رواية ورود ذابلة بقلم شفق الغروب حصريه وجديده وكامله جميع الفصول

موقع أيام نيوز

خلاني اجي اني عرفت انك راقد ومش قادر تتحرك محبتش افوت اشوفك وانتي بټموت .... انت مش عارف انا مستني ازاي اسمع خبر وفاتك
يا ابني انا معملتش ليك حاجه علشان تكرهني كده انا غلطت في معملتي لورد و......... فهد قام زعق في وشو قبل ما يكمل كلاموا وقالو متجبش سيرت ورد علي لسانك ورد دي كانت اشرف منك انت مكنتش تستاهل ضفر منها 
سعتها عماني هما الي وقفوا في وشو وقالو انتي ازاي تكلم ابوك كده  
ولا يكلمني ولا اكلموا انتو الي خلتوني اجي
وبص علي ابوه وقال مش مسمحك وبدعي عليك بالمۏت كل يوم يرتك مۏت وهي عاشت !!!!!
ومشي انا لما قال كده مقدرتش امسك اعصابي الا أيوب ازاي يكلموا كده لو أيوب وصي ابوه واخواتو انهم ميدخلوش مبينوا هو وابنو ف هو موصنيش طلعت من الاوضة وماخدتش بالي من لبسي الي كان كان فستان قصير وشعري كان مفكوك ومكنتش لبسه حجاب او حاجه تستر نسيت نفسي وطلعت ووقفتو وفضلت ازعق فيه وقالو ابوك علي فراش المۏت وتقولوا كده انت ابن عاق انتي ازاي تقبل علي نفسك صوتك يعلا علي ابوك...... هو وانا منفعلة وبزعق فيه لقيتو عمل نفس الحركه الخصلة كانت نزلة علي وشي هو شدها براحة ولفها علي سببتوا ورجعها ورا ودني
وقال مش هتفهمي الي عملتوا غير لما تحسي بالي جوايا 
دموعي نزلت لقيتو مسحها وهو بيقول دموعك غالية عليا 
انا اتكلمت وقلتلوا خش يا فهد اعتزر متخليهوش ېموت بسبب كلامك 
كنت فاكر اني مش هشوفك المره دي
كان متجاهل كلامي لحظت انو كان مقرب مني واخدت بالي من شكلي واني مش متستره بصيت عليه لقيتو باصص عليا وعلي جسمي الي كانت مفتنو كلها بينة المفروض يغض بصرو لما يشفني كده بس هو معملش كده انا زقيتو وزعقتلوا وقولتلو وانا بعيط ابعد عني انتي ازاي تسمح لنفسك تقرب مني كده انتي متستهلش زعل أيوب عليك وكويس ان ورد ماټت علشان لو كانت شافت ابنها الوحيد كده كانت ماټت بحصرتها ورد لو كانت عيشة كانت اتبرت منك بعد ما رفعت صوتك علي ابوك .....أنت اكتر شخص استغلالي انا شفتوا أيوب غلط لما فكر في ابنوا كنت طول عمري بلوم أيوب علي تقصيرو بس دلوقتي عرفت انك انت الي تستاهل ألوم وانا شهده ان أيوب حاول لآخر نفس 
ومشيت لقيتو مسك ايدي وقال نسب استني 
زعقتلوا وقلت ابعد عني
ومشيت طلعت اوضتي وفهد كان باصص عليا وانا ببعد و اخد نفس وطلعو ببطأ بقلت حيلة وبعدها مشي انا طلعت اوضتي وأعدت اعيط انا مش عرفه اعمل لأيوب حاجه تخلية يفرح زي ما كان ديما بيفرحني يشهد ربي عليا اني حولت مع ابنوا لآخر لحظه كانت أول مره احس بقلت الحيلة كده شخص عزيز وغالي عليا فعلا علي فراش المۏت ونفسو في حاجه تبان سهلة بس اكتشفت انها مستحيلة قومت صليت العشاء ودعيت ربي يشفي أيوب ويسمحني علي انكشافي علي شخص اجنبي بس والله انا ماخدتش بالي عده الوقت وعلي الساعة ١٠ نزلت لأيوب كان بيقرأ قرأن بعد ما خلص رحت اعدت جنبو وكنت حسه انو زعلان 
قولتلو أيوب احكيلك حدوتة 
احكي يا عيون أيوب
وبدأت كان يا مكان يا نوره يا مرام وقفني وقال باستغراب 
مين نوره ومرام 
انتو ديما بتقولو كده قبل أي حدوتة
