نوفيلا صدفة لم تكن عابرة للكاتبة شمس محمد الفصل التاسع والعاشر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

معالم وجهها وهي تسأل باستنكار
واحد! غريبة يعني علطول اللي بتيجي هنا بتكون واحدة.
ابتسمت الفتاة بخفة فيما تحركت منة تترك المقعد ثم قالت للفتاة
خلي بالك منهم يا جنى معلش
حركت الفتاة رأسها موافقة فخرجت منة من الروضة فوجدته أمامها يبتسم باستفزاز شهقت بقوة ثم اقتربت منه تسأله بهمس حانقة على تواجده
أنت بتعمل إيه هنا! خير
رد عليه بمشاكسىة
جاي أطل على النجوم
زفرت بقوة ثم عضت شفتها بغيظ منه بينما هو رمقها باستخفاف يقلل منها ثم قال بتهكم.
بعدين ازاي متجيش العزا! إيه قلة الأصل دي علشان تعرفي أني أجدع منك ومن عيلتك كلها
رفعت حاجبها فزفر هو ثم رفع كفيه بحقيبتين بلاستيكيتين فسألته بتعجب
إيه دا بتوع مين دول
رد عليها مفسرا بملامح ساخرة
دا باتيه
إيه
نطقتها باستنكار فابتسم هو لها ثم أضاف بنبرة ضاحكة
مش هقولك ألعب بليه بقى وشغل العيال الصغيرة اللي زيك كدا بس ب لغة أمك هنية دا كرواسون
تبدلت نظرتها إلى التوعد فأضاف هو مفسرا ببراءة.
دا باتيه رحمة ونور على روح المرحوم اللي أنت السبب في مۏته
لم تستطع الصمود أمامه أكثر من ذلك حتى اختفت نظرة الجدية و القسۏة التي حاولت الاتصاف بها وما إن أوشكت على الابتسام له بل و الضحك أيضا التفتت على الفور تخفي نفسها عنه ليصلها صوته من خلفها يقول بمرح
يا سلام! هو دا الكلام
لقد ازداد الأمر سوءا و ارتفع صوت ضحكاتها و افتضح أمرها حينها الټفت يقف أمامها يهتف بصدق.
عارف إنك زعلانة و عارف أني عكيت الدنيا و يعتبر اتخليت عنك بس والله كان من غلبي كل اللي عاوزه فرصه منك يا منة ممكن
استطاع بصدق حديثه أن يلفت قلبها نحوه فلم تقوى على تصنع الجمود أكثر من ذلك بينما هو مد يديه لها بالحقائب وهو يقول بنبرة مرحة
امسكي بقى دول خلي العيال تاكل و تتبسط
عاد عنادها لها من جديد وقالت بإصرار
لأ شكرا مش عاوزة منك حاجة اتفضل كفي نفسك بقى.
ضيق جفونه ثم سألها مغيرا مجرى الحديث من الأساس
ثانية واحدة! فكي البلوك
حركت رأسها نفيا فأضاف بتأكيد
فكي البلوك بقولك أحسنلك
حركت رأسها نفيا بإصرار ثم أضافت بنبرة ثابتة
مش بمزاجك بمزاجي أنا صحيح هديلك فرصة بس مش دلوقتي لما احدد
تحولت نظراته و نبرته إلى الهمس الحانق وهو يقول.
أقسملك بالله لو ما فكيتي البلوك لأدخل للعيال الصغيرة اللي جوة دي أقولهم إنك كنتي ماشية معايا و دلوقتي عاوزة تخلعي مني تحبي تجربي حظك
اتسعت عينيها بهلع بينما انتظر هو أن تقوم بأية رد لفعله وحينما طال صمتها تقدم بجسده خطوة واحدة لكي يدخل للداخل حينها تحركت هي بجسدها تمنع دخوله وهي تقول بلهفة
خلاص خلاص هفكه أهو.
أخرجت هاتفها لكي تنفذ ما أراده هو وقبل أن تفعل ذلك هتفت كاذبة مش معايا نت الباقة خلصت
تحولت نظرته إلى الخبث المغلف بالغموض وهو يطالعها بسيطة هفتحلك أنا hot spot مجيتيش في جمل يعني
حاولت التحكم في نفسها ألا ټنفجر في وجهه ثم قامت بتنفيذ ما أراد هو وصدر من قبله ثم أدارت الهاتف في وجهه وهي تقول بضجر
اتفضل أهو فكيته.
أسبل عيناه نحو الهاتف ثم ابتسم بظفر ما إن تأكد من تنفيذ ما أرادته لذلك مد يده لها بالحقائب وهو يتشدق بنذق
يا شيخة تعبتيني امسكي بقى الباتيه دا علشان شكله بايت باين كدا وأنا مش هقدر آكل كل دا
ضحكت رغما عنها من طريقته وسخريته بينما أشار في وجهها بسبابته يحذرها بقوله
أكلي العيال بطلي طفاسة أنت.
