنهدت و هي تنظر له بضيق ثم قالت
يعني أنت مش ناوي تدفع !
ادفع عشان أكلت وشربت في بيتي !!
لا عشان وفرت لك خدمة ممتازة
معلش تعبك وشقاكي عند ربنا و أنا مني لله هتعملي إيه بقى راجل مفتري !!
لملم متعلقاته من على سطح المنضدة الخشبي متجها حيث غرفته بينما ردت بنبرة مغتاظة
طب على فكرة بقى مش هعدي اللي حصل دا على خير و هتشوف أنا هعمل إيه و وريني بقى هتتفرج على المسلسل ازاي !
رد عليها قبل أن يلج غرفته و قال بنبرة ساخرة
مسلسل إيه بس اكتر من المسلسل اللي أنا في مستفيد أنا إيه بقى و أنا آخر الليل بنام لوحدي في الأوضة
فتح باب الحجرة ثم ولج و قبل أن يوصد الباب ال بنبرة ساخرة
قال تحتويني قال ! لا يا ستي شكرا المخدة مقصرتش معايا و لا اشتكت الحمد لله دوري على أهبل غيري تقلبي منه القرشين اللي حيلته تصبحي على خير يا بنوتي الحلوة .
علمت أنه يسخر من كلماتها الأخقرة التي رمتها ذات مرة أمام طليقته لتعمدة إغاطتها بعد أن علمت أنها تحاول افساد علاقتهما سويا من الممكن أن تفشل شادية في تخريب هذه العلاقة لكن من المؤكد أن تتدمرها حياة بنفسها تعنتها و عنادها في بعض الأحيان يجبره على الإڼفجار .
بعد مرور يومين
كانت الحياة بينهما مازالت سطحية لم يتعمق كلاهما فيها لم يجبرها على إسلام نفسها لأخذ حقوقه الشرعية عنوة كما ادعت شادية بل كان غاية في الرقة و الحنان البالغ معها لن تنكر أنه لم يفوت فرصة واحدة يحاول فيها الوصول إليها لكنها لم تمهله تلك الفرصة
في المساء
جلست ترتشف القهوة الفرنسية في هدوء شديد و علامات السعادة تعتري وجهها اقتحم هذا الهدوء كسابق عهده معها جلس جوارها و تناول من يدها الكوب ثم قال بجدية مصطنعة
بطلي أنانية عاملة كل دا لوحدك !
اعطته له بهدوء و لم تجادله عكس ما يحدث دائما
نظرت له ثم قالت بفضول
هو إنا ممكن اسألك سؤال !
اسألي
هو أنت طلقت مراتك ليه ! إيه السبب
توقف عن احتساء القهوة ليستمع باقية حديثها نظر لها وقال بهدوء ظاهريا
يتبع
الفصل السادس
و يهمك في إيه !
يعني إيه يهمني في إيه ! أنا مراتك و من حقي اعرف عنك كل حاجة
رد على سؤالها بسؤالا آخر و قال
و أنا ليه مسألتكيش عن سبب فسخ خطوبتك الاولانية! و لا رفضك المستمر للعرسان ! 
ردت حياة و قالت ببساطة شديدة
عادي اسألني و أنا ارد عليك
بس أنا مش عاوز اعرف عنك حاجة
ليه !
عشان مكنتش في حياتك وقتها يعني ما يخصنيش
قصدك إن حياتك قبل ما اكون أنا فيها ماتخصنيش و مش من حقي اسأل عنها
أنا مقولتش كدا
ماهي ملهاش تفسير تاني غير كدا
متفسريش على مزاجك الكلام يا حياة
طب قل لي أنت قصدك إيه
فرغ فاه ليحدثها لكن صوت رنين هاتفها قاطعه نظرت لشاشة الهاتف وجدت اسم شقيقتها قامت بالرد عليها اعترت ملامح الدهشة و السعادة في آن واحد
اعلقت الهاتف ثم نظرت له و قالت
أمل اختي ولدت و هي في المستشفى
بجد ! مبروك
الله يبارك فيك
سألته بتردد قائلة
فيصل هو أنا ممكن اطلب منك طلب
اتفضلي
كنت عاوزة يعني اروح عند أمل
هو دا طلب !! طبعا هنروح
لا أنا قصدي اروح عندها البيت
هي مش بتقعد عند حامد اخوكي لما بتولد !
لا بتولد في بيتها
رد بتفهم و قال
تمام مافيش مشكلة ابقي روحي و اقعدي معاها طول النهار و وقت النوم تعالي هنا
ردت بعصبية قائلة
ايوة بس أنا مش متعودة اعمل كدا و متعودة ابات معاها في بيتها لمدة أسبوع
لم يتحمل كم الضغط الذي تضغط عليه من كل اتجاه اڼفجر فيها و لم يعير لأي شيئا حوله أي اهتمام ضړب بيده كوب القهوة أرضا ثم قال بعصبية مفرطة
قلت لا يعني لا أنت إيه غبية مبتفهميش !!
اتسعت أم عيناها من
تم نسخ الرابط