5 زوجة العُمدة الجزء الثاني الحلقة الخامسة بقلم أماني طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

5 زوجة العمدة الجزء الثاني. الحلقة الخامسة بقلم أماني طارق حصريه وجديده 
من كسر مصباح القمر
أي مطر هذا الذي
يطفئ النجوم بحذائه
أين نافذتي أيتها الجدران
من أبكى الصفصافة على ضفة روحي
وأنت يا يدي
من أين جئت بكل هذه الجرأة.
_سوزان عليوان.
لن تقول بأن فقط قلبها سقط وجهها الذي أحمر من الخجل من نظراته لن يقدم على فعل شيء امام الجميع ذلك فهو على قدر تعصبه إلا أنه لا يجرؤ على إھانتها تنفست الصعداء وهي تعلم بأنها حين تعود .. سيرافقها .
ملابسه المهندمة بدلة لونها أسود وقميص أبيض فتح أول زرين ويقف قبالتها وهو يصطنع الأنغماس بالحديث مع الذي أمامه ولكن عينيه عليها هي فقط .. على جسدها المستقيم .. واقفة بثقة يجهل من أين أتتها
وفستانها الذي كان مفتوح الذراعين وكم كانت نحيفة أمامه .. وشعرها القصير الذي أعجبه تصفيفها .. مظهرها أنيق يخطف الأنفاس ولكن تمنى لو كانت له وحده... لا أحد يشاركه متعة النظر إليها ... أو الحديث معها.
حين شعرت به يتحرك أسرعت بخطوات متزنة تذهب إلى سيلا التي جاءت بعد ذلك الأتصال شعرت سيلا بتوتر جسد زينة فقالت بقلق
مالك
نفخت زينة على وجنتيها تقول
عاصي هنا...
رفعت سيلا عينيها وبحثت وجدته يقف بالقرب منها فقالت سيلا وهي تتفحصه
مكنتش أعرف إن ابن عمك حلو كده!
سيلا!
قالتها زينة بغيظ فضحكت سيلا تقول وهي تضع يدها على وجنة زينة التي أحمرت
غيرانة ولا إيه أنا على الأقل بجامل الدور والباقي على أغلب الحضور ..
تابعت هامسة عينيهم مش هتتزاح عنه.
تنهدت زينة تمنع ابتسامتها من الخروج ولكن ڠصبا ضحكت .. لتسير سيلا وهي برفقتها إلى مجموعة من الرفقة التابعة لشركة الوهدان حتى يتحدثوا بأمر العمل وأيضا بالترقية التي سيقول عنها هيثم ..
كان هو واقفا وعقله ليس معه بل مع تلك الهرة الواقفة بعيدا عنه تماسكها يعجبه نعم هو غاضب بشدة لأنها أستطاعت أن تترك المنزل وتأتي لهنا بمفردها إلا أنه يقدر ما فعلته فهي عنيدة مثله تماما... وهو يحب اللعب پالنار.
قالت فتاة تقف قبالة زينة
مجتيش مع هيثم ليه يا زينة
ضمت زينة شفتيها تقول
حصلت ظروف خلتني مقدرش أجي معه.
قالتها تبتسم ببرود وهي تعلم بأن الفتاة التي أمامها تكرهها بشدة هي لا تهتم إذا جاءت معه أم لا ... ولكنها لا تفهم لما العيون عليها بذلك الحد
أهنالك أم لا تعرفه خصوصا بأن ابتسامة تلك الفتاة توحي بالشماتة والغل!
شعرت بيد أحد يحاوط خصرها كانت تظنه هيثم ولكن عبير عاصي ألجمها بقوة ...
رفعت عينيها إليه لترى وجهه الجامدا .. أعتذر للجميع 
عن إذنكم!
هزت سيلا رأسها والباقي ينظرون بتساءل عنه أخذ عاصي زينة من الجميع يسيران بهدوء .. هي لم تتحدث وبماذا ستقول
حين وقفا بعيدا حتى تكون محادثتهما بعيدا عن آذانهم .. قال وهو يبتعد عنها ويضع يده بجيب بنطاله
ممكن أفهم ليه هربتي
تنهدت تنظر بعيدا عنه لا تريد أن تجيبه فهي لم تكن ترغب بالهروب لأجل الحفل بل لأجل ما نعتها به ...
زينة !
نظرت له والڠضب يملأ عينيها فقالت وهي تقترب منه تهسهس حتى لا يسمعهما أحد 
أزاي عايزاني أفضل في البيت بعد اللي قولت عليا!
أنا ما قولتش حاجة أنا من حقي أعرف أنت ليه بتعملي كده.
قطبت حاجبيها لتقول
مش من حقك يا عاصي من زمان وهو مش من حقك ...
زفر الهواء بضيق وهو ينظر حوله بعد أن بدأت الحفل الآن وبدأ المنظمون بالتحدث .. أقترب منها حتى وقف خلفها يهمس
أنا آسف ..