احنا بنقول يا سادة يا كرام 
قول والله 
والله العظيم
بس بتعتي احلي 
بطلي تقوحي في الغلط
مش بقاوح
طب احكي
حكتلو الحدوتة الي كان ديما بيحكيها ليا وانا صغيره بس حطيت الأسماء الصح في الحدوتة مش الي كان مألفها لاني لما عرفت سبب تسميته ابنو فهد وعرفت قصتو مع صحبوا جمعت الأحداث مع بعض وعرفت انها مكنتش حدوتة ده الي عاشوا أيوب وبدأت احكي كان مره في واحد اسمه أيوب كان متعلق بممتو اوي وكان ميقدرش يعيش من غيرها ممتو لما اټوفت كان زعلان عليه كان بيدرو علي حاجه تخلية ينسي ومكنش بيطيق يدخل البيت ومتكونش موجوده ممتو مرحتش مشوار وهترجع تاني لا هي راحت وعمرها ما هترجع في وقت الضعف ده راح لسكه وحشه ومعرفش يرجع منها كان بيعمل حجات وحشه اوي وبيشرب برضو حجات وحشه وفضل في الدوامة دي في مرة كان معدي من قدام مسجد والعصر اذن وهو كان سکړان بس راح يصلي قال في نفسوا حرام اعدي من قدام المسجد والاذان يأذن ومصليش دخل وكان ماشي بيطوح واحد شافوا وطلعوا وقال متصليش
أيوب موفقش وقالو انت اټجننت بتمنعني عن الصلاة 
الشخص ده قالوا ممكن تستناني اصلي وارجع وافهمك
قالو انا عايز اصلي انت مالك
الشخص ده قالو قال تعالييأيها الذين ءامنوا لا تقربوا الصلوة وانتم سكري حتي تعلموا ما تقولون صدق الله العظيم
أيوب معرفش ليه بس قال تمام
واستناه يخلص صلاة واول ما خلص أيوب راح عندو وسألو خلصت قول بقا انت تبقي شيخ الجامع
الشخص ده ابتسم وقال لا 
انا جاي اصلي هنا
أيوب وعامل شيخ عليا ليه
ممكن يا .. ...أيوب اسمي أيوب
هو قالو وأنا فهد اتشرفت بيك يا أيوب ممكن يا أيوب تيجي معايا راحو عند فهد الي عزم أيوب عندو واعدو واتكلموا فهد قال لأيوب انت عايز تصلي انا منعتك علشان انت سکړان وانا قولتلك قال تعالييأيها الذين ءامنوا لا تقربوا الصلوة وانتم سكري حتي تعلموا ما تقولون قالو صدقني عملت كده علشانك فهد سأل أيوب هو انت ليه بتشرب وانا متأكد انك عارف انو حرام أيوب كان ما صدق انو يلاقي حد يسمعوا وقال كل الي في قلبوا وان كل الي حصل بسبب زعلو علي ممتو بعد ما خلص فهد بصلو وقال اسمك أيوب علي اسم سيدنا أيوب الي صبر علي البلاء انت مقدرتش تصبر على مۏت ممتك وايوب عليه السلام صبر علي مۏت عيالو العشرة وعلي المړض وعلي مالو الي راح ..... بص انا الي فهمتوا انك رحت للغلط علشان زعلك علي امك بس امك لو كانت هنا عمرها اكيد ما كانت هتحب تشوفك كده أيوب سكت
وعلي صوت تخبيط علي الباب كانت مامت فهد الي كانت جيبه الاكل ليهم وراحت عند أيوب وقالت يا ابني اعتبرني امك انت زي ابني فهد بالضبط 
ودخلت طفلة عندها ٦سنين وراحت عند فهد أيوب سأل فهد بنتك بنت اختي الله يرحمها هي وجوزها 
ودخلت وحدة تاني وكانت بتجري ورا الصغيرة دي بقا تبقي اختو التانية بعدها البنت طلعت لما الصغيرة طلعت تجري برا وأم فهد مشيت وفهد وايوب اكلو وأم فهد شالت الاكل وجابت شاي وبصتلو وقالت خلص انت وهو علشان تلحقو تصلو العشا في المسجد