ازدادت ضحكتها أكثر بينما الټفت يغادر المكان وقبل أن يفعل ذلك أوقفته بقولها المتلهف حينما خطرت ببالها فكرة
رائف! ينفع تيجي معايا نتطمن على مالك ابن باسل قريبك بعدما أخلص وقبل ما ترد عليا دا طفل صغير ملهوش علاقة بأي خلافات بينكم غير كدا أنا وهو صحاب أوي و يعتبر من أقرب الاطفال هنا ليا ممكن
تنهد رائف بضجر وحينما لاحظت تردده قالت بثبات.
دا أول طلب أطلبه منك يا رائف ممكن تيجي معايا وافتكر أنه عيل صغير!
أخرج زفيرا قويا ثم أضاف بس خلي بالك! دي أول مرة أخلف عهد وارجع في كلمتي لأني قطعت عهد أني مدخلش ليهم بيت بس هعمل كدا علشانك أنت وعلشان متكونيش هناك لوحدك.
ابتسمت له بينما هو ترك المكان وخرج بعدما ابتسم لها فنظرت في أثره بحب وهي تفكر في إصراره ومحاولاته للوصول لها و الحصول عليها وهي من اعتادت دوما أن تكون في محله وتصر لأجل الأخرين لكن تلك المرة هو يصر ويحارب لأجلها.
أنهت منة عملها بعد رحيله ثم نزلت من الروضة فوجدته أمامها ينتظرها في الأسفل وقد بدل ثيابه بأخرى عبارة عن سترة قطنية تيشيرت باللون الاسود نصف ذراع كم ظهرت من أسفله عضلات جسده الطبيعية التي لم تكن مبالغا بها واسفلها البنطال باللون الزيتي و الحذاء باللون الابيض به خطوط من نفس لون البنطال.
ابتسمت حينما رأته أمامها بتلك الهيئة فاقتربت منه تسأله بتعجب
إيه الشياكة دي أومال فين الطقم التاني
رد عليها بزهو في نفسه أنا راجل نزيه بحب أدلع نفسي عندك اعتراض يا ست
حركت رأسها نفيا فأشار لها أن تتقدمه في السير وقد سار بجانبها بعدما تحركت هي فسألته باهتمام بعدما لاحظت صمته
مالك ساكت ليه
حرك كتفيه ببساطة ثم أضاف عادي مش حابب فكرة أني أروح عند باسل وخاېف تقولي أني قلبي جامد بس لما فكرت قولت على رأيك يعني دا عيل صغير ملهوش دعوة بحاجة ربنا يشفيه هو واللي زيه وكل مريض.
ابتسمت بعد حديثه ثم قالت طب ما أنت هادي أهو و عاقل أومال مصدرلي الجنان ليه طيب
ابتسم رغما عنه بينما استمر السير بينهما في صمت حتى وصلا إلى أسفل بيت باسل فتنهد بضجر يعبر عن مدى استياءه فقالت له بنبرة هادئة تحثه على الاستكمال
علشان خاطري شوية و هننزل.
حرك رأسه موافقا ثم صعد معها نحو الأعلى بعدما قد سبق وسألت هي حارس العقار عن رقم الشقة وقفت هي أمام الباب تطرقه وهو بجوارها وقبل أن يفتح الباب قال هو بنبرة هامسة
لو هو مش جوة مش هينفع أدخل هتطمن عليه من على الباب و أمشي تاني.
حركت رأسها موافقة وقد فتح لهما الباب و طل منه فكري الذي نظر لهما بدهشة حتى بدا وقوفهما أمامه ماهو إلا حلما ولكن في وجود رائف بالطبع هو أبشع كابوس قد يواجهه على الإطلاق.
حينما رآه رائف تقدم بجسده يخفيها خلفه ثم قال باستفزاز
باسل موجود!
زاغ بصر فكري عليها ثم عليه هو وحينما لاحظ نظرات رائف أشار لهما بالدخول وهو يقول
آه اتفضلوا.
دلف رائف أولا وهي خلفه تخفض رأسها باستحياء فقد انتظر رائف حتى جاورته فأشار لها أن تتقدمه ثم الټفت يحذر الأخر بقوله
لو عينك اترفعت فيها هقفلهالك
تحرك بعد جملته حيث غرفة الصغير الذي رقد على الفراش وما إن طلت عليه منة شهق الصغير بفرحة وهو يقول بغير تصديق
ميس منة!
ابتسمت له ثم قالت التحية للجميع ناطقة بتهذيب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ردوا عليها التحية جميعهم و كذلك جد الصغير و جدته أيضا فيما اقتربت هي تقبل
تم نسخ الرابط