رواية ورود ذابلة بقلم شفق الغروب حصريه وجديده وكامله جميع الفصول
المحتويات
ليه مسألتيش
هيقولوا قبلها بيوم قبل ما يجوا
وعده علي الموضوع اسبوعين وفي الأسبوع الثالث قالوا ان عمي هيجي يوم الأحد الجاي جه اليوم الموعود وكانوا كلهم متجمعين تحت الا انا علشان مكنتش عوزاه اعد في الزحمة دي ببايا وعمامي راحو يجيبوهم من المطار لو تشوفوا الحماس الي كانوا فيه والسعادة الي كانت ملية المكان شوية وانا اعده في اوضتي سمعت صوت الزغريط التي تبرهن انهم وصلوا لبست حجابي ونزلت جري علشان اشوف أيوب واول ما شفتو جريت عليه حضنتوا وعيوني كلها دموع
وقولت وحشتني اوي يا أيوب متمشيش تاني
هو ضحك لما شفني وقال وانتي وحشتيني يا قلب أيوب
وانا في حضڼ أيوب سمعت صوت بيقول أيوب بس الي وحشك نستيني كانت ورد قولتلها وانا ببعد عن أيوب وبروح لحضنها عمري ما هقدر انساكي يا ورد في حد هينسا ورد قلبوا
وبعد فقرة التسليم كلنا اعدنا كنت بصه علي ورد وسرحانة ورد متغيرة وشها شاحب وزنها نازل ضحكتها مش زي الاول شكلها متغير اوي فهد كان عبارة عن لوح تلج بارد بشكل كلهم اتغيرو مفيش حد فيهم زي الاول كنت شيفه في عيون ورد تعب شكل حيتها باظت اكتر لما مشيت عده الوقت وعيلة عمي طلعوا يستريحوا من تعب السفر وانا دماغي ھتنفجر من التفكير طلعت اذاكر يمكن احاول ابعد تفكيري اخدت كتبي من اوضتي ونزلت تحت في الجنينه بتاعت البيت اذاكر علشان بحس مفيش استوعاب في اوضتي نزلت وأعدت اذاكر وانا بذاكر سمعت حد ورايا بيقول افتكرت اول حد هيسلم عليا....
كان فهد مردتش عليه وكنت هشيل كتبي وامشي بس هو وقفني وقال نسب انا بكلمك!!!
انا اسفه بس تعبانة شوية ومش قادرة اتكلم بس الف حمدالله على سلامتك
ومشيت رحت اوضتي ومكنتش عوزاه يحس اني كنت مستنياه يرجع او أن رجوعو فارق معايا فهد لما كلمتوا كده حسيتوا حس اني مش عيزا اكلمو تاني علشان كده مكلمنيش من ساعت اليوم ده حتي السلام مبقاش بيسلم اتضايق من التجاهل بتاعو بس عملت نفسي مش مهتمه مع الوقت بدأت اتخنق بجد من طريقتوا وبرودو معايا في مرة كان اعد مع ورد وانا اعدت معاهم لقيتوا قام وكان هيمشي قولتلو أنت ليه بتعاملني كده انا معملتش ليك حاجه وبدأت اعيط هو بصلي پصدمة وقال
مالك انا معملتش حاجه علشان ټعيطي كده
انا كنت في حضڼ ورد وهي بطبطب عليا قولتلو
انا مضغوطة من المذاكرة وانت عارف اني ثلثة ثانوي وبتحسبني علي اني كلمت بطريقة باردة بدل ما تهون عليا زي ما كنت بتعمل ديما انتي اتغيرت وبتعملي وحش كأني عدوة ليك
مكنش قصدي
وانا مكنش قصدي برضو وانت حسبتني
انا اسف يا نسب
وانا مش قبلة اعتذارك
وبعدت عن ورد وطلعت اوضتي انا لما طلعت هو فضل مع ورد وقالها بعت عنها علشان تركز في مذاكرتها مكنش قصدي احسسها انها ملهاش أهمية عندي