و فعلا أيوب وفهد راحو يصلو ولما رجعو فهد قال لأيوب احنا خلاص بقينا خوات اي وقت تحتجني رقمي معاك وعاوز اشوفك كتير هنا مشيو بس من الحظة دي أيوب وفهد بقوا اعز صحاب فهد كان بيحول يغير أيوب وهو فعلا الي عرف يخليه يبطل ويصلي فضلو صحاب ٣ سنين في مرة أيوب أعجب بوحدة وقال لفهد فهد كان بيقولو لو عيزها اتقدملها وايوب يقول بس هي متعرفنيش فهد زن علي أيوب وايوب قال لابواه وراح يخطبها وراح والبنت وفقت كانت بتكلمو في فترة الخطوبه البنت دي كانت مفهمة أيوب ان فهد ديما بيبص عليها وانو بيحاول يتقرب منها أيوب مكنش بيصدق بس في مره شاف فهد واقف معاها ولما أيوب سألها قالت إنو كان موقفها علشان عايز رقمها وهي رفضت هي كانت كدابة بس هو كان بيحبها وصدقها وراح اټخانق مع فهد وقالو يعني بعد العشرة دي تخوني انا كنت بعتبرك اكتر من اخويا
فهد مكنش فاهم ولما سألو علي ايه
قال كل شويه تروح تكلمها وتقالها تسبني وانت عامل نفسك صحبي ملقتش غير الي قلبي اخترها
فهد قالو لو هي الي قالت كده يبقا كدابة 
انا شفتك بعنيا واقف معاها
انا مكنتش عايز أوقع بنكم بس هي الي بتكلمني وبتقولي انك بتتكلم عليا من ورا ضهري أنا مصدقتهاش علشان انت صحبي ولاكن انت صدقت بسهوله كده 
الي انت بتتكلم عليها دي اشرف منك
فهد قالو خليها تنفعك
ومشي وساب أيوب وتعدي الايام ويعرف ان خطبتوا دي بتخونو ولما واجها اعدت ټعيط وتقول هما الي بيكلموني وانا كنت بقطع علقتي معاهم وطبعا هي كدابة أيوب حاول يرجع علقتو بصحبوا الي خسرو علشان وحدة متستهلش 
بس فهد رافض وبيقول شكيت فيا وانا عمري ما فكرت فيك بسوء وافترقو عدت الشهور ومحدش يعرف عن التاني خبر في يوم أيوب راح نفس الجامع الي شاف فيه فهد لأول مره وهناك قابل شخصين كان متخانق معاهم وكان مبنهم مشاكل وكان باين انهم مش في وعيهم واټخانق معاهم في واحد منهم كان معاه سکينة كان عايز يضرب أيوب بيها بس فهد زقوا ومسكها قبل ما توصل ليه ايد فهد اتعورت مكان ما مسك السکينة أيوب بص علي فهد وهو مش مصدق انو قدامو وفجأة يجي الشخص التاني من ضهر أيوب عايز يضربو في ضهرو بالسکينة فهد لما شاف كده راح وقف مبنهم واخد الطعڼة مكان صحبوا فهد حاول يمسك نفسو بس مقدرش ووقع اول ما الاتنين دول عملو كده ركبو المكنة وجريوا أيوب راح عند صاحبو الي كان سايح في دموا وحاول يكلموا بس هو مكنش قادر يتكلم أيوب اخد فهد ووداه المستشفى بس كان خلاص فات الوقت الدكتور طلع ومن غير ظرت رحمه قال انت جايب ليا جسه 
أيوب دخل عند صحبوا واعد يعيط وهو حاضن جستوا ويكلموا كان نفسو ېموت وميشفش صحبوا جسه هامدة كده وبعد وقت قام وهو حالف واخد عهد علي نفسوا انو ياخد حق صحبوا
أيوب غسل فهد بنفسوا وهو الي نزلو القپر بتاعو وقبل ما يمشي من قبرو اقسم ان الايد الي طعنتك هتدفن جنبك أيوب مسبش امو واخوتو واتكفل بيهم كان شايف عند الام الي فقدت ابنها صبر مكنش عندوا ومسبش حق صحبوا الايد الي طعنت صحبوا قطعها وراح ډفنها جنب قبر صحبو الي ماټ علشانو وبعد ما عمل كده سلم الاتنين دول للبوليس لچريمة القټل الي حصلت والكاميرات صورت كل حاجه أيوب كان سامع صحبوا في العربية بينادي باسمو وايوب لما لقاه بيحاول يتكلم سألو مسامح
فهد كان بيتوجع بس قالها علشان يريح صحبوا قالو مسمحك من اول مره جيت واعتزرت لي فيها
أيوب من
تم نسخ الرابط