5 زوجة العُمدة الجزء الثاني الحلقة الخامسة بقلم أماني طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بأنها ستجد أحد بالمنزل ولكن عكس ماتوقعت .. كانت السيدة ثرية وحدها من بالمنزل وحين شدها بقسۏة من ذراعها .. لم يهتم بصړاخها كانت فقط السيدة ثرية قلقة ولكن قال
ماتجيش ورانا ياحاجة ثرية!
أطاعته ولكن ملامح وجهه زينة الخائڤة لم يكن بتلك القسۏة يوما على احد .. لذلك هي قلقة أتكون أرتكبت زينة شيء .. وخاصة بأنه لا يأخذها إلى غرفتها يأخذها إلى الغرفة التي بالأسفل محل ما كانت والدتها بالماضي به.
دفعها تلك الغرفة المعتمة ثم أغلق الباب ...
سرت بداخلها قشعريرة من الخۏف الذي يسري بداخلها بدأت بطرق الباب عدة مرات ... وتصرخ باسمه.
كان يجلس باخر الردهة لتلك الغرفة وهو يستمع لصړاخها وتلك العبارة التي قالتها تتردد بداخل عقله مئات المرات تلك الغبية .. الوقحة كيف لها أن تخبره بأن علاقتها بهيثم كانت مبنية على المنفعة!
أغلق عينيه وهو يتذكر مظهرها يدها التي وضعت على كتف هيثم ... ثم نظرات عينيها تنهد يزفر الهواء .. فتح أول زرين من قميصه ونهض .. فتح الباب من جديد ..
صړخت بوجهه 
أنت باين عليك أتجننت ازاي تجرؤ تحبسني هنا هو انا عبدة عندك
جسدها كان يرتعش من شدة البرودة وزادت حين فتح مصباح الغرفة ورأت جسده بسبب ما حدث لم تتفحص مايرتدي ولكنه أرتدى بدلة أخرى غير التي أتى بها أمس طلته البهية ومظهره الرجولي الذي لطالما تأثرت به ويحبس أنفاسها خفق قلبها پجنون وهي ترى نظرة عينيه ...
لا تعلم ماذا يخطط أن يفعله بها تلك الصڤعة التي تلقتها من والدها بسببه لذلك لم تأتمن منه ولذلك هربت ..
وستظل تهرب حتى لا يعد مهتما بها قالت بصوت مرتعش
عايزة أمشي سيبني يا عاصي...
كان ينظر لها ببرود ونظرة أخرى وكأنه يفكر ماذا يفعل بها رأت زجاجة خلفها لم تعد تفكر امسكت بتلك الزجاجة وكسرتها .. أخذت جزء من الزجاجة وضعتها بوجهه قائلة
خرجني منها قبل ما أرتكب جنايا.
لم يهتم بتلك الحركة بل امسك بمعصمها بقسۏة تأوهت أثرها وألقى بتلك القطعة بعيدا حين تألمت ثم أمسك بكلتا ذراعيها وقربها نحو قائلا بصوته الأجش
وبعدين فاكرة هتنالي حريتك
نظرت إلى عينيه المظلمة كان غاضب ثائر ... يريد أن يكسر عظامها لهروبها من جديد هو لم يجرؤ يوما على أن يرفع يده على أمراة حتى وإن كانت تلك الشرسة ..
أنت باين عليك مچنون وهتزهقني يابني آدم هيفيدك بإيه لما تحبسني هنا فاكرني مش هفكر تاني وتالت ورابع إني هرب المرة دي يا عاصي هطلب البوليس.
أستهزأ بها يقول
هتقوليلهم إيه .. جوزي حابسني في بيتنا
قطبت حاجبيها تقول
مستحيل نتجوز ما تعملش فيا كده ولا فينا ...
نظر إلى وجهها الشاحب اقترب منها أكثر وشعر باضطراب جسدها الناعم فقال وهو ينظر لعينيها
ليه رافضة تتجوزيني.
علشان أنت عمرك ما شوفتني انت قلبك مع واحدة تانية.
عقد حاجبيه فقال
بس أنا مبحبش زهرة!
أنت عارف انا مقصدش زهرة بلاش تعمل فينا كده أحنا بنكره بعض أزاي متصور حياتنا هتبقى أزاي أنت عمرك ما شوفتني.
كانت ملامحه جامدة وهو ينظر إليها تلك المرة قال
طول عمرك كنت قدام عيني يا زينة... مين قالك إني ما أخدتش بالي منك مين اللي فهمك إني عمري ماشوفتك أكتر من بنت عمي.
أبتعدت عنه خطوة وأقترب منها خطوتين قالت بصوت يدل على كبحها للبكاء
علشان أنا قلبي قالي... إنك مستحيل تفكر فيا.
بس أنت كنت بتحبيني!
أكمل وهو يرى وجهها المضطرب 
حتى إنك سبب خطوبتي من شذى أتدمرت ..
تلعثمت تقول
مين قالك كده وليد
تنهد ولم يجب فقالت
وليد قال أي كلام بس انا معملتش حاجة وأنا ماحبتكش ..
زينة!
اقترب منها بشدة حتى شعر بأنفاسها المضطربة على صفحة وجهه وهو ينظر لعشبيتها المتعبتين ضمت شفتيها تكبح نفسها بألا تجهش باكية...