ورد قالت هي قالت بنفسها انها مضغوطة متخدش علي كلمها باس أديها واعد في حضنها يتكلموا
انا مخنوقه ومديقة من غير سبب منطقي رحت عند الشخص الي بيفهم زعلي ديما ورحت عند أيوب وأعدت اعيط وهو متكلمش سيبني بعيط وبعد ما خلصت
في حاجه جواكي تاني يا قلب أيوب
دي فقرة الكلام قولتلو أيوب انا مخنوقه ومديقة ومش طيقة نفسي ولا عرفه اه الي خنقني
ممكن بباكي
لا
خواتك
لا
فيه حد مزعلك من البيت
معرفش
قومي البسي نخرج نغير جو
بابا مش هيرضا
انا قولتلك تقومي ومتشغليش بالك ب ابوكي سبية ليا
رحت لبست ونزلت أيوب كان واقف ومعاه بابا
بابا قالي قولتلك أيوب هو الي هيبوظك عيزا تخرجي الوقت ده
يعني موافق
ماشي و قال لأيوب خلي بالك عليها أيوب قالو من عنيا واخدني وخرجنا فعلا كنت محتاجه اني اطلع لما رجعنا البيت لقينا البنات قعدين مستنينا وبصوا علي أيوب
وقالو نسب حبيبت عمها لاكن احنا منسيين
ليه بتقولو كده
اخدتها وخرجتو وسيبنا هنا نتخلل
متزعلوش كل وحدة ليها خروجة عندي
وبصراحه كل وحدة فيهم كانت تيجي تقولي اجي معاها علشان اغير جو لأنهم عرفين اني مضغوطة والامتحانات علي الأبواب ايام الامتحانات لما جت كنت قفلت علي نفسي اجي من الامتحان علي اوضتي اجتهدت وعملت الي عليا وسبت الباقي علي ربي انا شيفه اني مقصرتش وإنشاء الله خير يوم النتيجه الكل كان قاعد ومستني مكنتش عوزاه اقعد معاهم في الوقت ده كنت عوزاه ابعد لحد ما هما يعرفو وابقي انا اخر من يعلم علي ما اعتقد فهد حس بكده هو وورد علشان كده لقيتهم سحبوني من الاعدة كلها واخدوني علي البحر ورد كانت بتحاول تنسيني الموضوع وتقولي حوديت وحكايات عن البحر و السمك ونجحت فهد كان ساكت باصص عليا وعلى ممتوا وبيستمع للقصة السمكة الي لما كدبت اتشوت علي الفحم مقدرتش امسك نفسي من كلام ورد وضحكت فهد لما لقاني بضحك قال
ضحكت حلوة اوي متبقيش تحرميني منها تاني
بصيت عليه لقيتو باصص عليا نزلت عيني بعيد ورد قالتلو
تحب اقوم انت بتعاكسها قدامي
انا قولت ليها المشكله انو قدامك
اه ازاي يعكسك قدامي وميعكسنيش معاكي
ملوش حق الصراحه
شفتي يا نسب يا بنتي معرفتش اربي
هو ضحك ورد قالت ضحكتك وحشة
صوت ضحكو علا علشان يغيض ورد هي قالت
كبري دماغك منوا ده بارد ركزي معايا احكيلك قصة السمكة الي بتحب تضحك بصوت عالي علشان تغيض امها واقولك ازاي الصياد اخدها وقلاها وعمل جنبها رز وسلطة فهد قالها
احكي كلي اذان مصغية وبدأت تتكلم وانا كل ما ابص علي فهد القي عينوا عليا مش منزلها
ورد لما اخدت بلها قامت وبدلت المكان معاياوقالت
عارف لو عينك راحت علي البنت تاني
خلاص هبص علي وحدة تاني
انت طالع عنيك زيغة لمين
اه يا ورد عليا انا برضو ده انتي مفيش وحدة مشيت قدامك الا وعكستيها
انا اعاكس واغازل برحتي انتي لا
عيب عليكي انتي متجوزة و......
