رواية ورود ذابلة بقلم شفق الغروب حصريه وجديده وكامله جميع الفصول

موقع أيام نيوز

خواتي وقريبنا اعدين في الجنينه وانا عملت في البنات مقلب ولقتهم كلهم فعلو وضعية الھجوم انا طبعا ملقتش قدامي غير قريبنا الي بره طلعت اجري وهما ورايا فهد كان بيعرف يعزف جيتار ومحترف فيه وقفت لما سمعتوا بيغني اغنية كان قصدو بيها ورد كانت اغنية قولو لها انني كنت شيفه عنيه لمعة بالدموع عرفت انو منساش ورد ولسه بيتشافا من فرقها حتي بعد السنين دي حتي البنات وقفوا لما سمعوا صوتو الي كان مش بيطلع اصلا صوتو مخدر حلو بشكل احلي من مغني الاغنيه حتي انا افتكرت ورد بعد ما خلص انسحبت ببطأ قبل ما البنات يخدو بلهم مني ومشيت طلعت اوضتي وانا زكرياتي بتوديني لعالم تاني كنت انا صغيره وورد لسه موجوده وبتجري ورايا واحنا بنلعب فضلت الليلة دي بفكر في ورد لحد ما تقريبا من كتر التفكير اغمي عليا ونمت عده علي فهد وهو معانا ٦شهور وانا لسه زي منا اطرد من شغل تاني ومرات اخويا يسرا خنقاني ومهما حاولت اني اتقرب منها تصدني في اليوم ده الساعة ٣ الفجر قومت اعملي اي حاجه حلوه أكلها كانو لما يشفوني كده يقولو بتكلي ومعرفش الاكل ده بيروح فين قومت ولبست رواب علشان لبسي مكنش مناسب انزل بيه واخدت خمار امي ونزلت تحت زي العاده خلعت الخمار لان مفيش حد بيكون صاحي الوقت ده بس فضلت لبسه الروب علشان لبسي مش مناسب ابدا ان حد يشفني بيه وبدأت اشوف شغلي لاكمال عملية ملء الكرش في وسط ما انا بعمل حسيت بأيد حوتطني من خصري الډم نشف جوايا انا قلت في نفسي عفريت جي بسبب دوشتي وبدأت وانا لسه ثابته اذكر الله وأقرأ قرأن في نفسي ولقيت ايد مسكت ايدي الي كانت قدامي علي الحوض وبتمشي بصوابعها علي ايدي انا كنت هعيط خلاص سمعت صوت مخڼوق بالدموع بيقول ورد وحشتيني الايد الي كانت لفة علي خصري بعدت عنو استجمعت قوتي ولفيت لقيت فهد قدامي وكان سکړان ومش في وعيوا بصتلو وسألتو انتي كويس
مردش ووقع علي الارض انا اټخضيت لما شفتوا وقع كده ورحت عندو أحول افوقوا او اقومو وهو مش موجود هنا اصلا قومت وبقيت بجرو عوزاه اوديه في الملحق علشان اعرف اكشف عليه هو بسم الله ماشاء طول وعرض وانا جنبو نملة بس مستسلمش وسحبتو كأني سحبه شوال بس دي أسهل طريقة توصلتها والحمدلله وصلت ودخلت الملحق وانا سحبه لما وصلت جنب السرير استجمعت كل قوتي ووقفت علي السرير وسحبتو وعدلتو علي السرير وطلعت جبت الحاجة اللي محتجاها ورجعت كشفت عليه واديتو حقنة منومة علشان يرتاح بصيت عليه بتأمل لملمحو الحادة الي اول مره اركز فيها شكلو واسلوبو وشخصيتوا اتغيرت ١٨٠ درجة مش ده فهد الي كنت عرفه الدنيا غيرتو اوي ورد لو كانت هنا وشافت ابنها الوحيد كده كانت اڼهارت كنت بفكر ازاي عمل حاجه وهو عارف انها حرام وهو خاتم للمصحف يعني عارف وحافظ الادلة الي بتقول كده عرفت لما ورد كانت بتقولي مش مهم تحفظي اقد ما تعملي بالي حفظتيه هو حافظ ومعملش بيها لما شفتوا في حلتو دي افتكرت 
الزير لما قال شربت كؤوس الخمر لكي انساك اذا بكل كوب اشربه أراك ما سال الدمع الا لذكراك قسما برب العباد لن انساك أمرت النسيان ان ينساك فنسيت النسيان ولم انساك 