أنت فعلا اللي عملتي كده ڤضحتي نفسك لما قولتي إنك مش ندمانة...
فرت دمعة من مقلتيها نظر إليها وهو يحاول ألا يخبرها بانه ليس غاضب منها بل يشعر بالحزن الشديد ...
صكت على أسنانها تقول
_علشان كده عايز تتجوزني علشان ټنتقم مني علشان عرفت إني الغبية اللي ډمرت كل أحلامك.. علشان تعيشني چحيم تاني
هو لم يفكر بذلك هو لم يفكر باي أنتقام فعلاقته بشذى حين تدمرت ..كانت الأوجه وضحت له حين عاد للجامعة من جديد وحديث أصدقاءه الذي أفترق عنهم مبتعدا للسفر بالخارج..
_أفهمي جوازي زي ما أنت عايزة بس لازم تعرفي حاجة أنا مستحيل أرفض من الليلة دي مستحيل أرفض..
أمسكت بكفه الكبير بقوة تترجاه
لأ يا عاصي إحنا الاتنين مينفعش لبعض أنا منفعش ليك.. أنا...
توقفت عن الحديث وهي تبكي بشدة .. جسدها يرتعش أمامه بشدة نظر إليها بشك والغيرة تقتله من الداخل
ليه بتقولي إنك ماتنفعيش ليا هو أنت وهيثم حصل ما بينكم حاجة
أبتلعت ريقها مما قاله هي لم تدعه يوما ېلمس أكثر من خصرها وكفها ولكن نظرة عاصي التي أظهرت كم هو يشعر بالغيرة والشك ألمتها فصړخ بوجهها لتنتفض
أنطقي! وصل معاك لإيه يا زينة..
لم يتردد وهو يشعر بنبضات قلبها العالية.
وبنبرة أخبرتها بأنه يتألم همس
وصل لفين يا زينة...
نظر إلى وجهها الباكي هزت رأسها تنفي كل شيء
محصلش أي حاجة محصلش والله العظيم ..
وضع كفه الدافي على وجنتها يقول
ليه مينفعش نتجوز ليه
أعاد سؤاله من جديد وهي تميل نحوه تنظر إلى ملامحه ملامحه التي تخبرها بأنه منكسر مثلها وكأنه لا يرغب بسواها..
لأني بطلت أحبك.
ابتسم يستهزأ بكلامها يتوق قربه وكانه في البعد هلاكا..
تنفس عطرها وهو يهمس بجوار أذنها
كدابة يا زينة العطر ده بيثبت إنك لسه بتحبيني ..
طبع قبلة بخدها ..
وأبتعد عنها وأنتبه لصدرها الذي يعلو وينخفض في سرعة كانت حابسة لأنفاسها أثناء قربه وحين أستوعب ما فعله لعڼ ما حدث ..
وهي أبتعدت .. أبتعدت عنه حتى سقطت أرضا ..
_بكرة يا زينة هفهم منك كل حاجة بكرة.
تابع وهو ينظر لجسدها المرتعش لإن عارف إن لسه في.
شهقت بقوة حين أغلق الباب خلفه اجهشت بالبكاء بحدة حتى شعرت وكأن أحبالها الصوتية ستنقطع ...
وهو بالخارج يستمع إلى نحيبها واضعا كفه على قلبه...
لتعود ذاكرته ما حدث بالماضي.
بالقاهرة قرب مشفى المحمدي.
كان يجلس بسيارته ينتظر خروجها منذ أن أخبره عاصي بأنه أنتهى نهائيا من علاقته بزهرة وهو يرغب بالمحاولة لم يتعدى يوما حدوده معها..
ولكنه سيفعل حتى تستمع إليه وتعلم كم هو مغرما بكل شيء يخصها..
وجهها الدائري وجسدها الرشيق التي تخفيه دوما خلف ملابسها الفضفاض.. وحجابها الذي لم تفكر يوما عن خلعه.
رأته هي من بوابة المشفى كان رافعا نافذة السيارة لا تعلم لماذا جاء من الممكن أن يريد أن يخبرها شيء عن عاصي ولكنها لم تفكر أن تقترب من السيارة حتى حين ألتقت عينيها الزرقاء بعينيه ذات لون العسل.
كلا من عاصي و وليد ملامح مختلفة..
عاصي جسده الضخم العضلي وشعره أسود وعينيه البنية التي تشبه عينى عمها أما وليد فكان يشبه جلنار عدا لون شعره البني الفاتح...
يشبه لون شعر زينة الماضي.
خرج
من السيارة نظرت إلى زميلاتها فأعتذرت عنهم .. لتذهب نحوه .. وقبل أن يقول شيء قالت بتوتر شديد
عاصي كويس
أبتلع لعابه وهو يهز رأسه بنعم فأكملت تتساءل
وعمي وخالتو جلنار كويسين
هز رأسه من جديد بنعم .. لم تفهم لماذا هو موجود إذا
فقال وهو ينظر إليها من جديد 
المرة دي مسألتش عني
رفعت حاجبها تقول ما أنت قدامي يا وليد .. أكيد كويس.
هز رأسه ب لا فقطبت حاجبيها فأكمل يقول بدون تردد
أنا بحبك.
يتبع ..

تم نسخ الرابط