ألتفت برأسها له لتجده أمامها وهي تنظر إلى عينيه .. لم تجد ڠضب بل آسفا بصدق ومشاعر أخرى حنين!
وقلبها يقول لنفسها كان المفروض محبكش.
هيثم وهدان ...
رمشت عدة مرات لتعود بوجهها إلى وقوف هيثم إلى منتصف المنصة الليلة سيعلن عن صاحب منصب نائب المدير التنفيذي .. فعلت كل ما بوسعها حتى تأخذ ذلك المنصب ...
كانت تتملق العديد وتعمل ساعات عمل عديدة تساعد هيثم بكل مشاريعه لقلة معرفته بالعديد من الأشياء نسبت العديد من الأعمال الخاصة بها له حتى يحترمه الجميع ... لذلك كانت تشعر بثقة بأنها هي من ستأخذه بأنها ستخبر الجميع بانها تستحق كل شيء أخذ منها ... بأنها لم تعد زينة الضعيفة.
ولكن جسدها شل وقد إنتبه عاصي لارتعاش جسدها ...
شيري كارم الهواري ... ماذا تفعل معه
ولماذا تقف بجانبه على المنصة
تقدمت خطوة تلا أخرى وهي تنظر لقربهما سويا ونظراتهم شيري فتاة تكرهها زينة وسيلا .. لأنها مصطنعة غبية... تحب لفت الأنظار ... وأيضا لظنها بأنها جيدة بالعمل ولكنها لاتفقه شيء ...
نظرت سيلا بتوتر شديد إلى زينة التي تقف قبالة المنصة أخفض هيثم عينيه عليها لثوان وأمسك بيد شيري .. وهو يقول بابتسامة
أحب أهنيء شيري الهواري بأنها بقت من ضمن شركتنا ك نائب للمدير التنفيذي.
كانت الوتيرة منخفضة الجميع متوقع زينة .. زينة هي من أدارت العديد من المشاريع الناجحة .. زينة وإن كانت متملقة إلا أن عملها مع العديد جعلها موهوبة ولديها عقل مدبر وذكي!
نظرت زينة إلى زملائها المستغربين .. والعديد من العملاء الواقفين زينة لم ترغب بالعمل لدى شركة الجبالي لأنها سترى والدها وسيظن الجميع بانها ستصل لأنها شركة العائلة...
ولكن هنا بدأت من الصفر ... تعمل منذ سنتها الثالثة بالجامعة ولأنها كانت ذاكية كانت تتعلم سريعا ...
هيثم لم يلق بالا بها رغم نظرة الحزن التي رأها والصدمة ...
نظر هيثم إلى عاصي الواقف بعيدا وهو عينيه لم تبتعد لثانية عن زينة ... التي تخشبت في وقفتها كانت لحظة بعد أن أنتهى الجميع من التصفيق ثم أعلن هيثم مرة أخرى
أنا وشيري كمان بكرة هتكون خطوبتنا.
تلك المرة ... ضحكت زينة ضحكت من قلبها وهي تتساءل لماذا تتألم هكذا
اقتربت من سيلا تمسك بكتفها ولكن وجهه زينة الهاديء البارد ..
جعل سيلا تتنهد وهي تقول
وريه زينة الجبالي!
ابتسمت زينة بدون مجهود هبط هيثم برفقة شيري وهو يقف أمامها كانت ابتسامة شيري ابتسامة غرور وثقة... وقفت زينة أمام هيثم تنظر له ببرود
مبروك!
ظل صامتا لم يجبها يعلم بأنها ليست منزعجة من فكرة خطبته لأخرى وإعلانه بالطريقة دي ... كان همهما الأول أن تعمل وأن تكسب ذلك المنصب لذلك كان صامتا ... لأنه ظن مرة واحدة بأنها ستكون قد أحبته...
تدللت شيري بذراعه تقول
الله يبارك فيكي يا زينة .. بس ليه جيتي أنت ما بقتيش جزء من شركة وهدان!
لم تبالي زينة بكلام شيري بل تقدمت نحو هيثم الذي ينظر إليها نظرة كأنه چرح منها قالت زينة وهي تضم ذراعيها لصدرها
أنت فاكر بأللي عملته كسرتني
ضحكت حين رأته لازال صامتا
أنت ولا حاجة يا هيثم أنا اللي خليتك هنا ... بسببي أنا بقيت أنت أنسان الكل بيعمله حساب فكرك لما تبعدني عنك ..
صمتت أختارت كلمة غلط .. فأشارت بأصبعها
لأ فكرك لما تبعدني عن شركتك .. هتعرف تديرها كويس! حقيقي صعبان عليا الناس اللي هيبقوا تحت أيديك.
أمسكت شيري بيد زينة تقول

تم نسخ الرابط