فهد فعلا شرب الخمر والي عملو معايا ومنداتي بورد بيأكد ان كل كوب شربه رأها ولما غني ما سال الدمع الا لذكرها لما تأملت في ملمحو شبه ورد بس علي حده اكتر اخد من ممتوا الجمال ورد كانت صروخ وابنها بسم الله ماشاء عليه صروخ ارض جوي زيها مقتعش حبل تفكيري ده وتأملي غير صوت باب الملحق الي اتقفل اټخضيت وقمت لمېت حجاتي علشان امشي ورحت عند الباب افتح فيه مش راضي ازوقو مش راضي
قولتلو حبكت دلوقتي تبوظ
فكرت اني لو خبطت الملحق بره البيت مش هيسمعو وفهد نايم وبياكل رز بلبن مع المليكة بسبب الحقنة المنومة الي عطتهالو فكرت بس النجارة الي جوايا طلعت واعد ادور على مفك أو سکينه اي حاجه افتح بيها دورت في الاوضة كلها ملقتش معرفش اه الاوضة الي مفهاش سکينه أو مفك ده انا اوضتي فيها أسلحة قتالية بعد ما دورت وملقتش راحت اتحايل علي الباب يفتح واخبط يمكن حد يسمع بس مفيش حد تعبت رحت اعدت علي الكرسي بتاع التسريحه اخد استراحة وارجع اكمل غمضت عيني ونمت ڠصب عني صحيت من النوم فجأة وانا بقول الباب كنت فكرة نفسي غفلت صحيت لقيتني نيمة علي سرير فهد والروب الي كنت لبساه مرمي علي الارض وانا علي السرير بالطقم الي كنت لبساه تحت الروب الي مينفعش حد يشفني بيه لانو قصير اوي ومبين للجسم كنت حسه دماغي ھتنفجر من الصداع بصيت حوليا لقيت فهد اعد علي الكنبه الي في الاوضة وخالع التشرت وصدرو عريان كان بيشرب سجارة لما شفتوا صړخت وسحبت البطنية وغطيت بيها نفسي لاني كنت مكشوفة هو لما سمعني وشفني صحيت جه عندي وسألني اه الي حصل امبارح 
قولتلو ايه الي حصل امبارح 
زعقلي وقال انتي هطصتعبصي اه الي جابك جنبي
أنت بتتكلم عن ايه لقيتو رامالي التليفون والي كان مفتوح علي صورة صورة ليا وانا نيمة في حضڼ فهد علي السرير اټصدمت من الصورة وقلت منين القرف ده 
اهلك صوروها لما فتحوا الباب وشفونا كده 
زعق فيا وقال قولي اه الي حصل 
محصلش حاجه قلت كده بدموع 
طلما مش عيزا تقولي وانا مش فاكر يبقا نعيد الي حصل بس في وقت واعي فيه مفهمتش قصدو غير لما لقيتوا بيقرب مني بشكل غريب زقيتوا وجريت من علي السرير واتنولت الروب بتاعي وجريت في الحمام قفلت علي نفسي وهو جري ورايا واعد يخبط علي الباب وانا اعدت ورا الباب بعيط وهو بيزعق وبيقولي افتحي لما زهق بعد عن الباب وانا قفله علي نفسي مش عرفه اعمل ايه وفي وسط دموعي سمعت صوت ابويا برا
علي طول لبست الروب وطلعت والدموع مغرقاني جريت علي بابا اقولو المقرف ده كان عايز يعمل ايه فيا 
بس اخويا وقفني استقبلني بقلم نزل علي وشي
كانت أول مره يمد ايدو عليا فيها وقعت علي الارض اخويا قال ليكي عين تروحي عند ابوكي مفكرتيش فيه ليه وانتي بتعملي كده بصيت لبابا وقولتلو بابا انت مصدق عني كده
بص لأرض بخيبة امل ومردش اخويا التاني سحبني من شعري وضړبني قدام كل عماني وعيلهم الي وقفين بعد ما خلص ضړب راح قال لفهد يجي معاهم علشان عيزينوا فهد اخد التشرت بتاعو ومشي معاهم مش معقول الي بيحصل هما فكرين ان انا وفهد عملنا الفاحشة ازاي يفكرو فيا كده اه الي حصل خلاني اروح عند فهد واستحاله فهد يكون استغل اني نيمة لاني عطيالو حقنة منومة ازاي حصل كده وبعد وقت عده من غير ما احس بيه دخل ابويا وجه عندي واعد وعنيه مليانه دموع وقال 