وقبل ما يكملوا نقشهم تليفون فهد رن عرفت انهم في البيت قفل وقال يلا النتيجه ظهرت ومستنيينك في البيت
ورد سألتوا علي النتيجه
مرضيوش يقولولي بيقول لما اجي هيعرف هي قالت
نبرت صوتهم فرحانة ولا زعلانه
وانا اه الي يخليني اركز في نبرت صوتهم
انا الي غلطانة اني بسألك عمري ما طلعت منك بحاجة تفيد
يلا ياورد ربنا يهديكي
هي قلدت كلاموا وهي بتتطريق ومشينا ولما وصلنا ورد اول وحدة نزلت من العربية ومسنتش علي طول نزلت وجريت جوه البيت جريت وسابت بابا العربية مفتوح انا نزلت واستنيت فهد يركن العربية بحاول ابعد عن اللحظه دي اول ما ركن ونزل كنت هدخل وقفني وقالي نسب
بصتلو بانتبه لقيتو بيقول انتي عملتلي الي عليكي انشاء الله خير بصتلو وقالت خير
قال وعسي ان تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم وعسي ان تحبوا شيئا وهو شړا لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون صدق الله العظيم ابتسمتلوا ودخلت لقيت ورد اعدة وحطها رسها ما بين أديها وباين انهم فيهم حاجه عرفت اني مقدرتش اجيب الدرجات الي هما عوزنها اخويا جه عندي وقالي بحزن معلش
قولت والدموع في عيوني جبت كام
قال بنفس الحزن وفقد الأمل ٩٩ ٩
انا كنت هعيط بس لما ركزت بصتلو پصدمة و قلتلو كام
قال والابتسامة علي وشو مبروك يا قلبي ٩٩ ٩
بدأت اعيط كانو هيوقفوا قلبي اه الهزار ده فهد جه قالي مبروك ومكلمش علي التهاني والمباركات الي نزلت عليا سألوني نفسك تخوشي كلية ايه كان ديما أيوب بيقولي شيفك دكتوره او نفسي اشوفك دكتوره انا مكنش ليا هدف غير اني أحقق حلم أيوب علشان كده اخترت ادرس طب عده الايام وعده عليهم ٣شهور وخلال التلت شهور ورد بقت بتتعب كتير مبقتش قدرة تتكلم كنت لما اشوفها تعبانة لدرجة انها مش قدرة تتكلم كنت اطلع اوضتي واعيط علي حلها لاني كنت بعتبرها امي وفهد كان ديما مع ممتو في تعبها مكنش بيسبها وحتي أيوب بقي معاها ديما كان فهد لما يشوفوا يقولو انتي السبب في الي بيحصلها
فهد بيكره ابوه عمرو ما شافوا اب ليه كانت ورد لما تعرف انو اتكلم مع ابوه كده متكلمهوش غير لما يعتزر لي
وبعد التلت شهور ورد اټوفت أيوب حلتو ادهورت وفهد زاد كرهو لابوه بعد وفات ممتو كلنا حلنا ادهور بعدها كلنا ورد كانت غالية علينا ورد كانت انسانه طيبه بتحب الخير للكل انا بعد ما توفت اكتئبت ومبقاش ليه نفس لأي حاجه وفهد بعد وفتها بأسبوع سافر ومحدش عرف عنوا حاجه أيوب بعد ورد اتغير بطل يشرب بطل يسهر بطل يعمل كل حاجة ورد كانت بتحاول طول السنين دي يبطلها كان ديما بيدعلها انا عرفة انو بيحبها بس مكنتش اعرف انوا بيحبها لدرجة انو كل يوم من بعد وفتها يزور قپرها أيوب كان بيحب ورد بس معرفش يخليها تشوف الحب ده في حياتها
عده الايام ومحدش يعرف عن فهد اي حاجه أيوب كان بيحول يعرف مكان ابنو او رقم فونوا مكنش عايز ابنو يبعد كانت دي الأمانة الي ورد سبتها ليه ووصتو عليه قبل ما ټموت عده سنة علي وفات ورد وايوب تعب زي ورد ويمكن اكتر كنت بسمع منو كلمة تخليني عوزاه اعيط كان يقول نفسي قبل ما اموت اشوف ابني واخلية يسامحني
كنت بكره حاجه اسمها مۏت كنت بشوفو شرير بياخد مني الحاجات اللي بحبها ابويا واخواتو لما شافوا حالت اخوهم بتسوء وحطو نفسهم في الأمر الواقع انو ممكن يروح منهم في اي لحظة بقي بيحولو يحققوا رغبتوا انو يشوف ابنوا
وبعد ٥شهور تدوير عرفو يجيبوا رقموا وكلموه واعدو يقولولو ابوك محتاجك وعوزك وممكن في اي لحظة يروح وتفضل ندمان طول حياتك كان رافض قلولو تعالي يشوفك وامشي تاني
وبعد مفاوضات طالت وافق كنت فكرة انو لو شاف ابوه كده قلبو هيحن بس طلعت غلطانة فهد لما جه كنا انا والبنات بصين من الشباك بتاع الاوضة الي جنب الي هما فيها وكنا بلمع اوكر رمين ودنا وبنسمع الي بيحصل فهد دخل وقعد بكل برود وهو باصص علي ابوه الي راقد على سريروا
ابوه قالو يا ابني انا شخص موات ومش عارف لو هعيش لحظة وحدة ومش طالب منك غير انك تسامحني .....انا غلطت في حقك انتا ورد عايز أصلح غلطتي وكنت بدور عليك
فهد بصلو بكره وقال انت عارف ان السبب الي
متابعة القراءة