رواية ارث وعريس بقلم اسماء ندا الفصل التاسع والعاشر والحادى عشر حصريه وجديده
المحتويات
ولفت انتباهها.
أمالت رأسها إلى الجانب لتنظر بعيدا راغبة في رؤية ما يحدث.
الفصل الجديد
ارث_وعريس_بقلم_اسماء_ندا
الفصل العاشر
ما رأته روان كان شيخا رمادي الشعر ظهر في الحديقة محاطا بالناس الأشخاص الآخرون الذين يرون لمحة منه سوف يهرعون إليه بأعين مشرقة.
حتى ماهى التي كانت تجلس بجانب روان كانت سعيدة للغاية.
أبي انظر! السيد ديفيد هنا!
لاحظ ماجد ذلك بالفعل نظر إلى أفراد عائلته وقال ابتهجوا جميعا! تعالوا معي علينا أن نحيي السيد ديفيد انتبهوا لكلماتكم وسلوكياتكم كونوا متواضعين.
كانت ماهى تتوهج فخرا ابتسمت ابتسامة عريضة ووعدت قائلة أبي لا تقلق علينا أنا ومهند نرافقك منذ صغرنا وحضرنا مثل هذه الحفلات ملايين المرات لن نرتكب أخطاء لكن على أحدهم أن ينتبه أكثر لأقوالها وأفعالها.
كان الجميع يعلم أن ماهى قالت ذلك عمدا وكان هدفها هو روان ومع ذلك لم يروا كلام ماهى غير لائق واتفقوا معها كانت روان فتاة عادت من الريف مؤخرا مشاغبة ومٹيرة للمشاكل.
نشأ ماهى ومهند مع ماجد وكانا من نسل الأثرياء ورغم غطرستهما وتسلطهما كانا يتحليان بالوقار والأدب في المناسبات المهمة منذ الطفولة تعلموا وأتقنوا آداب السلوك الاجتماعي للطبقة العليا التي كانت متفوقة على روان أدرك ماجد أيضا ما كانت تقصده ماهى حضرت روان الحفلة وكان ذلك كافيا.
نظر إلى روان التي كانت تجلس جانبا بهدوء وكانت منعزلة كما لو أن لا شيء يمكن أن يؤثر عليها وقال
روان أعلم أنك لا تحبين الاختلاط اجلسي هنا واستريحي سآخذ أخاك وأختك معي. لست مضطرة للمجيء معنا
لم تجيب روان لطلب ماجد تجلس هناك كغريبة وقد يظن من لا يعرفهم أن ماجد لا يخاطبها استاءت مفيدة وهي تنظر إلى وجه روان الجامد شدت قبضتها على ذراع ماجد وقالت
علينا الذهاب لا يمكننا إبقاء السيد ديفيد منتظرا.
بالطبع.
أومأ ماجد برأسه ومضى قدما و مفيدة بجانبه. وكان مهند على الجانب الآخر منه.
كانت ماهى تبع والديها من الخلف رفعت حاجبها بفخر ل روان وابتسمت بغرور
أرأيت هذا يا روان هذا هو وضعك في عائلتنا أنت شيء مخز بالنسبة لنا ولدت في عائلتنا وماذا في ذلك مصيرنا سيكون مختلفا هل فهمت
رفعت روان رأسها ببطء وركزت نظرها البارد على ماهى ثم قالت ثلاث كلمات فقط أهذا صحيح
كانت ماهى تتوقع أن ترى روان تفقد أعصابها. لو كانت روان وتحدث إليها شخص آخر بهذه الطريقة لكانت ماهى قد اشتعلت ڠضبا.
أما بالنسبة ل روان فكانت كلمات ماهى مثل لكمة القطن وهو ما لم يؤثر عليها على الإطلاق.
بدت نظرة روان غير مبالية لكن كلما أمعنت النظر فيها ازداد رعبها اضطرت ماهى إلى تحويل نظرها وشعرت بأن ساقيها أصبحتا ضعيفتين مثل الماء ولم تفهم لماذا يحدث ذلك.
تظاهرت بالهدوء الذي لم تشعر به وتحدثت إلى روان مرة أخرى لكنها لم تجرؤ على النظر في عينيها ابق هناك كما يحلو لك لم يعد لدي وقت لأضيعه عليك علي أن أحيي السيد ديفيد مع أبي.
مع ذلك التقطت ماهى حافة فستانها وطاردت والديها سحبت روان نظرها إلى شخصية ماهى المنسحبة بينما كانت ماهى تهرب.
وافقت على جملة قالتها لها ماهى . ولدا في عائلة واحدة لكن مصيرهما كان مختلفا لن يكون لها نفس مصير ماهى أبدا.
ابتسمت روان ابتسامة خفيفة وهي تفكر في الأمر أخذت كوب شاي الزهور على الطاولة وارتشفته ثم عبست.
كان شاي الزهور العلوي المصنوع من الورود من الخارج والذي تم نقله جوا أقل طعما من الشاي الذي
متابعة القراءة