يا بنتي عمري ما تخيلت انك تعملي كده ولما شفتك في حضنوا طلعت سلاحي وكنت هموتك ولولا ان خواتك هما الي وقفوني كان زمانك مېتة مفيش حاجه كانت هتريح قلبي وطفي ڼارو غير دمك خواتك اقترحوا انك تتجوزيه وانا وافقت بس علشان تمشي معاه ومشفش وشك هنا تاني لا انتي ولا هو الي زيكم ملهمش مكان عندنا 
نزلت علي رجلو اترجه ميعملش كده واني مش عيزه ولا عملت حاجه بس هو مهتمش لدموعي وزقني برجلو وطلع وسبني ولقيت امي جيه وجابت ليا هدوم علشان اغير قبل ما المأزون ييجي وقفتها وقولتلها لو مش هشوفك مره تاني يبقا من حقي اخر طلب قالت قولي 
رحت في حضنها امي حضنتني وأعدت تطبطب عليا وتهديني وتقولي ان فهد طيب 
مش مسمحاكم علشان ظلمتوني بس انتي يا أمي مسمحاكي
امي مشيت وسبتني غيرت هدومي ولبست حجابي وأعدت استنة امته هيجوا يخدوني لتنفيذ حكم الإعدام اعدت وبعد صلاة المغرب جاهوا والمأزون جه وتمت كل حاجة واول ما المأزون مشي اخويا قام وقال تطلعي بره البيت ده ومنشفش وشك تاني واحنا صدقينا هنعتبرك مۏتي اول ما تمشي وهنعمل عزا 
قلت پصدمة 
ھتموتوني بالحيا 
انتي مۏتي اصلا
كنت عوزاه ألوموا علي كلاموا بس فهد مسكني من دراعي جامد وقالي يلا
مشيت واول ما وصلنا نزل من العربية وسحبني من شعري وفتح باب البيت وزقني وقالي انتي من النهاردة خدامه هنا زيك زي اي عملة شغاله في البيت ونادي علي وحدة من العملات كان باين عليها انها هي اللي بتشرف علي الشغل نداها وقالها 
العملات التنين يمشوا وكل وحدة مرتبها هيوصل ليها
وشاور عليا وقال هي الي هتشيل كل الشغل
هي قالت حاضر
بصلي وقالي القهوه تيجي في مكتبي بصيت علي الارض پانكسار وقولتلو حاضر 
مشي ودخل مكتبوا اول ما مشي الست الي نداها جت عندي وحضنتني وقالت
معلش يا بنتي 
عرفت انها طيبة هي متعرفش اه الي حصل وجت تطبطب عليا قومتني وقالت انا هعملو القهوة وانتي وديها 
حاضر 
وفعلا عملتها وانا رحت اوديها ودتها ولما حطتها قدامو قال
انتي بعد كده الي تعمليها 
هزيت راسي ومشيت ومن بعدها وانا مش بقعد كل الشغل عليا انا عمري في بيت اهلي ما تعبت كده حتي النوم كان مخليني انام في أوضة من اوض العملات ومعملتوا الزباله ليا كرهني في حياتي كان قاسې مفيش حاجه بتعجبو في مره سألتو وانا بعيط ليه بتعاملني كده انا معملتش ليك حاجه
قال فكرة لما جيت اخر مرة وقولتي اني انسان استغلالي صدقيني انا مجيش جنبك حاجه انا مستغلتش حد مش في وعيو علشان مصلحتي 
هو فاكر اني استغليت انو سکړان عملت كده 
قلت وانا بعيط معملتش حاجه يا فهد صدقني
اهلك مصدقوكيش انا هصدقك لو فكرة ان الدمعتين دول فرقين معايا تبقي غلطانة...... ومشي وسبني عرفت ان اهلي بعد ما مشيت بيوم عملو عزا علي روح بنتهم الي ماټت طلعو مش بيهزرو اعتبروني مۏت بجد وفي بيت اهلي نادين راحت وهيا بټعيط وبتقول اني نسب معملتش كده وان يسرا هي الي السبب وانها شفتها بعنيها وهي بتعمل كده
هما مكنوش مصدقنها بس هي قالت ليهم يفتشوا الكاميرات الي عند الملحق وهما فعلا عملو كده ظهرت وانا بسحب فهد وبدخلو ولما طلعت اجيب الحاجة ويسرا قفلت الباب
تم نسخ الرابط